

|
|
القطامي: السلطة المختصة صاحبة القرار في جواز إجازة الموظفين
لوحظ أمس الأحد تغيب العديد من الموظفين العاملين في الوزارات والمؤسسات الاتحادية والمحلية عن العمل إما لسفر نسبة منهم الى خارج الدولة لقضاء إجازة العيد بين أسرهم خارج الدولة أو لأداء فريضة العمرة أو لحصولهم على إجازات مرضية أو الحصول على إجازات عرضية لربط إجازة نهاية الأسبوع الماضي مع إجازة عيد الفطر، وتراوحت نسبة غياب الموظفين سواء بعذر أو من دون عذر في بعض الجهات بين 30 و40% وبالذات في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية في أبوظبي، نظراً لأن نسبة لا بأس بها من المسؤولين والموظفين المقيمين في الإمارات الشمالية فضلوا دوام يوم أمس في مكاتبهم في دبي والإمارات الشمالية على الرغم من أن دوامهم يوم الأحد من كل أسبوع يكون في أبوظبي في الأيام العادية.
وقال حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس الخدمة المدنية إن السلطة المختصة هي صاحبة القرار في مدى جواز حصول موظف على إجازة من غير ذلك.
وللسلطة المختصة تقدير الوضع لجهة الموافقة على إجازة موظف ما يوم أمس من عدمه بحيث يتم التعامل مع الإجازات يوم أمس كأي يوم في السنة.
وأكد القطامي أن الموظفين الذين تغيبوا عن العمل ولم يحصلوا على إجازات مسبقة أو تغطية قانونية مثل إجازة مرضية وفقاً للنظم المطبقة تطبيق عليهم اللوائح المتعارف عليها سواء بالخصم أو إجراءات أخرى.
وأشار رئيس مجلس الخدمة المدنية الى أن التزام الموظف بعمله وبالنظم المطبقة من أساسيات إدارة الموارد البشرية، مشيراً الى مشروع قانون الموارد البشرية سيتضمن مواد لتنظيم الإجازات المرضية وأنواع الإجازات، وإلى أن يتحقق ذلك ووفقاً للنظم والقوانين الحالية، فإن السلطة المختصة في كل جهة معنية بوضع الضوابط التي من شأنها أن تنظم الإجازات في مثل هذه المناسبات لضمان استمرار آليات العمل وعدم تأثرها.
وتعقيباً على التحاق العديد من المسؤولين بأعمالهم في وزاراتهم في دبي والإمارات الشمالية يوم أمس قال إن هذا الوضع تقرره طبيعة العمل وكبار المسؤولين في كل قطاع بحيث يكون ذلك بموافقتهم وبشكل لا يؤثر في طبيعة العمل.
وعن لجوء بعض الموظفين الى الحصول على إجازات مرضية أكد حميد القطامي وزير الصحة أن كل طبيب مطالب بمراعاة أخلاقيات المهنة، ومن هنا لا يجوز أن يرضخ أي طبيب لأي مراجع بإعطائه إجازة مرضية مجرد أن المراجع طلب ذلك، إذ يجب على كل طبيب أن يعطي الإجازة المرضية لمن يستحقها ووفق الضوابط المعمول بها.
ففي وزارة التربية والتعليم في أبوظبي بدت نسبة كبيرة من المكاتب خالية من الموظفين نظراً لأن غالبية مديري الإدارات ورؤساء الأقسام من المقيمين في الإمارات الشمالية التحقوا بعملهم أمس في مقر الوزارة في دبي، وهذا ما انسحب على عدد من الوزارات الأخرى مثل العمل ووزارات أخرى إضافة الى هيئات اتحادية.
وقالت مصادر في وزارة التربية إن نسبة من الموظفين حصلوا على إجازة يوم أمس الأحد لربط إجازة يومي الجمعة والسبت الماضيين بإجازة العيد التي تبدأ اليوم الاثنين على أن يبدأ الدوام يوم الأحد المقبل.
وفي منطقة أبوظبي التعليمية سجلت حالات غياب يوم أمس على الرغم من تعطيل الدوام في المدارس ولوحظ خلو العديد من المكاتب من الموظفين.
وأشار عدد من رؤساء الأقسام الى أن غياب الموظفين يوم أمس ناتج عن استمرار الإجازات الصيفية وتوجه عدد من الموظفين لقضاء العمرة.
وأكد عدد من مديري الأقسام بمنطقة أبوظبي التعليمية أنه لم ترصد لديهم بإدارة شؤون الموظفين أي نسبة غياب تذكر بين الموظفين حيث استبعد معظمهم أي نسبة غياب عالية أو جماعية بين الموظفين وعلق بعضهم إن كان هناك غياب فهو محدود لا يتجاوز عدداً قليلاً وذلك بسبب إجازات سنوية أو اضطرارية أو مرضية أو بسبب توجه الموظفين لقضاء العمرة.
وفي وزارة الصحة في أبوظبي لوحظ خلو العديد من المكاتب في مختلف الأقسام والإدارات من الموظفين الذين حصلوا على إجازات يوم أمس، فيما فضل عدد كبير من المسؤولين ومديري الإدارات المقيمين في الإمارات الشمالية الالتحاق بعملهم أمس بمقر الوزارة في دبي على الرغم من أنهم دائماً يلتحقون بالعمل في مكاتبهم في مقر الوزارة في أبوظبي يومي الأحد والاثنين من كل أسبوع.
وفي هيئة البيئة في أبوظبي حصل عدد لا بأس به من الموظفين يوم أمس على إجازة لربط إجازة نهاية الأسبوع مع إجازة العيد، والحال ينسحب على الهيئة الاتحادية للبيئة.
كما شهدت بلدية أبوظبي انخفاضاً ملحوظاً في أعداد موظفيها لحصول جزء كبير منهم على إجازات رسمية تصل ما بين عطلة نهاية الأسبوع الماضي وعطلة عيد الفطر السعيد.
ولجأ بعض موظفي البلدية ممن التزموا بعملهم يوم أمس للحصول على تصريح خروج من العمل في وقت مبكر من صباح أمس بعد تسجيل الحضور في توقيت الدوام الرسمي، فيما تبقى عدد قليل من موظفي الدائرة لمتابعة أعمالهم.
وانعكس ذلك أيضاً على حركة المراجعين اليومية في كاونتر خدمة العملاء والتي كانت تشهد حركة نشطة خلال الأيام العادية، إلا أن غياب عدد كبير من الموظفين أسهم في تقليل أعداد المراجعين، حيث يحتوي المركز على 25 شباكاً لكل منها موظف مختص باستقبال معاملات المراجعين ولم يوجد في المركز سوى موظفين أو ثلاثة على الأكثر.
ومن أهم ملامح غياب الموظفين والمراجعين في بلدية أبوظبي انخفاض الزحام الجماهيري على مواقف السيارات المخصصة للركاب أمام بوابات بلدية أبوظبي، حيث تشهد تلك المنطقة يومياً آلاف المراجعين الذين يتزاحمون للحصول على سيارة أجرة تحت أشعة الشمس لساعات طويلة، إلا أن معرفة أغلب المراجعين بحصول عدد كبير من الموظفين بالدائرة على إجازات قلل من حضورهم الى البلدية لإتمام المعاملات ما أسهم أن العديد من المراجعين طلبوا من الأطباء الحصول على إجازة مرضية يوم أمس الأحد لتغطية غيابهم عن العمل أمس.
الخليج
http://altakwa.net/upload/1.png