بيبلشون مدارس الحين والصفوف والمدارس ياغبرة وحده يالصفوف توها مصبوغه وريحة الصبق تخبق الرئه .. الله يعين الطلبه
|
|
الإصابة 13٪ في «الابتدائية».. و«الوزارة» تستهدف 12 مدرسة سنوياً
«الصحة» تدعو المدارس إلى حـماية طلابها من الربو
دعت وزارة الصحة المدارس الحكومية والخاصة بمراحلها الثلاث الى الانضمام إلى مبادرة حماية الطلاب من نوبات مرض الربو، لافتة الى أن نسبة الإصابة بالمرض في المرحلة الابتدائية تصل الى 13٪، وفق آخر دراسة معلنة.
وقالت مديرة الصحة المدرسية في دبي ومسؤولة المبادرة الدكتورة فوزية الجزيري لـ«الإمارات اليوم» ان الوزارة تهدف من هذه المبادرة الى «السيطرة على نوبات الربو لدى الطلاب، والقضاء على مسببات ومثيرات الربو في المدارس». وذكرت أن المبادرة التي تحمل اسم «المبادرة الوطنية للمدارس صديقة المصاب بالربو»، انضمت إليها 12 مدرسة، ومن المخطط أن تنضم إليها 12 مدرسة جديدة سنوياً، موضحة أن كل مدرسة مطالبة بتطبيق معايير حماية الطلاب من المرض ونوباته خلال ثلاثة أعوام.
أرقام
وفي التفاصيل، قالت الجزيري ان إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة أجرت مسحاً صحياً للطلاب أظهر أن نسبة المصابين بالربو من طلاب الصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية تصل الى 6٪ و4.39٪ للصفوف من الخامس إلى التاسع خلال العام الدراسي 2004 - .2005
وأشارت الى أن متابعة الحالات المرضية بين الطلاب أظهرت أنأ نسبة التغيب عن المدرسة وصلت الى خمسة أيام لكل حالة مصابة بمرض الربو، إذ ان للمرض الأثر البالغ في انتظام الطالب في المدرسة وتحصيله الدراسي و مشاركته في الانشطة المدرسية.
وتابعت الجزيري «أظهرت دراسة أجرتها جامعة الإمارات وشملت الطلاب في المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية في الدولة (عمر 6 - 13 سنة) أن نسبة المصابين بالربو تصل إلى 13٪، في حين بلغت نسبة الأزيز 15.6٪».
وذكرت ان تزايد عدد الإصابات بالربو بين طلاب المدارس كان وراء إطلاق مبادرات عدة حول العالم لدعم المدارس لتصبح صديقة للمصاب بالربو.
مدارس خالية من الربو
وحول تعريف المدرسة صديقة المصاب بالربو، قالت الجزيري «هي المدرسة التي تتبنى وتعمل على تطبيق استراتيجيات للسيطرة على الربو الشعبي داخل المجتمع المدرسي». وتابعت: هدف المبادرة ان «يحيا ويتعلم كل طفل مصاب بالربو في مدرسة خالية من المخاطر على صحته، وتعمل إدارة كل مدرسة على توفير الرعاية الصحية المناسبة للطفل المصاب بالمرض»، إضافة الى أتوفير التوعية الصحية للطلبة والآباء والعاملين في المدارس عن الربو الشعبي وطرق التعامل معه».
وأوضحت أن المدارس التي انضمت للمبادرة مطالبة أيضاً بتوفير البيئة المدرسية الآمنة والصحية التي تقلل من احتمال الإصابة بنوبات الربو الشعبي، وتوفير النشاط البدني والأنشطة الأخرى الآمنة من الخطر على الطلبة المرضى.
معايير
وذكرت الجزيري أن المدارس المنضمة للمبادرة مطالبة بتطبيق معايير عدة منها تقليل وجود المثيرات المحتملة لنوبات الربو، والمحافظة على التهوية و الهواء الصحي النقي داخل المدرسة والتعرف إلى مثيرات نوبات الربو لدى المصابين والتقليل منها.
كما أنها مطالبة بتطبيق البيئة الصحية المدرسية الخالية من الدخان والتبغ، ومنع تعرض الطلبة للهواء الخارجي أثناء ارتفاع نسبة التلوث فيه.
وتابعت «يتولى معلم الرياضة بالتعاون مع الممرض التعرف إلى الطلبة المصابين بالربو وإلى المثيرات لديهم وإشراكهم في الألعاب الرياضية قدر الإمكان مع استعمال الأدوية الضرورية إذا لزم الامر أو تعديل البرنامج الرياضي للمصابين».
وأفادت مسؤولة المبادرة بأن المدارس عليها توفير مسؤول صحي ليقدم الخدمات الصحية المدرسية داخل المدرسة، ويتعرف إلى جميع المصابين بالربو في المدرسة ويتابعهم، إلى جانب الاحتفاظ بملف صحي لكل طالب مصاب بالربو، للعودة اليه بصفة دورية. وأشارت الى أن أهم مقومات المدارس صديقة الطالب المصاب بالربو أنها «تطبق خطة عمل خاصة للتعامل مع المرضى والسيطرة علىأ نوبات الربو لكل مصاب، وتوفير الأدوات والمعدات الضرورية لإعطاء الدواء للمريض وإسعافه».
حقائق - الربو أحد أهم الأمراض المزمنة عند الأطفال.
- يسبب إعاقة نشاط الأطفال والبالغين.
- يؤثر بصورة بالغة في الاقتصاد الصحي، ويعد أحد الأسباب المعتادة للتردد على أقسام الطوارئ والمستشفيات.
وذكرت أن المبادرة تحرص على «توفير التوعية الصحية عن الربو للهيئتين الإدارية والتدريسية، والآباء».
وقالت: «من أهم المعايير وجود خطة للوقاية والتعامل مع نوبات الربو أثناء الأنشطة الرياضية والرحلات والمعسكرات».
وأفادت بأن كل مدرسة راغبة في الاشتراك في المبادرة عليها «تكوين فريق عمل من مدير المدرسة ومعلم التربية البدنية الممرض بالتعاون مع الطبيب».
وأوضحت أن المدارس المشاركة في المبادرة يتم تقييمها ببحث البيئة المدرسية ومدى توافر محفزات ومثيرات نوبات الربو، وتقييم الخدمات الصحية المقدمة وحصر الطلبة المصابين بالربو ومتابعتهم.
ولفتت الجزيري الى ان لجنة المبادرة «تتولى المرور على المدارس وتقييمها والنظر في إمكانية الاعتراف بالمدرسة باعتبارها صديقة للطفل المصاب بالربو».
دام المصانع والكسارات موجودة أكيد الربو بيستمر
تسلموووووووووووون ع المـــــــــــــــروووور
والله يعينا احنااااااااااا الطلبة
تســـــــلميــن اخــتي ع الخبــــــرربي يعطيــج الصحة و العافيـــــــه