مشكووور أخوي ع الخبر
|
|
«حبيبتي هي تقول انه الشيله والعباية، ما هوش لباس إماراتي، تقول مو كل الإماراتيات يلبسوه.. اللي تحب بس!»
« وشو دراج انها إماراتية؟ أكيد انها تسوي عمرها مواطنة»
نقلت العاملة ذلك الانطباع بثقة الى الزبونات الأخريات، بصوت مسموع وضحكة ساخرة، عندما كانت تقشر حناء احداهن، مستغربة من اصرارهن على ارتداء الشيلة والعباءة، في حين أن زبونتها المواطنة الدائمة، تنكر هذا الزي وتتنكر له.. «أصلا هي ما تحبش تلبس حاجة، لما تدخل عالصالون، عادي ما تستحي. أنا استحي».
لا تزال الحاضرات يستقبلن تلك الحكايات والأسرار المفضوحة على الملأ بالمزيد من الاستغراب، والصبر والدهشة ، والإنكار أحياناً. فكيف تجرؤ تلك الزبونة على الحديث بتلك اللامبالاة عن ثوابت دينية واجتماعية؟ « لا حبيبتي مب كل العائلات تسمح لبناتها تطلع بدون شيله وعباه! هذي وحده تمثل نفسها والأغلبية محافظة».
«نحنا اللي يقولوا بلادنا علمانية وقريبة لفرنسا ما هيش هكا! انتم تأخذم راحتكم بزيادة .. البنات كل شيء يقدروا يسووا في روحهم. خصوصا البنات من جميرا» ..
أخطر الكلمات تلك التي تقال دون شعور بالمسؤولية، أو تلك التي تدفع بها الأنانية، والرغبة في تبرير تصرفات فردية.. والأخطر أنها تترك انطباعاً يثبت بمرور الوقت، ويسري سريان النار في الهشيم.
الصالونات النسائية بأجوائها المحتفية بالنساء على مدار اليوم.. شكلت ثقافة غلبت عليها النميمة، والسطحية والعلاقات غير الجادة، فلا ينبغي ان تبوح احداهن بأسرارها أمام أي من العاملات من باب المودة أو الارتياح، وإلا أصبحت حديث الجلسة التالية.. «استريحي يا حبيبتي وخلي أسرارج لج .. عن الفضايح».
طبعاً في أروقة الصالونات، أحاديث الزهو والمفاخرة السفر والإجازات، والحقائب الثمينة والأساور الماسية، وكل ما على حبل الغسيل.. كل تلك المشاهد مهدت لصورة غير واقعية عن المرأة الإماراتية، لتلك الصورة أسباب يمكن تلمسها سريعاً، بمجرد دخولك سيدتي الى الصالون.
يعني لا داعي لكل تلك الحركات الاستعراضية، إذا كان هدف الزيارة جلسة (بديكير)، ولا داعي للشكوى عن ارتفاع الأسعار، بينما أنت تحملين آخر ما تطرحه دور الأزياء! ترى البساطة حلوة، لا يمكنك التظاهر بحب اقتناء كل ما هو ثمين، وألا تكوني ضحية نصب أصحاب الصالونات!
كوني كما أنت.. لا حاجة لأن تتجملي، الحقيقة ليست في شيلة أو عباءة، في جوهر بدأ يفقد بريقه! فقط أعيدي النظر سيدتي .
أمل الفلاسي
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكووور أخوي ع الخبر
هالحركات قديمه جدا ودلاله واقعيه على مرض نفسي ونقص بالشخصيه يكملونها بالكذب والاحاديث الزور (الخقه)
تحت مسمى انا ونحن
وفالنهايه
فاقد الشيء لايعطيه
الكثير من يمتلك ويمتلك ولكن من داخله لاشيء والعقل فارغ
الحمد لله رب العالمين... اللهم لاشماته
ولكن
من تواضع لله رفعه
ومن يتق الله يجعل له مخرجا
مشكور على الخبر
لاحول ولاقوة إلا بالله
لاتعليق
لا حياة من دون صديقولا صداقه من دون حبيبولا حب من دون اخلاص(( هكذ تكون الحياه))
........................
مشكووور أخوي ع الخبر
الله المستعان
وشكرا ع الخبر...
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
تســـــلم اخــوي ع الـخبــر
ربي يعطيـك الصحة و العافية