هذي الامارات دائما سباقة في دعم المنكوبين والمحتاجين وغيرهم
مشكوووور عالخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر


|
|
«الهلال» تبدأ تطعيم 44 ألفاً من أهالي شرسده الباكستانية
باكستانيون يلتقطون مساعدات تلقيها مروحية تابعة لقوة إغاثة الإمارات في أحد الأقاليم المتضررة
تاريخ النشر: السبت 28 أغسطس 2010
بلغت حصيلة حملة التبرعات التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر على مستوى الدولة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالتعاون والتنسيق مع القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية العاملة بالدولة تحت شعار “عونكم” لتقديم الدعم والمساندة للشعب الباكستاني، في يومها الثالث أمس أكثر من 72 مليون درهم.
وتستمر الحملة تلفزيونيا لمدة 3 أيام أخرى مع تحديد مواعيد جديدة اعتبارا من اليوم على أن تبث من الساعة العاشرة مساءً إلى العاشرة والنصف مساءً، وتستهدف الحملة التي تشارك فيها قنوات ومحطات “الإمارات ونور دبي والشارقة الثانية وعجمان ودنيا الفجيرة ورأس الخيمة والواحة” واستمرت ثلاثة أيام تقديم الدعم والمساندة للشعب الباكستاني في ظل ما يعانيه نحو 23 مليون متضرر من جراء كارثة الفيضانات والخسائر المترتبة عليها. وكان اجتماع قد عقد بالمجلس الوطني للإعلام بحضور مديري القنوات التلفزيونية، تم خلاله بحث آليات تنفيذ الحملة التي بدأت بث فعالياتها يوم الأربعاء الماضي.
ويتم تلقي التبرعات بفروع الهيئة وبعض المراكز التجارية بالدولة وعبر رسائل الهواتف المتحركة ومركز الاتصالات التابع لها.
إلى ذلك بدأت هيئة الهلال الأحمر بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” حملة تطعيم الأطفال والنساء ضد الحصبة والتيتانوس في مدينة شرسده التابعة لإقليم خيبر بختون خوا في باكستان بمشاركة طاقم مكون من فريق طبي يضم كوادر تطوعية تساهم بخبراتها دعماً لجهود الإغاثة الإنسانية المتواصلة لمساعدة المتضررين من الفيضانات في باكستان.واصطفت أعداد من النساء والأطفال داخل الوحدة الصحية في شرسده مع الساعات الأولى من الصباح للاستفادة من البرنامج الذي يتم تنفيذه في إطار شراكة إنسانية تهدف إلى دعم جهود السلطات الرسمية للحد من مخاوف انتشار الأوبئة بين الشرائح المتضررة والأكثر عرضة لانتقال عدوى تؤدي إلى انتشار الأمراض بين الأهالي الذين فقدوا مساكنهم وخصوصاً المقيمين منهم في مخيمات الإيواء والمدارس والمعاهد التي فتحت أبوابها لتستقبل مئات الآلاف من اللاجئين الذين فقدوا المأوى وكل ممتلكاتهم على إثر تداعيات الفيضان.
برنامج ممتد
وأكد الدكتور محمد رفيق أخصائي الصحة والتغذية ممثل “اليونيسيف” في الإقليم أن العدد الكلي للمستهدفين ببرنامج التحصين في شرسده يصل إلى 44 ألفاً و719 طفلاً وسيدة موضحاً أن البرنامج ممتد على فترة طويلة ويشارك طاقم الفريق الطبي لبعثة هيئة الهلال الأحمر بجهوده جنباً إلى جنب مع كوادر فنية محلية لتحقيق الدعم والمساندة للبرنامج بما يجسد عمق الشراكة الإنسانية في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب مواقف داعمة وجهوداً مضاعفة للتغلب على تداعيات الكارثة.
وقال إن مبادرة هيئة الهلال الأحمر بإطلاق برنامج التحصين ضد الأمراض بالتعاون مع اليونيسيف تأتي في صالح دعم جهود السلطات الباكستانية التي تحذر بدورها من خطورة انتشار الأوبئة التي غالباً مع تتزايد احتمالاتها في حالات الكوارث الطبيعية وتلوث المياه وانتقال السكان ونزوحهم عن مساكنهم للإقامة في مخيمات الإيواء موضحاً أن التطعيمات المحددة ضمن البرنامج هي للأمراض الأكثر خطورة في حال انتشارها وتشكل تهديداً على الصحة في حال حدوثها لذا وجب الاحتياط لها بتطعيم الأطفال والنساء على وجه التحديد نظراً لسهولة انتقال العدوى بينهم إذا ما وقعت إصابات.
وأكد الفريق الطبي لبعثة هيئة الهلال الأحمر في باكستان أن برنامج التحصين سيتواصل على مدى الفترة القادمة ليغطي مناطق متفرقة حيث تأتي الانطلاقة في مدينة شرسده بداية جيدة باعتبارها من أكثر المناطق تضرراً وتأثراً بالفيضان ويبلغ إجمالي عدد المتأثرين بالفيضان من سكانها 507 آلاف فرد من بين مليون و800 ألف نسمة هم إجمالي تعداد سكان المدينة.
ويغطي البرنامج أنواعاً مختلفة من الأمراض يتم إعطاء الأهالي المصل الواقي منها بما في ذلك التطعيم ضد الدرن وشلل الأطفال الذي يتوقع أن يستفيد منه 13 ألفاً و193 حالة في شرسده وتطعيم 15 ألف طفل ضد الحصبة و12 سيدة في سن الإنجاب ضد الكزاز أو ما يعرف بالتيتانوس وتقديم 40 ألف جرعة من فيتامين “أ”.
ترحيب بجهود الهلال الأحمر
رحب الدكتور حيدر علي خان رئيس اللجنة الصحية بوزارة الخارجية الباكستانية بجهود هيئة الهلال الأحمر القائمة والمتواصلة على صعيد الإغاثة والمساعدات الطبية وبالأخص من خلال الحملة القائمة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة مؤكداً أن تلك الخطوة تضاف إلى حصيلة الجهود الإماراتية التي ترقى إلى أعلى مستويات التقدير والاعتزاز من كافة الأوساط الرسمية والشعبية لما تمثله من أهمية في ظل الظرف الراهن.
وقال إن تواجد فرق طبية أمر مطلوب ميدانياً لدعم جهود الرعاية الصحية التي تمثل حاجة ملحة لدى القائمين على القطاع الصحي لخدمة المرضى من الأهالي والنازحين والعمل على توفير الرعاية اللازمة للمصابين بأمراض عدوى التهابات العيون والأمراض الجلدية التي لوحظ انتشارها بشكل بدا واضحاً في معظم المناطق المتأثرة بالفيضان.
ودعا إلى توسيع مظلة جهود الهيئة لتساهم في تغطية المناطق البعيدة التي لم تصلها بعد جهود الفرق الطبية وذلك بتنفيذ جولات استطلاع ميدانية لأطقم طبية تقدم الخدمات العلاجية بما في ذلك إجراء الفحوص وتقديم الأدوية للحالات المرضية في تلك المناطق.
يأتي ذلك في حين واصل الفريق الطبي للهيئة استعداداته لتأسيس مستشفى ميداني في بيشاور حيث من المتوقع أن تكتمل الترتيبات خلال فترة وجيزة لبدء العمل الميداني وفق خطة تهدف إلى الوصول بالخدمات الصحية للأهالي المتضررين في مناطق تواجدهم ونقل الحالات المرضية الحرجة لتتلقى رعاية صحية متكاملة داخل المستشفى الميداني لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية.
من جهة أخرى أكدت المتطوعة الدكتورة وسن الكعبي طبيبة طوارئ بمستشفى النور عضو الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر أن البرنامج الحالي المرسوم لمهام الفريق الطبي الخاص بحملة التطعيم بالشراكة مع “اليونيسيف” يتضمن تقديم التلقيح اللازم للأطفال والنساء في سن الإنجاب حيث من المتوقع أن يصل العدد الإجمالي للمستفيدين على مستوى مختلف المناطق المستهدفة بالبرنامج 625 ألف طفل وسيدة.
وتتواصل الجهود على مدى الأيام القادمة لتوسيع نطاق الحملة لتشمل مدينة نوشيهره وملاكند وسوات في خطوات قادمة بعد إنجاز مهام الفريق في مدينة شرسده ضمن خطة العمل الميدانية في إقليم خيبر بختون خوا الذي يأتي ضمن أكثر المناطق تأثراً وتضرراً بالفيضان الذي دمرت على إثره 181 ألف مسكن ما تسبب في تشريد سكانها ولجوء ما يقارب 4 ملايين شخص للعيش في مخيمات الإيواء بصورة جعلتهم عرضة للأمراض المعدية رغم الجهود المبذولة لتقديم العون ومختلف أشكال المساعدة اللازمة لهم.
واطلع الفريق الطبي على أحوال الأسر والأهالي الذين لجأوا للعيش بشكل مؤقت داخل مخيمات مؤقتة أقيمت لإعاشتهم واستضافتهم بعدما فقدوا مساكنهم المنهارة في أعقاب ما حل بها جراء مياه الفيضانات حيث يقيم نحو 2500 أسرة في 3 مدارس متجاورة مع المستوصف الصحي بحبي بابارة في مدينة شرسدة.
وأكد الأهالي ترحيبهم بأشقائهم الأطباء أعضاء وفد هيئة الهلال الأحمر القادمين لمواساة المتضررين في محنتهم للتعبير عن ثبات المواقف الرسمية والشعبية الإماراتية الداعمة لهم في ظل الظروف العارضة التي يمرون بها.
وأكد الدكتور مختيار زمان رئيس مؤسسة عباسين مدير مستشفى نهياكي العام في بيشاور حاجة المستشفى لجهود طاقم الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر القائم على برنامج التطعيم لما يمثله من تخصصات نوعية في مجال الجراحة وطب الطوارئ ومجال الإسعافات الأولية مشيراً إلى أعداد كبيرة من المرضى يمكن أن تستفيد من جهود الكوادر الطبية التطوعية في تلك التخصصات.
ولفت إلى أن المستشفى الذي يتمتع بشراكة وثيقة في العمل الميداني مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” يقدم خدماته لأكثر من 230 ألف فرد في محيط المنطقة المتواجد بها. وبحث مدير المستشفى خلال لقائه مع الفريق الطبي لهيئة الهلال الأحمر إمكانية تأسيس آلية عمل يتم من خلالها التنسيق لمواصلة تنفيذ برنامج التحصين ضد الأمراض والأوبئة القائم بالشراكة مع “يونيسيف” بالتزامن مع تنظيم عيادات للكشف على المرضى وتقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية إذا لزم الأمر وتنفيذ برامج تدريبية للكوادر الطبية والفنية في المستشفى في مجال الإسعافات الأولية لتعزيز جهود المستشفى ودعم خبرات كوادرها بالاستعانة بخبرات الفريق الطبي التطوعية التابع لهيئة الهلال الأحمر.
نقل 227 طناً من التمور لمنكوبي فيضانات باكستان
إسلام أباد (وام)- واصلت هيئة الهلال الأحمر جهودها لمساعدة باكستان في تجاوز المحنة التي سببتها الفيضانات بتوفير الاحتياجات الأساسية من الأغذية والخيام للمتضررين في إقليم البنجاب من خلال الجسر الجوي الذي أقامته القوات المسلحة لنقل الإمدادات والمعونات التي تتضمن الأغذية والخيام.
ونقلت طائرات الجسر الجوي 227 طناً من التمور منها 100 طن تم إيصالها إلى مدينة رحيم خان إلى جانب مواد غذائية وخيام بحمولة وصلت إلى 40 طناً.ومن المقرر أن تصل طائرة ثالثة إلى إسلام أباد حاملة على متنها 100 طن من التمور.
وقال خميس محمد السويدي رئيس وفد «الهلال» في مدينة ملتان لوكالة أنباء الإمارات إنه تمت الاستعانة بطائرات القوات المسلحة الإماراتية المتواجدة في القاعدة العسكرية بالمدينة لنقل المواد الإغاثية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، حيث أشرف وفد الهيئة على توزيعها على سكان المخيمات المؤقتة التي أقيمت في أماكن آمنة لمنكوبي الفيضانات الذين تم إنقاذهم من المناطق المحاصرة بالمياه أو إجلائهم من 10 مناطق في إقليم البنجاب.
هذي الامارات دائما سباقة في دعم المنكوبين والمحتاجين وغيرهم
مشكوووور عالخبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
اللهم يكون في اجر حسناتنا
محمد راشد بن عبيد الرحبي
alrahabi-boy سابقا
الله يوفق اهل الخير لعمل كل خير يارب
والحمد لله رب العالمين
وربي يعين شعب باكستان