
الشاعر عزيز الرسام وكاظم
أعز أثنين ظلموني .. أوشايلهم وسط روحي
وجهين والعملة وحدة .. أوثوب ومقدر عليهم
والشبه نفس الشبه .. والغدر مزروع بيهم
يا قلبي لا تستغرب .. كل شيء أتشوف العيون
وكل شيء بها لزمن جايز .. وكل شيء ممكن يكون
عدوك يرحم بحالك.. وأعز أحبابك يخون
فرصة الهم للخيانة .. ومثلوا دور الصديق
الألم..
الحزن ..
العذاب ..
الجروح
أوتظلم لو ترحم يا زمن .. ما عاد يأثر بيه
إذا أغلى الناس خانوا.. شتعوض إنت ليه
صدقني ظلمك يا زمن .. أهون إلي من جروحي
ع الأقل ظلمك ينسي .. وما يظل يعذب روحي
ضيعتني
يا صديقي
وظلمتني
وجرحتني
وظلمت روحك وروحي .. وضيعت مني الأمان
إذا أنت بيه تغدر .. بعد شيسوي الغريب
صديقي وجرحي منك .. وأني لجروحك طبيب
روح الله اليسامح .. أني ما عندي سماح
الملح والزاد خنته .. والوفاء وياك راح
أعترف آني خسرتكم .. وخسرت كل شيء بثواني
لكن اللي يعز عليه .. راح أظل وحدي أعاني
الدنيا ما تخلى ولا تتخلى عن مجروح
ألف أيد أوأيد تنمد وتداوي الألم ويروح
بس أني عثرت بأول حجر.. والعثرة عثرة بنص بير
ضيعت كل شيء بحياتي .. وسلمت لأسوء مصير
لا تحزن
لا تتألم
لا تندم
على اللي أيخون
حرام تتعب عيونك .. والدمعة عليك تهون
صامد بوجه الرياح
شامخ بأصعب جراح
واللي ما يضعف أبحبه
أشلون ما يشوف النجاح
أصرخ يا ضمير
أصرخ بوجه اللي يظلم
أصرخ بوجه اليخون
أصرخ وصحي المنافق
أصرخ وصحي المخادع

الشاعر عزيزالرسام
************************************************************ **********

(( كان صديقي )) هل هي ردا علي قصيد عزيز الرسام (( لا ياصديقي ))
كان صديقيْ و كانَتْ حبهُ الابدي
بل كان حبهما حكاية البلدِ
و استغربَ الناسُ كيفَ القصة انقلبتْ
الى خصام ٍ ..الى هجر ٍ.. الى نكدِ
أما أنا الشاهدُ المذبوح بينهما
سيفان ِ من نار ٍ يختصمانِ في كبديْ
كن يا صديقي ..طبيبي
و احتمل المي
خسرتها.. يالطيشي لا بديلَ لها
بكى صديقي فكانتْ حبهُ الأبدي..
هوَ الذي دمرَ احلاميْ
هو الذي أمطرني هما
لكنني أوصيكَ خيراً بهِ
كأنني صرتُ لهُ أما
بلغهُ أن الريح قد خطفت بنتاً..
على الميناء يعشقها..
و ليتجه لشواطئ اخرى
فسفينتي بيديه أغرقها
و كلمتني.. و كلمني لصبحِ غديْ
ما فارقَ الهاتفُ السهران كف يديْ
عودا لبعض ٍ أو انفصلا الى الأبدِ
سيفان ِ من نار ٍ يختصمانِ في كبديْ
و فيكما الآن شوق الأم للولدِ