شكرا على الموضوع
ولكن
تبقى الام هي المدرسه
التي اذا اعددتها اعددت جيل طيب الاعراق
|
|
بقلم :فضيلة المعيني
يبقى المعلم في المدرسة أو أي مؤسسة تعليمية هو القدوة المثلى لطلبته، ويبقى تأثيره بما يتلقونه على يديه وبشخصيته أيضاً كبيراً، وبقدر ما يكون هذا المعلم واعياً للرسالة المهمة التي يؤديها في تربية الأجيال، مدركاً لعظم المهمة التي بين يديه، كان الثمر طيباً بطيب النبت الذي غرس.
أقول هذا وقد تحدثت إلى مجموعة طالبات مواطنات التحقن في العام الماضي بإحدى الجامعات الحكومية تحدوهن آمال كبيرة بتحقيق طموحات كبيرة في نيل التعليم العالي والحصول على شهادة جامعية، تمكنهن من خدمة الوطن.
تقول الطالبات بصوت مليء بالشجن، سعدنا بوجود أساتذة مواطنين يدرسون في الجامعة، ورأينا في شخصهم القدوة للمضي على دربهم والوصول إلى ما وصلوا إليه من علم تلقوه في أرقى وأعرق الجامعات العالمية في أوروبا وأميركا، لكن ما لقيناه من أستاذ مواطن واحد جعلنا نتألم لما نسمع منه في كل محاضرة، وهو يعمد الإساءة إلى الوطن، ولا يترك شاردة أو واردة أو أي مناسبة أو خبر قرأه في صحيفة إلا ويحاول النيل منه.
ويعدد على مسامعنا سلبيات كثيرة عن الأوضاع والمسؤولين، فكل شيء يراه قبيحا متخلفا، بما فيها الجامعة التي وفدته إلى الخارج ويدرس فيها في مقابل سيل من المديح يكيله لأوروبا وأميركا وما وصلتا إليه، وكيف يحيا الإنسان هناك.
وتضيف الطالبات أن حديثه السلبي المستمر عن بلادنا يشعرنا بإحباط شديد، ويحز في نفوسنا كثيرا أن يكون النكران والجحود هو الجزاء الذي يرده البعض إلى وطن لا يبخل على أبنائه بشيء، خاصة إذا كان المتحدث أستاذ جامعي وحديثه لا يكون كغيره، لأنه ببساطة يجعل الشباب ينظرون إلى بلادهم نظرة غير سوية.
وأكثر ما يزعج هؤلاء الطالبات ويثيرهن في حديث السخرية والتهكم والاستهزاء هو تأييد بعض الطالبات المواطنات وغيرهن لما يردده الأستاذ، ومشاركته الضحك وسط كمّ من الألم يعتصر قلوبهن وإحساس بالخيبة يحاولن مغالبته حتى لا يلاحظه الأستاذ فيعاقبهن لرفضهن ما يقول.
نقول إن الصورة في كل المجتمعات ليست وردية تماماً، لكنها أيضاً ليست قاتمة بالشكل الذي يحاول البعض تصويره، وعدم تقبلنا لأمور كثيرة أو انتقادنا لها لا يعني بالضرورة أن نلبس الآخرين نظارة معتمة تحجب عنهم الرؤية، وتمنعهم من مشاهدة زوايا جميلة فيها من الأمل والتفاؤل الكثير، وفصول الدرس ينبغي أن تكون ساحة لتعليم المتعلمين أسلوب الحوار والنقاش وإبداء الرأي وحرية التعبير بعيداً عن وصفهم بـ «الثيران».
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
شكرا على الموضوع
ولكن
تبقى الام هي المدرسه
التي اذا اعددتها اعددت جيل طيب الاعراق
مشكووور أخوي ع الخبر
تســــلــــم اخــوي
[align=center][/align]
كلن يرى الناس بعيبن طبعه
مشكوررررررررررررررررررررررررررررررر على الخبررررررررررررررر وتبق الام مدرسة