الله المستعاااان ....
تسلم اختي ع الخبر ...
|
|
![]()
قال مدير إدارة الدراسات الاقتصادية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أحمد الأستاذ، إنه «لا توجد
حتى الآن أي أرقام موثقة حول خسائر الإمارات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، في ظل عدم توافر معلومات دقيقة حول تبعات الأزمة».
وأكد الأستاذ، في ندوة نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بعنوان «الدراسات المستقبلية وآفاق اقتصاد إمارة أبوظبي»، إنه «لا توجد جهة محددة تجمع معلومات دقيقة بشأن آثار الأزمة»، لافتاً إلى الجهود المبذولة من جانب مركز الإحصاء الوطني، ومراكز الإحصاء المحلية في جمع المعلومات الخاصة بالأوضاع في الدولة، والإلمام بها من جميع جوانبها.
وطالب بتحسين توافر المعلومات الاقتصاديـة، مشيراً إلى أن «مركز الإحصاء الوطني أجـرى عـدة نظم مسحية عن أنظمة المعلومات المتوافـرة، كشفت أن هناك العديد من المعلومات المهمة غير متوافرة، ولم تقم أي جهة بجمعها حتى الآن».
ولفت إلى أن «هناك مجموعة من التحديات المستقبلية الداخلية التي تواجه الدولة، وأهمها التحديات الاقتصادية، التي تكمن في الخلل في سوق العمل ومكافحة البطالة وتنويع مصادر الدخل، والاكتفاء الذاتي أي الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، والتوازن بين مخرجات التعليم وسوق العمل، وكذلك التحديات الاجتماعية والثقافية، وتتمثل في الخلل في التركيبة السكانية والهوية الوطنية والانسجام الاجتماعي والتحديات السياسية، كما تتمثل في تعزيز مفهوم الاتحاد والتنمية».
كما استعرض أهم التحديات المستقبلية الخارجية التي تواجه الدولة ولخصها في «الأوضاع الأمنية في الدول المجاورة، وانتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والعولمة، والأزمات الاقتصادية العالمية، والتطور التكنولوجي، وتزايد الجريمة المنظمة، وتغير المناخ ».
وأكد الأستاذ أن «هناك متطلبات مستقبلية لابد من العمل على تحقيقها والتعامل معها بجدية، وهي أن يتميّز المواطنون بالمعرفة والإبداع، وأن يتميّز اقتصاد الدولة باقتصاد معرفي متنوّع ومرن ومنافس تقوده كفاءات مواطنة ماهرة وتعززه خبرات عالمية، كما يجب العمل على تكوين بيئة جاذبة للاستثمار، وأن تصبح الدولة مركزاً عالمياً لممارسة الأعمال، وذات مستوى معيشي ورفاهية للمواطنين، وأن تتميّز بتنمية متوازنة ومستدامة، وأن تصبح من ضمن أفضل خمس حكومات على مستوى العالم».
من جهتها، أفادت رئيسة قسم المؤشرات التنموية والدراسات المستقبليـة بدائرة التنمية الاقتصادية، شروق الزعابي، بأن «الدائرة أسست قسماً خاصاً يعنى بالمؤشرات والدراسات المستقبليـة، ليكون وسيلة مهمـة لحكومـة أبوظبـي في البحث والتطويـر، وليسهم في وضع الخطط الاستراتيجية وبناء السياسات وبرامج التنمية المستقبليـة على أسس علميـة حديثـة وواضحـة»، لافتة إلى أن «هذا القسم يعد الأول من نوعـه في الدولة
الله المستعاااان ....
تسلم اختي ع الخبر ...
سلامي على المنتدى دوم وافي
اخبار وعلوم واقسام اتكفي*****
تسعد القارئ والردود ع راسي
تجارب ومشاركات وابداء رأيي*****
تحية مني بو احمد الظهوري
للإدارة ولاأعضاء والمشرفين ختامي
مشكووور أختي ع الخبر
تســلمــيــن اخــتي ع الخــبـــر
ربي يعطيــج الصحة و العافيـهـ