تسلمين اختي ع الطرح
يعطيج العافيه
تقبلي مروري
|
|
تخيّل تحتاج للذهاب إلى وسط المدينة، والبحث عن موقف للسيارة، أو حتى استخدام إحدى طرق المواصلات. حتى أدق التفاصيل لا بد أن تكون مندسة على مقربة منك، في صيدلية، أو محل خياطة نسائية، أو حلاق رجالي، أو محل شوكولاتة أو زهور، أو ما هو أثمن من ذلك من الهدايا، قلادة من الألماس أو قطعة أثاث ثمينة.
ليس شارع جميرا الشارع التجاري الوحيد في المدينة، ولكنه تلك الظاهرة التي تحفل بجملة من المتناقضات، المتجاورة بشيء من الغرابة والجمال، إذ يندر وجود ذلك الشارع التجاري الجاذب، وسط منطقة سكنية بامتياز، كان أغلب سكانها ممن يمتهنون صيد السمك ويتاجرون بأدوات الصيد وغيرها، وآخرون اكتشفوا فرادة المنطقة، وقرروا حط رحالهم فيها من عرب وأجانب. شارع جميرا الممتد من دار الاتحاد إلى «برج العرب»، يُشكل جزءاً من نسيج المدينة، وشريانا مؤديا إلى قلبها النابض، فهو أحد الشوارع التي تخترق واحداً من أقدم الأحياء السكنية في المدينة، التي أضحت اليوم أغلاها.
أمران لا يمكن إغفالهما عند المرور في ذلك الشارع، المنطقة السكنية النابضة والطابع التجاري الظاهر على طرفي الشارع، المراكز والمحلات التجارية، المقاهي والمطاعم دور تصميم الأزياء الصالونات النسائية حتى أصبح لكل سيدة صالون، ولا يقصر حق آدم، فهناك عدد كبير من صالونات الحلاقة الرجالية، أما الجديد دائماً فهي المراكز الصحية الخاصة والصيدليات الملحقة بها، السكان على موعد مع ما يتمنون، «يمكن ما عندهم فرصة حتى يمرضون .. الصيدليات عند باب البيت»!
حتى البنوك بدأت تتهافت لخدمة زبائنها عبر افتتاح فروعها في شارع جميرا، وإضفاء لمسة ازدحام غير ضرورية، لم تكن المنطقة بحاجة إليها. فتلك منطقة خدمية بحاجة إلى مواقف أكثر من تلك التي تصطف على جانبي الطريق.
جمالية المكان أمر لا يختلف عليه جميع من زار المنطقة، هندسة المباني المخصصة للمحلات التجارية، تم توحيدها مؤخراً لتمنح الشارع خصوصية محلية، تخطيط شوارعه عبر حاراته الواسعة، يحول دون طيش بعض المتهورين، أماكن مخصصة للمشاة وراكبي الدرجات، ومحطات لتعبئة البترول،على جانبي الطريق، فكرة آمنة، يبدو المكان مؤهلاً لاستقبال الزوار، وأن يكون محطة تخدم جميع المارة عبر المدينة، لوحات إرشادية تجعل الشارع نقطة التقاء مختلف المسارات المؤدية إلى أطراف المدينة مارة بوسطها، وساحلها الممتد، كل ذلك يبدو جميلاً ومتفرداً، فكل ما يخطر على البال في متناول اليد.. أما الشوارع الداخلية، فبحاجة لإعادة النظر .. في أكثر من موضع، فلا يُكتفى بتجميل الواجهات، الشوارع الداخلية المقطوعة من عمر المنطقة الممتد، لم تجد من يوصلها حتى الآن.
تُفرز تلك التوليفة التجارية السكنية سلوكيات تزعج القاطنين، وتجعل من أماكن إقامتهم، التي لطالما حظيت بالهدوء عُرضة للازدحام، ولا يكاد يفصل بين الغرضين فاصل، عندما تكون المنازل ساحة خلفية لصالونات الحلاقة الرجالية أو المقاهي، فعلى العائلات البحث عن منفذ أمام روائح معسّل الشيشة، أو البحث عن مخرج مؤدّ للشارع العام، عبر السيارات المصطفة بعشوائية عند المقهى المجاور. أما تكدس المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، فهو يدفع لسلوكيات غير مقبولة ناتجة عن استخدام الشارع بطريقة غير مسؤولة، في منطقة يُفترض أن يحظى سكانها بالراحة والهدوء، على الأقل ليلاً! شارع جميرا بتنوعه وتفاصيله الجميلة، نسخة من مدينته الأم، ولكنه يبقى ظاهرة عصية على التفسير.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
تسلمين اختي ع الطرح
يعطيج العافيه
تقبلي مروري
تسلم اخوي ع الموضوع
[align=center][/align]
تســـلـــم اخــوي ع الطــرح
ربي يعطيك الصحة و العافية








تسلم أأأخوي ع الطـرح
ونتريااااا اليديد من صوبك
عسأإأإك ع القوؤوؤة مدديم
وربي يحفظك