تسلمين أختي قد الحب ع الموضوع.. دائما تبهرينا بمواضيعك الرائعة...
في البداية لدي بعض النقاط اللتي أحببت كتابتها قبل الإجابة على السؤال:-
تربية الأبناء من الصغر على مبادئ العقيدة الإسلامية يعزز في نفوس ابنائنا المحافظة عليها.. هناك مرحلة حرجة يصل إليها الأبناء فيكونون بحاجة ماسة لوجود والديهم بجانبهم كجلوس الأم مع ابنتها في البيت و تعليمها بعض الأمور في إدارة المنزل و تعليمها الطبخ و ايضا خروج الأب مع الإبن لقضاء حاجات البيت أو عند قيامه بتصليح سيارته أو الى المسجد..
إن الفراغ قاتل و هو يدفع الأبناء إلى القيام بتلك الأمور فعندما نشغل اوقاتهم و ندربهم بتعلم أمور اخرى يجنبهم بالوقوع بمثل تلك الأخطاء..
الرقابة شيء اساسي ولكن بطرق أخرى و أن لا نجعل ابنائنا يشعرون بأننا نراقبهم لأننا يجب أن نزرع في أنفسهم الثقة أيضا فمثلا يحاور الوالدين ابنائهم بالأماكن التي خرجوا إليها وعن أصدقائهم فما المانع من أن يتحدث أو يجلس الأب أو الأم مع أصدقاء أبنائهم..
دعونا نفكر قليلا قبل الإجابة... إنها أم تعبت و ربت ذلك الإبن أو البنت من الصغر و أيضا لا ننسى دور الأب فهو عظيم..
تخيلوا اخواني ابني الذي ربيته و تعبت عليه منذ الصغر و قع في أول خطأ في حياته فماذا استطيع ان افعل و ما هي الطريقة التي سأقوم بإصلاح ذلك الأمر؟؟ هل هي جريمة قام أو قامت بها تستحق الذبح؟؟
الإسلام لم يأمرنا بذبح ابنائنا عند و قوعهم بالخطأ بل قدم النصيحة أولا و لا توجد آية أو حديث ذكر بها ذبح الإبن أو الإبنة عند وقوعهم بالخطأ..
عندما نجدهم وقعوا بذلك الخطأ يجب علينا أن نأخذ بأيديهم و ندلهم على الصواب لربما واجهنا صعوبات كثيرة و لكن يجب أن نصبر عليهم و نحبب قلوبهم إلينا لكي يسمعوا لنا.. لكي يلجأوا إلينا.. لكي يكونون صريحين معنا في كل شيء..
أبنائنا فلذات أكبادنا لا يستحقون الذبح و لكن النصيحة ثم النصيحة و التقرب إليهم هو ما سيجعلهم يبتعدون عن تلك الأمور اللتي لا نرغب أن نراهم يقومون بها..
أسيرة الشوق