حملة "الاعلام الامني " تواصل فعالياتها
شرطة العاصمة تضبط متسولاً يستعطف مرتادي الأسواق بحرق ذراعه بالغاز
شرطة ابوظبي / الرمس.نت:
ضبطت فرق الشرطة التابعة لمديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي، مخالفاً متسولاً من الجنسية الآسيوية، حرق أحد ذراعيه متعمداً بطريقة "مقززة" باستخدام الغاز المنزلي، لاستعطاف المارة ومرتادي الأسواق بأبوظبي لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
صرح بذلك، العقيد مكتوم علي الشريفي، مدير مديرية شرطة العاصمة ، معلناً أن مراكز الشرطة التابعة للمديرية قامت بزيادة عدد دورياتها الشرطية تزامناً مع مطلع شهر رمضان؛ لضبط المتسولين ، و ملاحقتهم، وتطبيق الإجراءات القانونية بحقهم.
واضاف الشريفي، أن دوريات مركز شرطة الخالدية التابع لمديرية شرطة العاصمة، وأثناء تجوالها الدوري، تمكّنت من ضبط أحد الأشخاص ظهرت عليه علامات الإعياء والمرض بشكل لافت، أثناء قيامه بممارسة التسوّل من خلال طلب المساعدة واستجداء العاملين والزبائن في المحلات التجارية بمنطقة الخالدية بأبوظبي.
وأضاف: بالتأكّد من هويته، تبيّن أنه دخل إلى الدولة مؤخراً بتأشيرة سياحة، صادرة من إحدى شركات السياحة العاملة بالدولة، ، ولا يمارس عملاً آخر، وليس له مصدراً للدخل، وعند تفتيشه تم العثور بحوزته على 618 درهماً، وجواز سفره مع تأشيرة السياحة التي كانت منتهية الصلاحية، وهاتف خلوي، مع مصاحف قرآنية صغيرة.
وتابع: اعترف المتسوّل أنه قام بحرق يده اليسرى من تلقاء نفسه، مستخدماً الغاز حتى يقنع الناس بحاجته الماسة للمال ومساعدته، زاعماً أنه لم يكن على علم بأن امتهان التسوّل يعد مخالفة للقوانين، وتمّت إحالته إلى الجهات المختصة تمهيداً لمحاكمته وإبعاده خارج الدولة.
وعلى صعيد متصل، أكد العقيد الشريفي على اهمية حملة التوعية الاعلامية بمخاطر التعامل مع المتسولين و التي اطلقتها "ادارة الاعلام الأمني"، مناشداً أفراد المجتمع، بعدم المساعدة أو التعاطف مع هذه الشاكلة من مدّعي الإعياء والضرر الصحي، وضرورة الإبلاغ عن أي تصرفات أو سلوك قد يصدر من قبل هؤلاء الأشخاص عبر هاتف خدمة امان 8002626" والرسائل النصية "2828" .
واضاف أن الأجهزة الشرطية تعمل على تعزيز حماية المجتمع، انطلاقاً من دورها الاجتماعي والأمني، لافتاً في الوقت نفسه إلى خطورة التعامل مع المتسولين كونهم يشكلون خطراً على أمن واستقرار المجتمع، داعياً أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين إلى المساهمة في إنجاح "الحملة" بعدم التعاطف مع المتسولين الذين يستغلون المواسم والمناسبات الدينية، كما وبات البعض منهم يقوم باحتراف التسول كمهنة ويحقق من وراءها مكاسب مالية غير مشروعة.
وحذر العقيد الشريفي، الجمهور، من الأساليب المبتكرة التي يتبعها المتسولين الذين يتحايلون عليهم لجمع المال دون جهد خاصة خلال شهر رمضان حيث يتزايد أعدادهم بشكل كبير، مستغلين طبيعة مجتمعنا المحلي الطيبة والمتسامحة، مستخدمين أساليب مختلفة مثل إحداث عاهة مستديمة لأنفسهم أو يستعينون بتقارير مرضية مزورة أو وصفات طبية قد تكون غير صحيحة أو من خلال دفعهم للتبرع لبناء مدارس ومستشفيات وغيرها، لافتاً إلى أن في الدولة العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة والتي تؤدي عملها بنزاهة وأمانة.
وأوضح أن غالبية المتسولين يدخلون الدولة بتأشيرات زيارة لأحد أقربائهم أو بتأشيرات سياحة، كما أن العديد من حوادث سرقات المنازل تمت على يد متسولين أو كانوا طرفاً فيها، مؤكداً يقظة الأجهزة الشرطية بالدولة طوال العام في الكشف عنهم وعدم تهاونها مع أي متسول واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم حال ضبطهم، في ظل تكثيف العمل الأمني في هذا المجال خلال الشهر الفضيل، مناشداً الجميع بعدم التردد في إبلاغ مراكز الشرطة وغرف العمليات عن تلك الفئة، بما يسهم في تعزيز الجهود الشرطية بصورة أكبر في التصدي لهم والحفاظ على الوجه الحضاري للدولة.