ثانكس عالنيوز


|
|
عمال يفرضون عليهم رسوماً إضافيـة مقــابل خدماتهم
- سليمان الماحي - رأس الخيمة
الرسوم تشمل جميع خدمات المقصب. الإمارات اليوم
شكا رواد مقصب رأس الخيمة ما سمّوه «تسوّلاً مقنّعاً» في المقصب، مشيرين الى قيام عمال آسيويين بممارسات تخالف الاجراءات التي حددتها البلدية.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن عمالاً ينتظرون مغادرتهم إلى خارج المقصب، بعد الانتهاء من خدمات الذبح والتقطيع، ليطلبوا منهم مبالغ مالية نظير خدماتهم.
وطالبوا بتشديد المراقبة واتخاذ إجراءات صارمة لمنع هذه الممارسات، لأنها لا تنسجم مع جهود المقصب لتقديم خدمات متميزة.
أكد مصدر في المقصب، لم يشأ ذكر اسمه، أكد أن الرسوم التي يسددها الزبون عند مدخل المقصب تشمل الخدمات التي يحتاج إليها كافة، بما في ذلك نقل الحيوانات الحية من السيارة الى داخل المقصب، والذبح والسلخ والتقطيع، إضافة إلى توفير نوعية جيدة من الأكياس لاستخدامها من قبل رواد المقصب في نقل اللحوم. وهناك عمال مخصصون لتوصيل الأكياس المعبأة باللحوم الى سيارات رواد المقصب.
رسوم إضافية
وفي التفاصيل، قال المواطن علي المنصوري، إنه في كل مرة يقصد فيها المقصب للحصول على خدمات الذبح، يجد أمامه عاملاً ممن يعملون في مجال تقطيع الذبائح، يطلب منه مبلغاً نظير الخدمات التي قدمها. وعلى الرغم من أن المبلغ لا يتعدى الخمسة أو الـ10 دراهم، فإن بعض العمال في المقصب يعتبرونه إلزامياً، ويطالبون الزبون بسداده.
نتيجة عكسية
وأضاف «صحيح أن مقصب رأس الخيمة يتقاضى رسوماً رمزية، مقارنة بالخدمات التي يقدمها للزبائن، لكن المؤكد أن مساعي بعض العمال تحدث نتيجة عكسية». وطالب المنصوري بتشديد الرقابة على سلوكيات العمال الذين يخالفون الاجراءات، ومعاقبتهم، معتبراً أن هذا السلوك ليس أكثر من «تسوّل مقنّع».
أما حميد البلوشي فقال إن هناك فرقاً كبيراً بين الدخول إلى المقصب والخروج منه، وأوضح أن إدارة المقصب تقدم خدمات متكاملة تبدأ بوجود عمال مخصصين لنقل الذبيحة إلى داخل المقصب، وما يعقب ذلك من الاجراءات الضرورية لفحص الذبيحة وتحويلها إلى القصابين، إذ يتم الذبح والسلخ، ومن ثم تنقل الذبيحة الى مكان آخر مخصص للتقطيع. أما ما يحدث في نهاية تلك الخدمات، أي عندما يهم الزبون بمغادرة المقصب، فهو يثير غرابته بشدة، كما يقول، إذ يبدأ مسلسل من نوع آخر، بعد أن يتحول بعض العاملين من الاسيويين الى متسولين، يستجدون زبائن المقصب.
وفي رأي راشــد المنصوري، فإن المبالغ الصغيرة التي يسعى عمال المقصب الى الحصول عليها من الزبائن تتجاوز حدود المخالفة العادية، وترقى الى مستوى الإساءة الى المكان، وتشويه سمعته.
وتابع أنه يدرك أن هناك من يمارس هذه العادة بصورة مستمرة، كما أن هناك زبائن يبادرون من تلقاء أنفسهم بتقديم إكراميات للعمال تتجاوز قيمة الرسوم المقررة لخدمات المقصب، بدافع العطف والشفقة عليهم، مطالباً بمواجهة هذا النوع من السلوكيات من خلال رفضها وإخطار المسؤولين في المقصب عن العمال الذين يستجدونهم.
في المقابل، أكد مسؤول في المقصب أن المبلغ الذي يسدده الزبائن، وهو 15 درهماً للذبيحة، يغطي جميع الخدمات التي تقدم داخل المقصب.
ولفت الى انه ليس مسموحاً للعامل بالتحدث مع الزبائن حول رسوم إضافية، وإن حدث ذلك تسجل مخالفة تستوجب المعاقبة من قبل إدارة المقصب بدفع 100 درهم غرامة على العامل.
وفي حال تكرار هذا السلوك يُحال العامل إلى إدارة البلدية لاتخاذ إجراءات عقابية صارمة تصل حدّ الفصل من الخدمة.
ثانكس عالنيوز
لا حول ولا قوة الا بالله
الله المستعان
وباذن الله بيكون في رقابه
ثااانكس ع الخبر
الله المســتعان
تســلـــــم اخــوي ع الخـــبـر
ربـي يعطيـك الصحة و العافية
يسلموو ع الخبر
الف شكر ع الخبر


المفروض كل زبون يرفض يعطيهم ويخبر عليهم البلدية عشان ما يكررونها
ومشكور عالخبر
الله المستعان
[flash=http://dc07.arabsh.com/i/01458/ihzpokjnxy0e.swf]WIDTH=450 HEIGHT=150[/flash]