النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اللياقة البدنية تبطىء الزهايمر

  1. #1
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    21 - 10 - 2007
    العمر
    37
    المشاركات
    3,769
    معدل تقييم المستوى
    76

    اللياقة البدنية تبطىء الزهايمر

     

    اللياقة البدنية تبطىء الزهايمر


    قال باحثون إن فقدان الذاكرة الحاد وتشوش الذهن قد يكون أول عوارض الاصابة بالزهايمر (خرف الشيخوخة)، ولكن دراسة حديثة اجروها تشير إلى أن الجسم القوي والنشيط هو الذي يجعل الدماغ يعمل بكامل قواه ويبعد الزهايمر وبخاصة عن المسنين . وشملت الدراسة التي نشرت في “أرشيف الطب الباطني” أكثر من 2200 شخص في الخامسة والستين وما فوق ربطت بين الصحة العقلية واللياقة البدنية .







    قال مدير المركز الصحي للدراسات الصحية في سياتيل الدكتور إريك بي لارسون “ربما تشكل هذه الدراسة حافزاً آخر لجعل الناس أكثر حيوية “ .



    من جانبها قالت باتريشيا هاين التي تعمل مساعد بروفيسورة للطب الباطني وإعادة التأهيل في جامعة كولورادو للعلوم الصحية إنه قد يكون من المبكر قبول هذه النظرية “لأننا نسأل هنا ما الذي أتى في البداية: البيضة أو الدجاجة؟”، مشيرة إلى أن الخرف يصيب البشر في مراحل العمر المتقدمة .



    لكن هاين قالت إن كثرة الحركة والنشاط مفيدة للعجائز، لكنها دعت إلى أن ينخرط هؤلاء في برامج ونشاطات تتناسب مع أعمارهم ولياقتهم، مضيفة “إن نصيحتي لهؤلاء: مارسوا التمارين . . مارسوا التمارين وتحركوا بقدر استطاعتكم” .



    لكن لارسون الذي قال إنه أجرى دراسة مع زملائه دامت 6 سنين فيدافع عن نظريته بالقول إن أحداً من الذين شاركوا في البحث لم تظهر عليه عوارض الخرف أو الزهايمر خلال تلك الفترة لكنه اعترف بأن 319 من بين 2200 شخص أصيبوا بالخرف من ضمنهم 221 بالزهايمر .



    وكانت مجلة “لانسيت” الطبية المتخصصة قد نشرت بحثا جديدا يحث الناس في أواسط العمر على ممارسة الرياضة للوقاية من الإصابة بالخرف عند تقدم العمر بهم .



    وقال البحث إن ممارسة الرياضة لنصف ساعة مرتين أسبوعيا يمكن أن تؤدي إلى تحسن كبير .



    وقالت المجلة إن الأشخاص في الأربعينات من العمر يمكن أن يقللوا احتمالات الإصابة بالخرف إلى النصف بهذه الطريقة .



    أما الأشخاص المعرضون للإصابة بالمرض فيمكن أن تؤدي الرياضة إلى تحسن احتمالات عدم الإصابة لديهم بنسبة 60% .



    وقال العلماء إن الأشخاص الذين ينشطون في مقتبل ومنتصف العمر، يمكن أن يتمتعوا بصحة ولياقة ومرونة أكثر في خريف أعمارهم .



    وكانت الدراسات السابقة قد أشارت إلى فضل الرياضة بالنسبة لوقاية الإنسان من مرض الخرف، ولكن هذه الدراسة هي الأولى التي تفحص نماذج على فترة زمنية طويلة بلغت عقدين من الزمان .



    وقال الباحثون إن لهذا الأمر أهميته نظرا لأن مرض الخرف يستغرق وقتا طويلا للظهور على الإنسان .



    وقد أجريت الدراسة على 1500 رجل وامرأة، أصيب 200 منهم بالخرف في سن تتراوح بين 65 و79 .



    ودرس العلماء أسلوب حياة المصابين بالمرض قبل أكثر من 20 عاما في حياتهم عندما كانوا في أواسط العمر .



    واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض كانوا أقل نشاطا وممارسة للرياضة من نظرائهم .



    وتقول الدكتورة مايا كيفبيلتو، المسؤولة عن فريق البحث، إن الرياضة تحافظ على الشعيرات الدموية في المخ وتحميه بصفة عامة من الأمراض المؤدية للخرف كضغط الدم ومرض السكري .



    كما تساعد الرياضة على تقليل نسبة الشوائب البروتينية التي تتكون في المخ وتؤدي إلى الإصابة بمرض الخرف بمرور الوقت .



    وقال متحدث من “وقف أبحاث مرض الزهايمر” إن هذا البحث يؤكد أن الانسان إذا عاش حياة صحية واعتنى بطعامه ومارس الرياضة، فسوف يبعد عنه شبح مرض الخرف .



    كما دعا المتحدث إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول الموضوع .



    وفي السياق نفسه اكتشف باحثون أن كتلا بروتينية مطوية عشوائيا تتواجد اعتياديا في خلايا مرضى الخرف والتصلب الوحشي الضموري (ALS)، المعروف أيضا بمرض Lou Gehrig .



    وقد أتاحت هذه الدراسة رؤية جديدة للاضطرابات العصبية .



    وكان الباحثون قد تعرفوا على بروتين مطوي عشوائيا -متكون بطريقة مغلوطة- متواجد بشكل اعتيادي في خلايا المرضى بمرضين عصبيين مدمرين، وهما الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، والتصلب الوحشي الضموري (ALS) .



    وأجرى الدراسة فريق بحث دولي بمركز مرض الزهايمر بجامعة بنسلفانيا الأمريكية بقيادة د . فرجينيا لي ود . جون ترويانوسكي، ونشرت في مجلة “سيانس” . وأصدر المعهد الوطني للشيخوخة خلاصة للدراسة، أتاحتها يوريكاليرت .



    وتشير نتائج الدراسة إلى وجود ملامح مشتركة للعملية الباثولوجية (المرضية) بين بعض صور الخرف والتصلب الضموري، وربما أمراض عصبية أخرى أيضا . ويرى الدكتور ريتشارد هودز، مدير المعهد الوطني للشيخوخة، أن هذا الاكتشاف العلمي الأصيل والمثير يقدم أول ارتباط جزيئي (مشترك) بين الخرف والمرض العضلي العصبي (ALS) . سيدفع هذا الاكتشاف قدما نحو فهم العمليات الباثولوجية الأساسية للخرف والتصلب الضموري، وربما الاضطرابات العصبية الأخرى .



    ويلفت الباحثون، والدكتور هودز كذلك، إلى أن فهما أفضل للعمليات المرضية الأساسية أمر مهم جدا في توجيه جهود الباحثين نحو تطوير علاجات للخرف والتصلب الضموري وأمراض العطب العصبي الأخرى .



    ويؤثر الخرف الجبهي الصدغي سلبا على الفصين الأمامي والصدغي للدماغ، وقد يظهر المرضى به سلوكيات تفتقر للتحكم واللياقة وتغيرا في الشخصية، وربما فقدانا للذاكرة والحركة العضلية والكلام، في مراحل متقدمة . وهذا المرض هو المسبب الأكثر شيوعا -بعد مرض الزهايمر- لخرف المسنين بعد سن 65 عاما .



    أما التصلب (العضلي) الضموري، فهو مرض تصاعدي يستفحل تدريجيا في الخلايا العصبية الحركية للدماغ والحبل الشوكي التي تسيطر على حركة الإنسان . ومع مرور الوقت، يصبح المشي والأكل والكلام والتنفس أكثر صعوبة لدى المصابين بهذا المرض المهلك .



    وبعض المصابين بالتصلب الضموري هم أيضا مصابون بالخرف الجبهي الصدغي، وبعض مرضى الأخير يصابون كذلك بالتصلب الضموري، مما يؤشر إلى وجود آلية مرضية مشتركة هي أساس نشوء هذين المرضين .



    وفي بعض أمراض العطب العصبي، بما فيها التصلب الضموري وبعض صور الخرف الجبهي الصدغي، تمكن العلماء من التعرف على كتل بروتينية تتراكم في الخلايا الدماغية والعصبية . بيد أن كيفية تكون كتل البروتين وما تحتوي عليه بقيت تراوغ قدرة العلماء على الفهم أو التفسير . ولطالما سعت د . فرجينيا لي ود . جون ترويانوسكي إلى حل هذا اللغز .



    وبعد سنوات من البحث والمتابعة، تمكن الباحثان من التعرف على بروتين TDP-43، وهو جزء مكون للكتل التي تتشكل في خلايا مرضى التصلب الضموري والصورة الأكثر شيوعا من الخرف الجبهي الصدغي . ورغم أن دوره المحدد غير مفهوم جيدا، فإن TDP-43 له دور في العملية المركبة لنسخ وتقنين المعلومات الوراثية في نواة الخلية .



    ويؤكد د . ستيفن سنايدر، خبير مسببات الأمراض العصبية، أنه لا زال هناك الكثير الذي ينبغي تعلمه حول الكيفية التي يتكتل بها البروتين النووي (الخلوي) في سايتوبلازم الخلايا، وحول الآلية التي يؤثر بها في نشوء مرضين مختلفين ومتمايزين، فمن المحتمل أن بروتين TDP-43 سيكون هو المفتاح لفهم أكثر اكتمالا لكلا المرضين .



    وكان الدكتور ستانلي بروزينر، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا، قد صاغ عام 1986 لفظة “بريونة” Prion، من الأحرف الأولى لكلمات: “جزيئات بروتينية مسببة للعدوى” . والبريونات هي مسبب أمراض كرويتزفلت-جاكوب، ومرض الكورو، ثم جنون البقر .



    وقد أثبت الدكتور بروزينر أن البريونات هي بروتينات توجد بصورة طبيعية على سطح فئة معينة من خلايا المخ، لكن هذه البروتينات تقوم، ولسبب غير معلوم، بطيّ نفسها بطريقة غير طبيعية، فتكتسب الطبيعة “البريونية” المعدية، أي تصبح بريونات . وهذه الطبيعة البريونية تجعل الخلايا (التي تتواجد هذه البروتينات على سطحها) تتوقف عن القيام بوظائفها الطبيعية، وفي أحيان أخرى تجعلها تقوم بوظائف أخرى مدمرة للخلية، ثم للكائن كله، وأحيانا لا تؤثر على نشاط الخلايا على الإطلاق .
    http://altakwa.net/upload/1.png

  2. #2
    عضو فضى الصورة الرمزية سلا الروح
    تاريخ التسجيل
    1 - 7 - 2008
    الدولة
    المهم اني اماراتيه وافتخر
    المشاركات
    1,833
    معدل تقييم المستوى
    68

    رد: اللياقة البدنية تبطىء الزهايمر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    مشكور اخويه على الخبر

  3. #3
    مشرفة المجلس المنوع الصورة الرمزية Her Highness
    تاريخ التسجيل
    4 - 3 - 2008
    المشاركات
    3,266
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: اللياقة البدنية تبطىء الزهايمر

    اللياقه البدنيه اتيي من الرياضه وممارسه الرياضه تحمي من امراض وااااااايد




    تسلم ع المعلومه ..

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 5 - 8 - 2008, 08:23 AM
  2. “كمين” يكشف بالصور جريمة الفجر البيئية في خور رأس الخيمة
    بواسطة عاشق الرمس في المنتدى مجلس إمارة رأس الخيمة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13 - 6 - 2008, 04:01 PM
  3. إمهال كسارة الرمس إلى نهاية العام لتعديل أوضاعها البيئية 18/07/2007م
    بواسطة بو ناصر في المنتدى مجلس أخبار مدينة الرمس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 7 - 2 - 2008, 07:54 AM
  4. هيئة البيئة توقف أعمال حفر بمدخل الرمس لمخالفتها الشروط البيئية 06/11/2007م
    بواسطة الرمس نيوز في المنتدى مجلس أخبار مدينة الرمس
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16 - 11 - 2007, 09:46 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •