أستغلال واضح
هيلا ما يبون يعلمون هيلا يبون يتاجرون
في العلم
الله المستعان
شو ذنب الطلاب في هذا كله
الله المستعان


|
|
شكاوى من ارتفاع أسعاره
طالبات حضرن إلى المدرسة في رأس الخيمة دون الزي المدرسي
تسبب اختيار العديد من مدارس رأس الخيمة محال للخياطة بعينها لتوريد الزي المدرسي إلى جانب احتكار بعض محال بيع الزي المدرسي وشعار كل مدرسة في تأخير تسليم الملابس لطالبات وطلاب المدارس ورياض الأطفال بالمنطقة، مما أدى إلى غياب الغالبية العظمى من الطلاب في اليوم الدراسي الأول أمس.
وشهد سوق المعيريض في رأس الخيمة أحد الأسواق الأساسية بالإمارة ازدحاما عانى منه أولياء الأمور وأصحاب محال الخياطة طوال الأيام الماضية حيث لم يتم تسليم بعض الطلبات التي كان يفترض تسليمها. وأجمع عدد من أولياء الأمور خلال حديثهم لـ»الاتحاد» على أن عشوائية شابت عملية توريد الزي المدرسي نتيجة الأسعار المبالغ فيها مقارنة بنوعية القماش والخامات المستخدمة مطالبين بإعطاء حرية اختيارها لأهالي الطلبة وعدم احتكار جهات بعينها لتوريده. وأشاروا إلى أن سعر الزي يتعدى 250 درهما ناهيك عن أسعار الملابس الرياضية التي تطلبها المدارس من محال بعينها أيضا التي تصل إلى 150 درهما.
وأكد ولي أمر الطالبة في الصف الثالث التأسيسي مها محمد الشحي أن ابنته لم تتمكن من الذهاب إلى المدرسة مع أول يوم دراسي، لعدم استلام زيها المدرسي بالرغم من وعود المحال بتسليمه قبل موعد بدء العام الدراسي وقال: «لم تستمتع ابنتي بالفرح في أول يوم مدرسي مع صديقاتها بسبب تأخر الزي، كما أن باقي بناتي اللواتي تسلمن الزي الخاص بهن لنكتشف أن مقاساته غير دقيقة».
![]()
![]()
وفي ذات السياق أكدت موزة مطر والدة الطالبة شمة سالم أن الازدحام الكبير على محال الخياطة طوال الأيام الماضية تسبب بضياع واختلاط الكثير من الأزياء والطلبات بين بعضها، ما حرم باقي بناتها من الاستمتاع بيومهن المدرسي الأول بالزي الجديد مؤكدة أنها اضطرت لإرسال بناتها إلى المدرسة بالملابس المنزلية.واقترح الأهالي أن تقوم كل مدرسة ترغب بتخصيص زي محدد لها بتوزيعه على طلابها مقابل رسوم مالية أو أن تقوم بإرفاق النموذج المحدد مع شهادة نهاية العام الدراسي ليقوم الأهل بتفصيله وفق المقاسات والمواصفات المطلوبة.
وأكدت مديرات مدارس ورياض أطفال بمنطقة رأس الخيمة التعليمية أن المدارس اشترطت على أولياء الأمور ضرورة ارتداء الزي المدرسي مع أول يوم دراسي، وأن كل مدرسة أرفقت مع الشهادات المدرسية عند تسليمها في نهاية العام الدراسي الماضي نموذجا ببيانات الزي ومكان خياطته وسعره، وأنها لم تبالغ في الأسعار. وحول أسعار الزي المدرسي اوضح بائعو أقمشة أن متر القماش لطلاب المرحلة التأسيسية- الحلقة الثانية يتراوح ما بين 18 إلى 20 درهما في حين أن الملابس الرياضية تباع جاهزة ويبلغ سعر الطقم الواحد نحو 150 درهما.
من جانب آخر أكدت إدارات مدارس ورياض المنطقة ارتفاع نسب الغياب بين صفوف التلاميذ في مختلف المراحل التعليمية مؤكدة أن الهيئات التدريسية والإدارية توقعت تلك النسبة مع أول يوم دراسي.
من جهة أخرى بدأ طلاب تقنية رأس الخيمة للبنين يومهم الأول أمس بلقاء تعريفي شمل حلقات إرشادية وتوجيهات طلابية حول التخصصات المتوافرة حيث بلغ عدد الطلاب المستجدين 250 طالبا و500 طالبة
أستغلال واضح
هيلا ما يبون يعلمون هيلا يبون يتاجرون
في العلم
الله المستعان
شو ذنب الطلاب في هذا كله
الله المستعان
لابد من محاسبة صاحب الاقتراح
لان وضع قانون بدون دراسه
لاحول ولا قوة الا بالله
المفروض أن أولياء الأمور ما يرضخون لمثل هذا الموضوع وتكون عندهم حرية اختيار الخياط وكذلك حرية اختيار المحل لبيع الملابس ترى كله قماش وكلها خيايط لكن أن الواحد يرضخ لأمر مثل هذا مستحيل طبعاً يقدر يوفر ثياب لعياله وين حرية الرأي حتى في اختيار ثياب المدارس الواحد مايقدر ياخذ قرار الله يهديكم
لاحول ولاقوة الابالله
الله يعين طلابنا لا زي وكتب ولا ...........
لا حول و لا قوة الا بالله
الله يــعيـن الاهـالي ع الغلا

لا حول ولا قوة الا بالله