تسلم على التقرير اخوي أحمد ... بس سؤال هالاسم صحيح حسين بن علي
لاني سمعت انه اسمه حسن بن علي هب حسين بن علي الي كتب الكتاب غلط في ذكر الاسم
|
|
ملامح من الوطن قلعة ضاية شاهدة على بطولات الأجداد
رأس الخيمة - سائد الخالدي:
على ربوة جبلية مرتفعة تقف قلعة ضاية التاريخية التابعة لمدينة الرمس في رأس الخيمة بكل تحد وصمود معانقة الشمس في كبد السماء لتكتب تاريخ قصص وبطولات وتضحيات أبناء المنطقة ضد الاحتلال البريطاني الذي استعمرها في القرن التاسع عشر والذين دافعوا بكل ما لديهم لصد الغزاة المستعمرين الذين استخدموا المدافع الثقيلة التي قاموا بنقلها من السفن لمهاجمة ودك القلعة حتى استسلم المدافعون عنها الذين كان على رأسهم الشيخ حسين بن علي الذي كان بمثابة اليد اليمنى للشيخ حسن بن رحمة قائد قوات القواسم للدفاع عن رأس الخيمة في اليوم الثاني والعشرين من شهر ديسمبر / كانون الأول من العام 1819.
تقع قلعة ضاية التاريخية في منطقة واحة ضاية التي استوطنت قبل نحو 5000 عام تقريبا حيث كان التل المشرف عليها دائما نقطة تمركز المستوطنات فيما يعود تاريخ القلعة الحالية إلى بدايات القرن التاسع عشر الميلادي، وقد أحيطت قمة التل بسور صخري ملئ من الداخل بالحصا ليشكل سطحا مستويا بينما تم بناء برجين من الطوب الطيني على هذا السطح وربط البرجان بالسور المحيط كما توجد في الوسط العديد من الصخور التي تشير إلى وجود مبان شبه دائمة “أكواخ العريش” مكملة للأبراج. ولم تكن القلعة مبنية لمواجهة الحصارات الطويلة الأمد كونها كانت تفتقر إلى خزانات للمياه بينما كانت مركزا دفاعيا ضد الهجمات السريعة، إضافة إلى أنها كانت جزءا من النظام الدفاعي عن ضاية إلى جانب مجموعة من أبراج المراقبة وقلعة أخرى أسفل التل لتكون هذه الأبراج بمثابة خط دفاع أولي لاكتشاف العدو في الوقت الذي كان يجتمع فيه السكان مع مواشيهم في القلعة السفلى بينما يتخذ المدافعون مواقعهم في كلتا القلعتين لقتال المهاجمين.
وتبرز الأهمية التاريخية لقلعة ضاية في أنها كانت آخر نقطة مقاومة ضد الهجوم البريطاني عام ،1918 وقد قامت الوحدات البريطانية بنقل المدافع الثقيلة من السفن إلى أماكن تستطيع من خلالها الهجوم على القلعة إلى جانب كونها إحدى أهم القلاع العسكرية التي لا تزال باقية حتى يومنا هذا في ظل تفردها وارتباطها بتاريخ المقاومة في إمارة رأس الخيمة ضد الاحتلال الانجليزي وبحكايات الصمود في وجه الغزاة الظالمين مما يدفع بالعديد من الزوار والسياح إلى زيارة هذه القلعة أو الحصن كما يطلق عليها البعض للوقوف عن قرب على هذه القلعة التي سطرت ملحمة الآباء والذود عن الأرض والعرض والمال والتي تحظى باهتمام ملحوظ من قبل الجهات المختصة في حكومة رأس الخيمة التي قامت بترميم القلعة بالكامل في العام 2001 حفاظا عليها ولتبقى شاهدة على حقبة تاريخية مهمة في تاريخ المنطقة ولتكون نبراساً يضيء عقول وقلوب أبناء اليوم ويعرفهم ببطولات آبائهم وأجدادهم.
يقول الدكتور عبدالله الطابور الباحث الإماراتي المعروف ومؤلف العديد من الكتب التاريخية إن قلعة ضاية التاريخية تعتبر رمزاً من رموز النضال والمقاومة، حيث شهدت معركة شهيرة بين الأهالي والجنود البريطانيين الغزاة أدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى إلى جانب مقتل عدد من الضباط والجنود البريطانيين الذين استخدموا مدافعهم الثقيلة لضرب القلعة المنيعة والسيطرة عليها، مشيراً إلى أنها تقع على ربوة جبلية مرتفعة مما يعني أنها كانت محصنة تحصينا عسكريا حيث كانت تمكن المتحصنين فيها من مراقبة الغزاة القادمين من مختلف الجهات وبالتالي الاستعداد لمقابلتهم، فيما كان يحيط بها سور تم تدميره عند هجوم الإنجليز عليها إضافة إلى وجود أربعة أبراج محيطة بالربوة التي تقوم عليها القلعة.شهرة واسعة
ويضيف ان مواد البناء المستخدمة في إنشاء قلعة أو حصن ضاية تتكون من الحصا الجبلي واللبن “المدر” وكانت تنتسب إلى خليط من الطرازين المعماريين الصحراوي والجزيري كونها قريبة من كل من الجبل والبحر.
ويشير إلى ما تحتله قلعة ضاية من مكانة بارزة وما لها من شهرة واسعة بين المباني الأثرية على مستوى الدولة خاصة أن معركتها الشهيرة ضد الإنجليز سطرت أروع أمثلة الصمود والتحدي، فيما استمدت شهرة إضافية كونها تابعة وقريبة لمدينة الرمس التي كانت تعتبر من اشهر الموانئ على ساحل الخليج العربي في ذلك الوقت.
من جانبه يشير المواطن محمد بن علي القيشي الشحي (65 عاماً) إلى الرمزية والمكانة الرفيعة التي تحظى بها قلعة ضاية التي ذاد المواطنون من أهالي المنطقة عنها بكل غال ونفيس خلال تحصنهم فيها وتصديهم لهجوم القوات البريطانية مما جعل منها تاريخا بحد ذاتها، لافتاً إلى أن قلعة ضاية تعكس تاريخا لمنطقة بأسرها كونها عنواناً للإباء مما جعل منها وجهة ومزاراً للسياح والزائرين من مختلف دول العالم.
مزار سياحي
ويستذكر الشحي علاقته الوطيدة بهذه القلعة الشامخة منذ أيام الطفولة حيث كان يزورها ويلعب حولها ويستمتع بالنظر إليها متخيلا ملاحم البطولة والفداء التي شهدتها هذه القلعة التي ستبقى رمزاً خالداً.
ويروي حكايات الآباء والأجداد وقصة كفاحهم وذودهم عن كرامتهم، مؤكداً على ضرورة تنظيم رحلات دورية من قبل المدارس والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة إلى هذه القلعة لتعريف المواطنين والمقيمين بتاريخها وبقصص الأمجاد البطولية المرتبطة باسمها وبأهل المنطقة المحيطة بها. واستكمالاً لقلعة ضاية التاريخية تم إنشاء استراحة قلعة ضاية التي تعتبر من المنتجعات السياحية الراقية على مستوى الدولة بمستوى خدماتها وأقسامها المتنوعة ويشرف عليها عدد من المواطنات اللائي سخرن جهودهن لخدمة وطنهن من خلال تعريف السياح والزائرين الذين يؤمونها بتاريخ القلعة والمنطقة المحيطة بها في جو هادئ ومريح بعيدا عن مشاغل الحياة اليومية وضغوط العمل حيث تتوافر في هذه الاستراحة سبل ومتطلبات الراحة والاستجمام والخدمات الترفيهية من مسابح للرجال والنساء والأطفال ومطعم شعبي وكافتيريا حديثة وصالة ألعاب وغيرها من الوسائل التي تجذب الزوار من جميع إمارات الدولة ومن بلدان العالم المختلفة.

تسلم على التقرير اخوي أحمد ... بس سؤال هالاسم صحيح حسين بن علي
لاني سمعت انه اسمه حسن بن علي هب حسين بن علي الي كتب الكتاب غلط في ذكر الاسم
تسلم اخوي ع المعلومات
والله لو ماصار كل ها مل يندرى نحن الحين وين
يعطيهم الف عافيه ع المجهود اللي ابذلوه
على ارض الرمس
والله يرحم كل شهيد
تحياتي

مشكوووور أخوووى على الموضوووع الجميل
و الله يعطيك العافيه