والله دمعت عيوني وانا اقرأ
من الواجب ان يكون هؤلاء المسنين في قعر دارهم بوسط ابنائهم
يتسامرون وياكلون وينامون وهم حول احفادهم وابنائهم ..
لاحول ولا قوة الا بالله
بالامس .. كنت جالسة مع جدي الغالي على قلبي جدا..
قال لي : ان ركبي تؤلمني .. ولربما لن اعيش حتى اشفي منها .. وهو يتمازح معي ويضحك
فقمت واحتضنته واقول له / اياك وانت تكرر هذا الكلام يالغالي
فنحن لا نستطيع العيش من غير ان نراك او نسمع ضحكاتك ومزاحك .. يا اطيب قلب عرفته بحياتي
فأخذ يضحك فرحا بهذه المشاعر ..
فكيف بهؤلاء المسنين وهم بعيدين عن ابنائهم ..
وجزاهم الله خيرا من ترعى هذا المشروع الرائع .. جزاهم الجنة








رد مع اقتباس


