توقعت جمعية الإمارات التعاونية انخفاض سعر السكر عالمياً خلال الفترة المقبلة نتيجة اتخاذ الدول المنتجة له احتياطات معينة، الأمر الذي تسبب في زيادة الناتج القومي لديها .
أوضح فريد الشمندي مدير عام الجمعية أنه من المتوقع انخفاض سعر السكر في الأسواق المحلية بنسبة ترواح بين 10 15% بعد أن شهد ارتفاعاً بنسبة 40% خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الانخفاض المتوقع حدوثه يعتمد بشكل أساسي على الموسم الحار الذي يتطلبه زراعة قصب السكر في بعض البلدان التي لجأت إلى زيادة المساحات المزروعة منه، تفادياً لحدوث أزمة في سعر السكر على المستوى العالمي .
وذكر أن التجار لن يصابوا بأية خسائر مادية نتيجة انخفاض السعر في الأسواق المحلية لأسباب تتعلق بمدة التخزين التي لا تتصف بالطويلة، عكس السلع الأخرى كالأرز .
وأضاف الشمندي أنه يتوقع مواصلة الارتفاع في أسعار الخضراوات الطازجة نتيجة استيراد أغلبيتها من بلدان شهدت ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة مثل الأردن وسوريا ومصر، إذ تأثرت المحاصيل الزراعية فيها بنسبة تزيد على 60 % مقارنة مع السنوات السابقة، في حين أنه من المحتمل تراجع أسعار هذه المنتجات مع حلول شهر الشتاء لأسباب تتعلق باعتماد السوق المحلي على محاصيل تتم زراعتها في بلدان الخليج العربي مثل سلطنة عمان .