-
1 - 10 - 2010, 03:09 PM
#1
رد على فضليةالمعيني أم القيوين التعليمية: حركة التنقلات والقرارات تتخذ بالتشاور
بعثت آمنة علي راشد المعلا مدير إدارة منطقة أم القيوين التعليمية برد توضيحي حول ما نشرته الزميلة فضيلة المعيني في عمودها اليومي «كل صباح» بعنوان «يحدث في تعليمية أم القيوين»، والذي نشر في العدد «11059» بتاريخ 28 سبتمبر 2010. وعملاً بحرية نشر الرأي والرأي الآخر نقوم بنشر رد المنطقة التعليمية:
عطفاً على المقال الصحافي بقلم الأستاذة فضيلة المعيني في عمودها اليومي (كل صباح) بعنوان «يحدث في تعليمية أم القيوين»، الوارد بالصفحة رقم (8) من صحيفتكم الموقرة بعددها (11059) بتاريخ 19 شوال 1431هـ الموافق 28 ـ 9 ـ 2010م.
ومع احترامنا الشديد لشخص الأستاذة فضيلة المعيني، وتقديرنا لما يتناوله قلمها من مواضيع هادفة ومهمة تخدم المصلحة العامة، فإننا ننفي جملة وتفصيلاً وعلى النحو الوارد فيما بعد ما تضمنه هذا المقال، ونحن مع النقد الهادف البناء عندما تقتضي أخلاقيات المهنة أن يكون القلم الصحافي المسؤول أداة بناء وتعمير، وأن لا تؤخذ الأمور بعشوائية وعلى علاتها، بل يجب الاستماع للرأي الآخر قبل النشر، إحقاقاً للحق وتوخياً للعدالة ووضع الأمور في نصابها الصحيح.
أما الرد على ما جاء بالمقال المشار إليه آنفاً فيكمن فيما يلي: ـ
1 ـ (ذكرت الكاتبة أنه مع بداية السنة الدراسية ـ وعلى غير العادة ـ ارتفعت الأصوات في مدارس أم القيوين تشكو واقعاً حسبناه عادياً لا يلبث أن يتلاشى وتعود الأمور إلى مجاريها).
لكنك أيتها الفاضلة لم تخبرينا عن كيفية وصول الأصوات المرتفعة في جميع مدارس أم القيوين إلى أذنيك، حتى تقري بالعموم، وهل اتفقت جميع الأصوات على إيصال الشكوى لك بالذات؟ ولِمَ لم تلجأ إلى المنطقة التعليمية أو الوزارة؛ جهات الاختصاص بهذا الشأن.
إلا أنه من واقع التجربة نرى أنه لا بد أن تكون هناك بعض الشكاوى والملاحظات لدى البعض القليل عند بداية السنة الدراسية، وهذا أمر عادي وطبيعي يحدث في مختلف المناطق التعليمية وليس في منطقة أم القيوين التعليمية وحدها فقط، وليس على غير العادة كما أسلفت.
2 ـ (أما بشأن عدم توفير وجبات للطلبة ومنع فتح المقاصف المدرسية حتى لبيع مياه يروي بها الطلبة ظمأهم).
لقد قامت إدارة المنطقة التعليمية خلال الفصل الثاني من العام الدراسي المنصرم بتوزيع استبيان على بعض الطلبة لمعرفة ميولهم نحو الوجبات الغذائية المفضلة لديهم حتى يتم تزويدهم بها، للقضاء على ظاهرة الخروج من المدارس أثناء الفسح للتزود بالوجبات الغذائية من خارج المدرسة، وعلى ذلك تم التعاقد التجريبي مع بعض أفضل الموردين لتوريد وجبات غذائية مطابقة للمواصفات والاشتراطات الصحية، بما فيها المياه والعصائر المبردة، وبحيث تتاح خيارات متنوعة أمام الطالب لاختيار البدائل المناسبة التي ترضي ذوقه ونوعية الأكل المفضلة لديه.
وقد تم توفير المياه والعصائر والتغذية وفتح المقاصف المدرسية من أول يوم دراسي، علماً بأنه كان قد تم إعداد المقاصف وصيانتها، والتأكد من جاهزية الأجهزة الكهربائية قبل بدء العام الدراسي، إلا أن إدارة مدرسة أو مدرستين فقط كانت غير متعاونة مع مورد الأغذية بسبب رغبتها في التعاقد مع مورد آخر، وقد تم حل هذه الإشكالية في حينه.
3 ـ (أما عن معاناة الأهالي الشديدة عند شراء الزي المدرسي)، فقد أقرت الكاتبة أنها مشكلة تكررت في أكثر من إمارة، علماً بأن إدارة المنطقة تعاقدت مع إحدى الشركات المعروفة لتوريد الخامات الجيدة والخياطة المتقنة، وتم تخصيص مكان لبيعها قبل بداية العام الدراسي، إلا أن إخلال المورد ببعض بنود العقد وتأخره في توريد جميع الأصناف والمقاسات في الموعد المحدد أديا لظهور بعض الشكاوى من أولياء الأمور والتي تم حلها خلال الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي.
4 ـ لا نعلم كيف أصدرت الكاتبة حكماً على أن التذمر بدا زائداً، وأن حال الميدان التربوي أصبحت مؤرقة، ولم يرد إلينا ما يفيد أن الكاتبة قد زارت الميدان التربوي والتقت بأهله وسمعت تذمرهم وما يؤرقهم.
في حين أننا قمنا بزيارة جميع المدارس التابعة للمنطقة التعليمية ومنذ اليوم الأول لبداية العام الدراسي، وكذلك الموجهين الفنيين للوقوف على مدى استعدادهم لاستقبال هذا العام، وتذليل الصعوبات والمعوقات، وتوفير الحاجات الضرورية لكل مدرسة. وشهدنا استقراراً واضحاً وتعاوناً تاماً من جميع العاملين والتعهد بالسير معاً كفريق عمل واحد غايته خدمة محور العملية التعليمية، ألا وهو الطالب، ولم نشهد مطلقاً تذمراً أو مؤرقاً بين صفوفهم.
5 ـ من أين جاءت الكاتبة بأن التنقلات بين المعلمين والمعلمات لا تمت لمصلحة العملية التعليمية والتربوية بصلة.
إن القاعدة القانونية تقول إن الموظف العمومي في مركز قانوني يجوز للإدارة تدويره ونقله متى ما رأت مصلحة العمل تتطلب ذلك، وبالتالي فإن حركة التنقلات عملية مشروعة تصادف صحيح أحكام القانون، وهي معتمدة في الوزارة وجميع المناطق التعليمية، وليست بدعة من منطقة أم القيوين التعليمية أو حكراً عليها، وتتم وفقاً لمعايير مقننة تتطلبها ظروف العمل، وهذه العملية لا تضر بمصلحة العملية التربوية والتعليمية بل هي ظاهرة صحية لتدوير الكفاءات والخبرات لصالح الطالب وكسر احتكار بعض الإدارات المدرسية والمعلمين للمدرسة التي يعملون بها لعقود من الزمن، حيث تولدت لدى البعض ثقافة أن «المدرسة ملكي لا يحق لغيري إدارتها أو العمل بها».
وفي كثير من الأحيان يتم النقل بناءً على الطلب الشخصي من المعلم، وتتم الموافقة تقديراً لظروفه الاجتماعية والإنسانية، كلم الشمل أو قرب المسكن وغيرها.
وما الضير من نقل الكفاءات حتى يستفيد منها الميدان التربوي عموماً ولا تكون حكراً على مدرسة معينة؟، ونحن في إدارة المنطقة نحتضن هذه الكفاءات ونعمل على تشجيعها وتكريمها في جميع المواقع حتى نعطيها دافعاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء.
6 ـ أما الاستقالة وطلبات الإحالة إلى التقاعد، فهي ظواهر طبيعية تحدث في جميع بيئات العمل، وهي أمور شخصية، فهل تستطيع الكاتبة أن تثبت لنا أن إدارة المنطقة التعليمية طلبت من أو أجبرت أياً من العاملين لديها على الاستقالة، أو طلب التقاعد، علماً بأن نسبة الاستقالات في المنطقة التعليمية بسيطة جداً ولا تكاد تذكر.
7 ـ ما هي القرارات التعسفية التي ذكرتها الكاتبة؟، بل إننا نتحداها في أن تثبت لنا وللرأي العام قرارا تعسفيا واحدا فقط صدر بحق أي من العاملين بالمنطقة والميدان التربوي.
وهل الكاتبة في وضع أقدر منا فيه على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وعلى ما تقتضيه مصلحة العمل؟، وهل هي على اطلاع بمجمل الأعمال التي نقوم بها لصالح العملية التربوية والتعليمية وتطويرها وتميزها في إمارة أم القيوين؟.
أما أنها تسعى إلى النقد من أجل النقد فقط، وتغض الطرف عن المبادرات الهادفة والمتميزة التي نسعى لها لخدمة الطالب والمعلم وإدارة المدرسة وولي الأمر على حد سواء؟.
8 ـ كيف جزمت الكاتبة بسوء العلاقة بين إدارة المنطقة وبعض الميدان التربوي، وما هي أوجه هذا السوء، في حين أن باب مكتبنا مفتوح ونتقبل الجميع بصدر رحب، ونسعى لتذليل كافة الصعاب والمعوقات التي تواجه أياً من العاملين معنا في إطار فريق عمل واحد، أم أنه عندما نرفض خدمة مصالح شخصية للبعض بتعديل تقارير الكفاءة أو عدم النقل دون مراعاة لأخلاق المهنة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع العاملين، يعتبر في نظر الكاتبة سوء علاقة؟.
9 ـ أما وصفنا بالدكتاتورية ومركزية التخطيط والتنفيذ، فإننا نوضح أن إدارة المنطقة لا تقدم على اتخاذ أي قرار إلا بعد التشاور مع الجهة الفنية المختصة، كما قامت الإدارة بتشكيل لجان عمل من بعض موظفي ديوان المنطقة والموجهين الفنيين ومديري ومديرات المدارس وبعض المعلمين وحتى أولياء الأمور لغايات تربوية وتعليمية معينة، منها عمل سبيل المثال لا الحصر (فريق عمل الخطة التشغيلية للمنطقة ـ لجنة الدعم المدرسي ـ لجنة رفع مستوى التحصيل الدراسي ـ لجنة متابعة المشاريع التربوية ـ لجنة تقييم عمل المكتبات... إلخ)، وكلها لجان صدرت بها قرارات إدارية وموثقة، وبإمكان كاتبة المقال الاطلاع عليها متى شاءت.
إلا إذا كان استخدام الشفافية والمصداقية والحزم والصراحة في التعامل مع الآخرين لصالح العمل يعتبر دكتاتورية، وتوزيع استبيان قياس رضا الطلبة عن أداء معلميهم دكتاتورية، والحزم لتطوير العمل التربوي والتعليمي وتميزه لصالح الطالب يعتبر في نظرها دكتاتورية!.
10 ـ أما ما تناولته الكاتبة من تدخل المنطقة في تفاصيل العمل اليومية للمعلم وفرض خطط عمل... إلخ، فهو كلام مردود جملة وتفصيلاً، فمنذ الأيام الأولى لتكليفي بمسؤولية قيادة إدارة المنطقة التعليمية، وتوجيهي بإعادة ترتيب البيت التربوي وتطوير المنظومة التعليمية بأم القيوين من واقع الخبرة الطويلة لعملي التربوي والتعليمي وأنا أعقد اجتماعات متكررة مع المعلمين أخاطب فيهم الأب الحاني والمربي الفاضل وأحثهم على الإبداع والتميز والبعد عن كل ما يسيء لشخص المعلم حتى يمكن إعادة الهيبة المفقودة له والمكانة الاجتماعية اللائقة به، وأن يكون قدوة حسنة لطلبته، وأن يعمل على تنمية فكره وثقافته والاطلاع على التطورات المتلاحقة في مجال تخصصه حتى يفيد الطالب في توسيع مداركه ومفاهيمه التعليمية، كما أطالبهم بالتحضير اليومي للدروس ومتابعة الأنشطة الصفية والواجبات الوظيفية للطالب داخل الفصل، فإذا كان الطالب محور العملية التربوية والتعليمية فإن المعلم عمادها القوي، فهو الفاعل الأول في المنظومة التعليمية، والمعلم المبدع يلقى من إدارة المنطقة كل عون ودعم وتكريم، وكل هذه الأمور موثقة بإمكان الكاتبة الاطلاع عليها متى شاءت كما أسلفنا.
11ـ لم نفهم ما تقصده الكاتبة من قولها «أهمية أن يسلك الكبير السلوك الأمثل لنيل ما يصبو إليه..». فنحن جميع منتسبي منطقة أم القيوين التعليمية لا يوجد بيننا كبير أو صغير، فنحن فريق عمل واحد كل منا يكمل الآخر، ننتمي لمؤسسة تعليمية مرموقة هدفها تطوير المنظومة التربوية والتعليمية والرقي بها.
كما أننا في دولة حرة ضمن دستورها، يتساوى جميع أفرادها في الحقوق والواجبات، وثقافة مسك العصا هذه ثقافة متخلفة، فنحن على ثقة تامة بأن ما لا يتأتى بالمحبة والمودة لا يتأتى بالعنف والعصا.
12ـ أيتها الفاضلة: متى سلبنا المدارس الاستقرار والهدوء والأمان والحرية والسلام؟! أخشى أن نكون في ميدان حربي لا ميدان تربوي، فهذا التصوير يجعل من إدارة منطقة أم القيوين التعليمية وحشاً كاسراً ينقض على من حوله، وأخشى أن تقومين بزيارة الميدان التربوي في أم القيوين لتجديه خاوياً على عروشه، فالمكان الذي يفتقد الاستقرار والهدوء والأمان والحرية والسلام لا وجود للحياة فيه.
ولكننا فعلاً ندعوك وبكل رحابة صدر للقيام بزيارة هذا الميدان التربوي، والوقوف شخصياً على ما قلت وقلنا، وساعتها نرجو أن يملك قلمك الشجاعة لقول الحقيقة، ونشر ما ترينه وتسمعينه بكل إنصاف
-
1 - 10 - 2010, 10:00 PM
#2
رد: رد على فضليةالمعيني أم القيوين التعليمية: حركة التنقلات والقرارات تتخذ بالتشاور
جميع ما ورد في رد مديرة المنطقة .. يتنافى مع الحقيقة .. والواقع المتردي لمنطقة ام القيوين .. نعم هناك قرارات تعسفية في نقل مديرات المدارس والمدراء والمعلمين وخسارة الكفاآت المواطنه والمنطقة في حال يرثى لها من وموظفين بسبب نقلهم من اقسامهم وعلى خارج المنطقة والمدارس .. الوجبات في المقاصف سيئة جدا .. مديرة المنطقة لا تقبل الرأي الآخر ولاتقبل مقابلة اي شخص سواء من مراجع او معلم الموظفين لديها يقول يجب عليك أخذ موعد .. وتعامل الميدان التربوي باسلوب غير مقبول .. الخامات الخاصة باللباس المدرسي سيئة جداً .. أولياء أمور اضطروا للحضور من فلج المعلا 50 كلم أكثر من مرة للبحث عن ملابس لأبنائهم .. ومع ذلك تتحدث مديرة المنطقة عن واقع خيالي غير حقيقي (سؤال يطرح نفسه ارجوالرد ولمن يقدر ان يفيدنا)كم عدد الموظفين بشكل عام في منطقة أم القيوين ومدارسها الذين طالبوا نقل خارج الامارة او الاستقاله او التقاعد من يوم استلمت مديرة المنطقة.
-
2 - 10 - 2010, 01:29 AM
#3
رد: رد على فضليةالمعيني أم القيوين التعليمية: حركة التنقلات والقرارات تتخذ بالتشاور
الكاتبة الصحفية فضيلة المعيني من افضل الكتاب والصحفيين ولا يهمها في قول الحق لومة لائم ..
-
2 - 10 - 2010, 08:31 AM
#4
رد: رد على فضليةالمعيني أم القيوين التعليمية: حركة التنقلات والقرارات تتخذ بالتشاور
من ناحيه البس المدرس والنظام البائس الي كانو مسوونه .. بصراحه اختي الصغيره اغمى عليها في المدرسه من كثر الزحمه .. وفوق هذا ماسوولنا سالفه .. والي كان يوزع الثياب كان يجدم الزلمات ع المواطنات .. لدرجه ان صرخت وقلت هابلاد زلمات مب بلادنا .. طبعا الزلمات تمو يضحكون والمواطنات عصبو .. وانا بختصار شردت ..
وثاني شي سندويشات الي يبيعونها .. سندويشه ع 3 دراهم والعصير ع درهمين .. واصلا في دكان سندويشه على درهم والعصير ع درهم ..
الله المستعان .. مع اني ابصم ان نسبةالرسوب هالسنه بتزيد من استلمت المعلا المنصب ..
-
2 - 10 - 2010, 05:40 PM
#5
رد: رد على فضليةالمعيني أم القيوين التعليمية: حركة التنقلات والقرارات تتخذ بالتشاور
تســـلم اخــوي ع الخــــــبر
ربي يعطيـك الصحة و العافيه
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى