حملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية والمفرقعات

العفريت : الألعاب النارية ... مواد خطرة والمطلوب تجريم مستخدميها وخضوعهم لعقوبات رادعة



















شرطة أبوظبي/ الرمس نيوز:


انطلقت الاثنين الماضي حملة التوعية "بمخاطر لعب الأطفال بالألعاب النارية والمفرقات" بإمارة أبوظبي والتي تنظمها القيادة العامة لشرطة أبوظبي تحت شعار "سلامتهم عيدنا" وتستمر حتى ثاني أيام عيد الفطر المبارك.














وأكد المقدم حميد العفريت رئيس قسم الأسلحة والمتفجرات بشرطة أبوظبي أن الألعاب النارية من الجوانب الفنية تعتبر من المواد الخطرة التي لها القدرة على الاشتعال والتي توّلد نوع من الغازات الضارة خاصة في الأماكن المغلقة.

وأضاف أن المواد والألعاب النارية تصنف على أنها مواد خطيرة وفقاً لأنظمة الأمم المتحدة المختصة بنقل المواد الخطرة وتصنيفاتها ويرمز لها بالرمز 1.3G و 1.4G حسب حجم المواد وهي رموز توضح مدى خطورتها وتستلزم أخذ الحيطة والحذر في عمليات النقل والتخزين والاستخدام، وعند الإخلال بنظام النقل أو التخزين فإنها تشتعل وتسبب أخطاراً كبيرة ، وهناك الكثير من الحوادث التي تسببت فيها المفرقعات من سوء التخزين والنقل والتي راح ضحيتها أبرياء – وحادث منطقة القوز في دبي شاهد على ذلك .

وحذر المقدم العفريت كل من تسول له نفسه الاتجار في بيع أو تخزين المفرقات والمواد الخطرة بأنه معرض لأخطار كبيرة ، خاصة أولئك الذين يقومون بتخزينها في مقار سكنهم، وطالب أفراد المجتمع بالإبلاغ عنها فور معرفتهم بتواجدها تجنباً لخطرها والوقاية من مساوئها، كما ناشد أولياء الأمور من المواطنين والمقيمين بضرورة تقديم النصح وتوعية أبنائهم بعدم استخدامها حفاظا على أرواحهم وسلامتهم، مشدداً على أن الإصابات التي تسببها هذه الألعاب على مستخدميها تشكل خطورة بالغة قد تصل إلى إحداث إعاقات دائمة.

وأكد على أهمية تقديم النصح إلى الفئات العمرية بين 15- 18 سنة بعدم استخدام هذه المواد وطالب المسئولين بسن العقوبات الرادعة لهم حتى يتجنبوا استخدامها وتعريض باقي أفراد المجتمع للأخطار .

وحث الجمهور على ضرورة الاتصال بغرفة العمليات على الرقم 999 للإبلاغ عن وجود المفرقعات والألعاب النارية والتي بدورها تقوم فور تلقيها البلاغ بالانتقال إلى مكان تواجد هذه الألعاب لمصادرتها ومساءلة القائمين عليها.

وأشاد المقدم العفريت بتجاوب أفراد الجمهور في إمارة أبوظبي مع الحملات التوعوية التي تقوم بها شرطة أبوظبي للتوعية بمخاطر تلك الألعاب التي يستخدمها الشباب والأطفال خاصة من الفئات العمرية ما بين 5-18 سنة، لاسيما في الأعياد والمناسبات، حيث أظهرت الأيام الماضية قلة استخدام هذه الألعاب، مما يؤكد تجاوب الجمهور وتحملهم المسؤولية بوعي أمني ومعرفة تُظهر حرصهم على أمن المجتمع وسلامته.