الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء ,و المرسلين نبينا محمد و على اله وصحبه أجمعين
وأشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له ,وأشهد أن سيدنا محمد و حبيبنا رسول الله, بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة, وكشف الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين.فصل اللهم عليه وعلى اله و أصحابه و
أزواجه و أتباعه أما بعد
فهاهي صفحات الأيام تطوى, وساعات الزمن تنقضي بالأمس القريب استقبلنا أيام هلال رمضان واليوم تصرمت أيامه والأن تتفاخر الأمم العربية بأيام الأعياد وسعادة وبهجة ففئة موفقة ووجوه منورة لترى الأمم مع اشراقة يوم العيد تتعبد الله عزوجل بالفطر كماتعبدته أمس بالصيام.
عن أنس-رضي الله عنه-أنا النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يحتفلون بعيدين فقال(كان لكم يومان تلعبون فيهما ,وقد أبدلكم الله
(بهما خيرا منهما :يوم الفطر ,و يوم الضحى
ان يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته,خلصت لله نيته....ليس العيد لمن لبس الثياب الجديدة وتفاخر بالعدد والعديد ..انما العيد لمن خاف
يوم الوعيد,و اتقى ذا العرش المجيد..وسكب الدمع تائبا رجاء المزيد
اليكم بعض الوقفات موجزة لأداب وأحكام العيد
:
احمد الله عزوجل أن أتم عليك أيام هذا الشهر العظيم ,وجعلك ممن صامه وقامه .وأكثر من الدعاء بأن يتقبل منك الصيام و القيام و أن يتجاوز عن
التقصير وزللك
.
التكبير ويشرع من غروب الشمس ليلة العيد الى صلاة العيد ومن صفته
(الله أكبر,الله أكبر,الله أكبر,لا اله الا الله, الله أكبر و لله الحمد
زكاة الفطر شرع لك ربك عزوجل في نهاية الشهر و ختامه زكاة الفطر ,وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث ,وطعمة للمساكين و تكون صاعا ما يعادل كيلويين و أربعين غراما من الشعير أو تمر أو زبيب أو أرز أو نحوه من الطعام عن الصغير و الكبيروالذكر والأنثى والحر و العبد من المسلمين-وأفضل وقت اخراجها هو قبل صلاة العيد ويجوز اخاجها
قبل العيد بيوم أو يومين و لا يجوز تأخيرها
الأغتسال والتطيب للرجال ولبس أحسن الثياب بدون اسراف وتبذير
أكل تمرات وترا3-5قبل الذهاب الى المسجد لفعل النبي صلى الله عليه وسلم
الصلاة مع المسلمين وحظور الخطبة
7-مخالفة الطريق يستحب الذهاب الى المصلى أو المسجد لصلاة العيد من طريق و الرجوع من طريق أخر
لا بأس بالتهننئة بالعيد كقول تقبل الله منا ومنك
9-الاجتماع على الطعام من السنة اجتماع الناس على الطعام في العيد قال الشيخ ابن تمينة رحمه الله- في مجموع الفتاوي 25/298 جمع الناس للطعام في العديين وأيام التشريق سنة وهو من شعائر الاسلام التي سنها الرسول صلى الله عليه وسلم
مخالفات العيد
1-
التكبير الجماعي خلف شخص واحد يقول الله أكبر
2-
اعتقاد مشروعية العيد يتناقلون أحديثا لاتصح
3-
اختلاط النساء بالرجال في بعض المصليات والشوارع و المنتزهات
4-
بعض الناس يجتمعون في العيد على الغناء و اللهو والعبث
5-
البعض يظهر عليه الفرح بالعيد لأن شهر رمضان انتهى و تخلص من العبادة كأنها حمل ثقيل و هذا خطر غظيم
6-
الاسراف والتبذير
أيام العيد ليست أيام لهو وغفلة بل أيام عبادة وشكر و أن تكوت أيلم الهيد بين الخوف والرجاء ...تخاف عدم القبول و ترجو من الله القبول و نتذكر
يوم عيدنا يوم الوقوف بين يدب الله عزوجل فمنا السعيد ومنا غير ذلك
والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا.سبحانه له دعوة الحق حرص عليها وأوجب التيشير ...ولتكن أمة يدعون الى الخير و
يأمرون بالمعروف وينهون عن المكر وأولئك هم المفلحون