النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كَشْفُ الْخفاء ومُزيلُ الإلباسِ

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    25 - 8 - 2010
    العمر
    46
    المشاركات
    11
    معدل تقييم المستوى
    0

    04 كَشْفُ الْخفاء ومُزيلُ الإلباسِ

     

    كَشْفُ الْخفاء ومُزيلُ الإلباسِ
    الربيع العاصف
    الحمد لله والصّلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ الله وآلهِ وصحبِهو من والاه ....
    قال الربيع
    فَهَذِهِ أُكْتُوبَةٌ تنطِقُ ببعْضِ المواصفاتِ السّمِجة والمُعامَلات الشَّيْطانيةِ التي صدرتْ وتَصْدُرُ عن سلفيةِ الإرجاءِ والتّقليد والتّجهم والجاسوسية بلْهَ العَلمانيةَ المُقنّعةَ ....تِلْكُمُ الفِرْقَةُ الْمَِغْرَاويةُ الّتِي تقُولُ بلسان الحال والقَال لنْ يَدخُلَ الجنّة إلا من كان من أتباعِ الهِلالي والحلبي والمغراوي وغيرهم كثير لا كثّرهم اللهُ .... ويقولونَ نحنُ أبناء اللهُ وأحبّاؤه ، ويقولون نحن شَعب الله المختار ، ولا فضلَ لأحدٍ من خلقِ الله علينا ويقولون كما قال جرير في عبد الملِك بنِ مروان :
    هذا ابنُ عمِّي في دِمَشْقَ خليفةٌ لو شِئتُ ساقكم إليَّ قَطينا
    أي : عبيداً وخدما ً .
    ولِذَلكَ كانتْ كلِمةُ التّابِعِي الجليل سعيد بن جُبير كلمةً صادقةً بكلِّ المقايسسِ" يَهُود القِبْلة " ....
    وعن الأوزاعي قال: كان يَحيى وقتادةُ يقولان: " ليسَ من الأهواءِ شيء أخوف عندهم علىالأمّة من الإرجاء" .
    وعن مفضل بن مهلهل عن منصور بن المعتمر قال: "هم أعداءُ الله، المرجئة والرّافضة "
    قال ابنُ القيم رحمه الله :
    وكــذلك الإرجاء حين تقر بالمـ عبود تصبح كــاملَ الإيمانِ
    فأرم المصاحفَ في الحشوشِ وخرِّب البيتَ العتيقَ وجدَّ في العصيانِ
    واقتل إذا ما استطعت كلَّ موحدٍ وتمسحن بالقس والصلبــانِ
    واشتم جميعَ المرسلين ومن أتوا من عنده جهراً بلا كتمــانِ
    وإذا رأيت حجارةً فأسجد لهـا بل خر للأصنام والأوثــانِ
    وأقر أن الله جل جلالـــه هو وحده الباري لذي الأكوانِ
    وأقر أن رسوله حقاً أتــى من عنده بالوحي والقـرآنِ
    فتكون حقاً مؤمناً وجميع ذا وزرٌ عليك وليس بالكفــرانِ
    هذا هو الإرجاء عند غلاتهم من كل جهمي أخي الشيطـانِ
    اعلمْ أيها الـمُوفّقُ- جنّبكَ اللهُ الشُّبْهةَ ، وعَصَمَكَ منَ الحَيْرةِ ، وَجَعَلَ بَيْنَكَ وبيْنَ المعْرِفَةِ سَبَباً ، وبينَ الصِّدْقِ نَسَباً ، وَحَبّبَ إليْكَ التثبُّتَ ، وَزَيَّنَ في عَيْنكَ الإنْصَافَ ، وأذاقَكَ حَلاوةَ التّقْوى ، وأشعَرَ قلْبَكَ عِزّ الحقِّ ، وَأوْدعَ صدْرَكَ بَرْدَ اليَقِين وَطردَ عَنْكَ الياْسَ ، وعرّفك ما في الباطلِ منَ الذِّلة ، وما في الجهْلِ منَ القِلّة – أنّ شَرَّ المُرجِئة الْعَمِيلة الخَائِنة قد أصْبحَ واضِحاً وضُوحَ الشّمسِ في رابِعةِ النّهارِ ، وأتباعُها الأغمارُ والأغرارُ والأوغادُ والسِّفَلةُ والسُّوقةُ وَالأوْبَاشُ والجُهّالُ والنّوْكى والحمقى والمُغَفّلونَ يُدَافِعُونَ عن الطّاغُوتِ باسْتِماتةٍ لا مثيلَ لها ولا نَظِيرَ وكأنّهم كلبُهُ الوفيُّ الذِي يُبَصْبِصُ لهُ كُلّما رآه وينبحُ أعدائَهُ كلمّا اقتربوا من حِماه !!! ومَعذِرةً للْكِلابِ وعلى نَفْسِها برَاقِشُ تجْني .....
    - مَجَالِسُهمْ مجالسُ غِيبةٍ ونَميمةٍ وحِقْد وإحَنٍ وحسَدٍ وبُغْضٍ واستِهزاءٍ وتكبّرٍ وغُرورٍ وتَحذِير من الموحِّدين ، بلهَ الدّعاةَ الصّادقين والعلماءَ المخلصين ..
    إذا كانَ هَذا فعْلَهُ بِمُحِبِّهِ فَمَاذَا تُرَاهُ فِي أعَادِيهِ يَصْنَعُ
    فألسِنَتُهم نَارٌ تُحْرِق وأفاعي تَلْدغُ ، ويا لها منْ ألْسِنة ، تزْرَعُ الهُمومَ وتُثْمِرُ الغمُومَ ، وتحصدُ الشُّرورَ وتُقْسي القُلوب .
    - أَمَّا مُسْتَواهم العِلْمِي والثّقافِي فَضَئِيلٌ جدّا جدّا جدّا ، إذَا نَاقَشْتَ أحدَهُم وجَدتَهُ أبا جهْلٍ !! ..يُجادِلُونكَ بلاَ أدَبٍ ولا روية ، وأغلبهم لم يقرأ كُرّاسةً في حياتِه ...
    على نفسِه فليبكِ من ضاعَ عمرُه وليسَ له منها نصيبٌ ولا سهمٌ
    يعني الْعلوم الشّرعية كما قال الآلوسي في مقدّمة " روح المعاني " .
    مَنْ فَاتَهُ العِلْمُ وَأخْطَاهُ الغِنَى فَذَاكَ وَالْكَلْبُ على حَالٍ سَوا
    بلْ أكبر من ذلك ما حدّثنِي به أحدُ الأصدِقاء قال : أوصانِي أحدُ المُرجئة المغراويين ببيعِ الكُتُبِ التي في خزانتي بِدَعْوى أن تلكَ الكتُبَ قد ألّفها العُلُماء للعلماء !! " كَبُرتْ كلمةً تَخرجُ من أفواههم إن يقولونَ إلاّ كذِبا " ...
    فأقسِمُ بالجبّارِ إنّكَ خَــالطٌ وما يوقِظُ المْخلُوطَ شيءٌ كصفْعَةِ
    وَمَا لك في ما تدَّعِي أَيُّ حُجَّةٍ وَأَنْتَ إِذَنْ عَيْرٌ بأُذْنٍ طَوِيــلَةِ
    - لِبَاسُهم لِباسٌ إسلامي بحت محض ، إعفاءٌ للِّحيةِ ، تَقْصِيرٌ للثِّيابِ [ وياليتهم قصّروا من ألسِنتهم ] ، تغطية للرّأس ، والسّواك ، وللأسفِ الشّديد كم من فاسقٍ وكم من شمّامٍ للسِّيليسْيُون وكم من حشَّاشٍ قدْ ارتدى لباسَ المُسلمينَ قبْلَ أن يعرفَ حقيقَةَ التّوْحيدِ والعقيدةِ ، ولسانُ حاله يقولُ يا قوم أعفوا لحاكم وقصِّروا ثيابكم تُفلحوا !!؟ :
    أَغايةُ الدِّين أن تُحفوا شواربَكم يا أمّةً ضحكت من جهْلِها الأمَمُ
    أليْسَ من العيبِ أنْ ترتديَ – أيها المرجئي – لباسَ محمّد صلّى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعُثمان وعلي وأبي عُبيدة وطلحة والزّبير وسعيد بن زيد و سعد وعبدالرحمن ثمّ توالي وتُخْلِصُ فِي ولائك من حاربَ دينَ الله عزّ وجلّ وحاربَ أولياءَ الله سُبحانه ...ثمّ تَحْمِلُ بينَ جَنْبَيكَ قلباً يُشْبِهُ إلى حدٍّ كبير قلوبَ – حمّالة الحطب – المبتدعة من أمثال الجعد بنِ درهم والجهم بنِ صفوان وبشر المريسي ...
    إنهُ التّناقُضُ السّافِر الذي أغْرَقَ عُقَلاءَ الأمّة في التفكير ، التفكير في هذه الظّاهِرة ....ظَاهرة الإرجاء .
    وكنتَ كذئبِ السُّوء لمّا رأى دمًا بصاحبه يومًا أحالَ على الدّمِ
    - عقِيدتهم تُشبِه عقيدةَ العلْمانية الّتي تُنادِي بفصلِ الدِّين عن الحياة لأنّ المرجئةَ تنادي بفصْلِ العملِ عن مُسمّى الإيمان ...عِبَارتهم الْمَشْهورةُ : " ولاَ نُكَفِّرُ أحداً من أهلِ الْقِبْلَةِ بِذَنْبٍ مَالَم يَسْتَحله " وكأنّها وحيٌ منَ السّماء ... وهَذِه الْعِبارة تحتاجُ إلى تفصيل ، وهي مأخوذَةٌ من كتيب صغير للإمام العلاّمة الحنفِي المذهب المُرجئي العقيدة -إرجاء الفقهاء- أبي جعفر الطّحاوي عليه رحمةُ الله . قَالَ ابنُ أبي العزّ الحنفي مُعلِّقا على هذه العبارة : فَطاَئِفَةٌ تَقُولُ : لاَ نُكفِّرُ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ أَحدًا ، فَتَنْفِي التّكْفيرَ نَفْياً عاماًّ ، معَ العِلْمِ بِأنَّ فِي أَهلِ القِبلةِ الـمُنَافِقِينَ ، الَّذين فيهم منْ هُوَ أكْفَرُ مِن الْيَهُودِ والنّصَارى بالكتاب والسُّنّةِ والإجْمَاعِ ، وَفِيهِم منْ قَدْ يُظْهِرُ بَعْضَ ذَلِكَ حَيْثُ يُمْكِنُهُم ، وهُم يَتَظاهَرونَ بالشّهادتينِ . وأيْضاً : فَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الـمُسْلِمينَ أنّ الرّجُلَ لَوْ أظْهرَ إنْكارَ الْواجِبات الظّاهرة المتواترة ، والمُحرّمات الظّاهرة المتواترة ، ونحو ذلكَ ، فإنّهُ يُسْتتاب ، فَإن تَابَ ، وإلاّ قُتِلَ كافِراً مُرْتدّاً . والنِّفاقُ والرِّدة مَظنتهما البِدعُ والفُجور . اهـ شرح العقيدة الطّحاوية لابن أبي العزِّ الحنفي ص 225 بتحقيق الألباني .
    - تعصُّبُهم الْمَقِيتُ لِمَشَايخِ السّوء من أمثالِ الْمغراوي والحلَبي والهِلالي وابن برجس وسعد الحصين والرّمَضَانِي وغيرهم كثير ليسَ من الحِكمة استقصاؤهم فِي هَذه العُجالة ....وحبّهم الأعمى لهؤلاء الْمَشَايخ قد ذكّرَنِي بالصُّوفية الذين يقولون لا تعترض فتنطرد أو يقولون يجبُ على المُريدِ أن يكونَ بين يدي شيخه كالميِّت بين يدي مُغَسِّلِه . أو يقولون من قال لأستاذه لِمَ لا يُفلح أبدًا ويقولون عقوقُ الوالدين تمحوه التوبة ، وعقوق شيخك لا يمحوه شيء البتة ...قال شَاعِرُهم :
    أُخاطِرُ في محَبَّتِكُمْ بِرُوحـِي وأَرْكَبُ بَحْرَكُمْ أمَّا وَ إمّــَا
    وَ أسْلُكُ كُلَّ فَجٍّ في هوَاكُمْ وأَشْرَبُ كأْسَكُمْ لوْ كانَ سمـّاَ
    وَ لاَ أُصْغِي إِلَى مَنْ قَدْ نَهَانِي ولي أذُنٌ عنِ العُـذَالِ صـمَّا
    أخَاطِرُ بالخواطِرِ في هوَاكُم وأتركُ في رِضـاكُم أبًا وأمّـَا
    وَأحِيلُ إخْوانِي الْقُرّاء إلى كِتَاب إسمُهُ " الرّد الْبُرْهَانِي فِي الإنتصَار للعلاّمة الألبانِي " لمؤلِّفهِ الزُّعْرور " علي حسن الحلبي " ليتأكّدوا من صحةِ ما أقولُ ...ففيهِ الشّتمُ والسّبُّ والإعْجابُ بالنّفْسِ واحتقارُ الآخَرين والتّمسحُ بل التّمرغُ بأعتاب الذَات الْمُقَدّسة كما يزعمون " محمد ناصر الدِّين الألبانِي " ، حالهُ يقولُ [إذا رأيتم الرّجل يُخَطِّأ الألباني فهو زِنديق ] والشّيخ الألباني-رحمه الله- في واد والأوغاد فِي واد آخر ...
    واعلمْ بأنَّ عليكَ العارَ تلبَسه من عضّةِ الكلبِ لا من عضّةِالأسدِ
    - ومن خِصَالِهم أيضاً النّفَاقُ والتّملّق لأهلِ المال والرّئَاسة ... وقد قيل : " وَالْمَلَقُ ذُلٌّ، وَالنِّفَاقُ لُؤْمٌ، وَلَيْسَ لِمَنْ وُسِمَ بِهِمَا وُدٌّ مَبْرُورٌ وَلاَ أَثَرٌ مَشْكُورٌ." وقال المَاوَرْدِي " َإِنَّ الْمَلَقَ مَصَائِدُ الْعُقُولِ، وَالنِّفَاقَ تَدْلِيسُ الْفِطَنِ، وَهُمَا سَجِيَّةُ الْمُتَصَنِّعِ. وَلَيْسَ فِيمَنْ يَكُونُ النِّفَاقُ وَالْمَلْقُ بَعْضَ سَجَايَاهُ خَيْرٌ يُرْجَى، وَلاَ صَلاَحُ يُؤَمَّلُ. وَلأَجْلِ ذَلِكَ قَالَتْ الْحُكَمَاءُ: اعْرِفْ الرَّجُلَ مِنْ فِعْلِهِ لاَ مِنْ كَلاَمِهِ، وَاعْرِفْ مَحَبَّتَهُ مِنْ عَيْنِهِ لاَ مِنْ لِسَانِهِ." وقال أيضاً "الَّذِينَ جَعَلُوا النِّفَاقَ عَادَةً وَمَكْسَبًا، وَالتَّمَلُّقَ خَدِيعَةً وَمَلْعَبًا، فَإِذَا وَجَدُوهُ مَقْبُولًا فِي الْعُقُولِ الضَّعِيفَةِ أَغْرَوْا أَرْبَابَهَا بِاعْتِقَادِ كَذِبِهِمْ، وَجَعَلُوا ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى الاسْتِهْزَاءِ بِهِمْ " اهـ أدب الدنيا والدِّين بتصرّف يسير .
    وجريدةُ السّبيل خيرُ دليل على ذَلِكَ حيثُ الْخُنُوعُ والجُبنُ والاستجداء والتّسول من أجل أن يفتحُوا لهم دور الْقُرآن ، والسبّ والشّتمُ والتهجّم على الأسودِ أسودِ التّوحيد القَابِعينَ في السّجون سجونِ المُرتدين ، ليقولوا لأسيادِهم : ها نحن معكم في التّصدِّي للإرهابيينَ والتّكْفيريينَ الْغُلاة . كما تفعلُ الرّافِضةُ – لعنها الله – معَ رُعاة الْبَقر الأمريكان فِي العِراق.
    أبِعِلْمٍ تَقُولُ هَذا أَبِنْ لِي أَمْ بِجَهْلٍ والْجَهْلُ خُلْقُ السّفِيهِ
    إي والله وخلُقُ المرجئة أيضاً .....
    { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) } الأنفال .
    { وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) } الانفال .
    قَالَ مقيّدهُ : هَذا غيضٌ من فيضٌ ولا أريدُ بل لا أحبُّ التّطويلَ المُمِلَّ ولاَ التّقْصير الْمُخلّ ويكفيكَ منَ القِلادةِ ما أحاطَ بالعنُقِ ومن السِّوار ما أحاطَ بِالمِعْصَم ... :
    وأحسنُ ما فِي خَالِدٍ وجهُهُ فَقِسْ على الشّاهِدِ بالغَائِب
    تنبيه : قَدْ يَتَسائَلُ كثير من القرّاء عن معنى الإرجاء والمرجئة ، فأقولُ قد كنتُ كتبتُ مقالاً بعنوان " ويسألونك عن الإرجاء " فراجعه إن شِئتَ ...وإن أردت التّفاصيل فعليكَ بِكتاب "ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي " للدكتور سفر الحوالي -شفاهُ الله- أو كتاب : " مفاهيم ينبَغي أن تُصحح " للأستاذ الكبير محمد قُطب _ رحمه الله _ .
    وأخيراً :
    قالَ العلاَّمةُ الشّيخُ محمد الخضِر حُسَين المتوفى سنة 1377 هـ (( رحمه الله تعالى )): " صلاحُ الأُمّة في صلاحِ أَعْمالها, وصلاحُ أَعمالِها في صحّة عُلُومها, وصحّة عُلومها أَن يكونَ رجالهُا أُمناء فيما يروون أَو يصفون, فمن تحدث في العلم بغير أَمانةٍ فقد مسَّ العلمَ بقُرحة , ووضع في سبيل فلاح الأُمة حجرَ عثْرة . لا تخلو الطوائفُ المنتمية إَلى العلوم من أَشخاص لا يطلبون العلم ليتحلّوْا بأَسنى فضيلة , أَو لينفعوا الناسَ بما عرفوا من حكمة , وأَمثال هؤلاء لا تجد الأَمانة في نفوسهم مستقراً, فلا يتحرجون أَن يرووا ما لم يسمعوا, أَو يصفوا ما لم يعملوا, وهذا ما كان يدعو جهابذة أَهل العلم إِلى نقد الرجال , وتمييز من يسرف في القول ممن يصوغه على قدر ما يعلم , حتى أَصبح العلماءُ على بصيرةٍ من قيمةِ ما يقرؤونه فلا تخفى عليهم منزلتهُ , من القطع بصدقه أَو كذبه, أَو رجحان أَحدهما على الآخر, أَو احتمالهما على السـواء " اهـ.
    (( رسائل الإِصلاح )) : (1 / 13).
    ملحوظة : الإنتساب للسّلف الصّالح لاشكّ فيه ولا مرية بل هو شرفٌ لكل مُسلم ، ولكن أقصدُ هنا الأدعياء الذين شوّهوا صورة السّلفية الحقّة ......ورحمَ الله البحاثةَ بكر أبا زيد حين قال في الحلية " كُن سلفيا على الجادّة " .
    والله المستعان .
    وكتبَ الربيع العاصفُ غرّة شعبان 1431 هـ

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    27 - 8 - 2010
    المشاركات
    173
    معدل تقييم المستوى
    58

    رد: كَشْفُ الْخفاء ومُزيلُ الإلباسِ

    الف شكروتيسلمواا

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •