مشكوووور اخوي ع الخبر
|
|
بقلم :ميساء راشد غدير
لاشك ان العالم ملتف خلال هذه الأيام لمراقبة المشهد الإماراتي الذي يبدو رائعا مفعما بالحب والوطنية الحقة، اذ تتزاحم صفوف المهنئين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة على تهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بعد عودته من رحلة العلاج التي قضاها في الخارج، فعودته سالما معافى أعادت للإمارات الاحتفال بأيام عيد الفطر التي انقضت للتو، فالشعب لم يتوان في التعبير عن فرحته بعودة القائد باشعار تغنى بها وتهان ارسلها وسلام بعثه وتحايا قدمها لوالد وقائد يستحق ان يكون في حدقات الاعين والقلوب.
ان استمرار استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جموع المهنئين من الشيوخ وكبار رجالات الدولة وأعيان البلاد والمواطنين الذين توافدوا على قصر سموه لتقديم التهاني بمناسبة عودته سالما معافى إلى أرض الوطن لليوم الثاني على التوالي، ان استمرار هذا الاستقبال له دلالات تحتم خطوات أخرى على الشعب تتجاوز الاكتفاء بالفرحة وتقديم التهاني.
فالتلاحم بين القيادة والشعب والعلاقة الوثيقة التي بدت واضحة لم تكن بحاجة الى أدلة عليها، فهي نوع من العطاء المستمر والتواصل، الذي يحتاج الى المزيد في المرحلة المقبلة، فالدولة لديها طموحات وآمال كبيرة، والطريق مازال أمامها طويل، والتحديات التي كانت تواجه ابناء الإمارات بالأمس باتت اليوم مختلفة وستكون اشد وأكثر صعوبة في المستقبل ذلك ان معطيات العصر تتغير.
فإذا كانت فرحتنا اليوم بعودة القائد لانه منح الدولة الكثير من حبه ويسر لشعبه الحياة الكريمة التي تليق بهم كشعب، فلابد وانه ينتظر في المقابل من مواطنيه عطاء من نوع آخر يليق بقيادة اختارت ان تكون الدولة الأولى بين مصاف أفضل الدول وأكثرها تقدما، وهو مالا يمكن ان يتحقق ببساطة او بجهود عادية.
صاحب السمو الشيخ خليفة قال في إحدى المناسبات: «إن المواطنة ليست أخذا باستمرار، إنها عطاء قبل كل شيء، إنها بذل يصل حتى مرحلة إفناء الذات في سبيل الوطن لأن المواطنة مسؤولية أياً كان موقع المواطن..إن الإمارات أمانة في عنق كل منا ، والأمانة هي أن نظل نحافظ عليها».
هذه المقولة وعودة القائد لابد وان تدفع كل منا لأن يطرح على نفسه تساؤلات عما قدمه للوطن حتى هذه اللحظات، وعما يجب ان يقدمه خلال اللحظات القادمة ليكون قد منح الوطن ما يستحقه وبحجم ما أخذه من هذا الوطن المعطاء الذي منحنا أكثر ما حرمت منه شعوب العالم، الأمن والحياة الكريمة..فهل نطرح هذه التساؤلات على انفسنا؟
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكوووور اخوي ع الخبر
الله يــحفظ شيوخنا و يطول بعمرهم
تســـــــلم اخــوي ع الخــــبر
ربي يعطيــك الصحة و العافيـه
تسلم اخوي ع الخبر
[align=center][/align]
الله يحفظهم ويوفقهم لما يحب ويرضى
شكراً اخوي
دمت بخير
لِسَانَكَ لا تَذْكُرْ بِهِ عَـورَةَ امـرئ ** فَكلُّكَ عَـوْرَاتٌ وَلِلنَّـاسِ أَلْسُــنُ
وَعَـينكَ إنْ أَبْـدَتْ إَلَيكَ مَعَـايِباً ** فَصُنْهَا وَقُلْ يَاعَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْينُ
شكراً لكل من قيم موآضيعي
ثانكس عالنيوز
الله يحفظ لنا بابا خليفة ويمد في عمره