سبيت خاطر: شوّهوا سمعتي.. بزج اسمي في موضوع «الشعوذة»
»إذا كان ا لمتحدث مجنون فليكن المستمع عاقل«.. بهذه الكلمات الغاضبة بدأ سبيت خاطر حديثه »للبيان الرياضي« في معرض رده على ما ورد بخصوص ضلوعه في عملية شعوذة.. وقد بدا سبيت منزعجا ومستاء جدا مما كتب عنه.
وقال: »هذا الكلام لا أصل له أبدا وهو محض كذب وافتراء، أنا أريد أن أعرف من هو المصدر الأمني الذي ذكر اسمي، من حقي أن أعرف فأنا المعني بالموضوع. وأضاف: أنا لم أر فيصل خليل طوال الفترة المنصرمة، فبرنامجي كان مزدحما طوال شهر رمضان في الصباح والعصر ومساء في التدريب في نادي الجزيرة.
أنا تغيبت عن التدريب في أحد الأيام لأنني كنت منشغلا بنقل أثاثي وأغراضي من العين إلى أبو ظبي فكيف لي أن أرى فيصل. إن إدراج اسمي بهذه الطريقة مصيبة بل هو كارثة حقيقية، وهو تشويه لاسمي وسمعتي ظلما وبهتانا. أنا أطالب عبر جريدتكم بضرورة وحتمية الإعلان عن اسم المصدر الأمني الذي زجّ باسمي في هذه القضية.
ولفت سبيت إلى أن أسرته وأهله منزعجون جدا مما أثير، وأوضح قائلا: »إنني أصنع اسمي في سماء الكرة الإماراتية بكثير من الجهد والعرق، ويأتي شخص ليمحو ويضيع بشخطة قلم كل ما فعلته.. هذا حرام«.
وعبر سبيت خاطر عن موقفه من الشعوذة قائلا: »أنا ضد اللجوء إلى هذه المظاهر الشركية، أنا تربيت في بيت على طاعة الله سبحانه وهذا الأمر شرك بالله، وهذا مما تأباه نفسي«. وأضاف: »للأسف نحن كلاعبين لا نتمتع بأي قدر من الحماية، فعندما نخطئ أدنى خطأ تقوم وسائل الإعلام بمحاسبتنا ومهاجمتنا، ولكن عندما يقع علينا الخطأ لا أحد يقوم لنجدتنا ومساعدتنا، وأنا الآن وقع علي خطأ جسيم فمن ذا الذي سيأخذ لي حقي؟!«.
اتصال هاتفي
وكشف سبيت خاطر »للبيان الرياضي« بأنه لن يسكت عن الموضوع وأنه يقوم بإجراء اتصالاته مع أحد الأمراء في السعودية لمعرفة المصدر الأمني الذي زج باسمه في هذه القضية، وقال: »أجري اتصالاتي حاليا مع أمير في السعودية وهو يتابع الموقف مع جريدة الشمس السعودية، وعما قريب سأصل إلى نتيجة وأعرف ذلك المصدر الأمني الذي ذكر اسمي ظلما وبهتانا«، وأضاف: »لن أسكت وسأبقى أتابع الموضوع وحتى لو اضطررت إلى السفر إلى السعودية فسأفعل






رد مع اقتباس
