شكرااا على الخبرر
|
|
محمد بن راشد يأمر بترقية سلمى الكعبي إلى خبيرة
أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بترقية المواطنة الموظفة الكفيفة سلمى علي سعيد خلفان الكعبي إلى منصب خبيرة لدى وزيرة الشؤون الاجتماعية في مجال الدمج المجتمعي للمعاقين، وذلك تقديرا من سموه لكفاءتها وقدرتها الكبيرة على العطاء بالرغم من إعاقتها .. كما أن فهمها لطبيعة معاناة هذه الفئة يجعل منها المرشح الأنسب لهذه الوظيفة.
وقد لقيت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الكريمة الترحيب من الأشخاص ذوي الإعاقة في الإمارات، الذين رأوا في خطوة سموه تقديرا لهذه الفئة من المواطنين وتحفيزا لهم نحو المزيد من العطاء في ظل قيادة توفر للمعاقين المشاركة والمساواة والدمج الاجتماعي.
وتوجهت المواطنة الكفيفة سلمى سعيد الكعبي مدرسّة فصل للمكفوفين بمركز رعاية تأهيل المعاقين بالفجيرة بالشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك في أول حديث تدلي به ل«البيان» بعيد ساعات من صدور قرار ترقيتها الى منصب خبيرة لدى وزيرة الشؤون الاجتماعية في مجال الدمج المجتمعي للمعاقين، الذي جاء تقديراً من سموه لكفاءتها وقدرتها الكبيرة على العطاء.
وقالت الإماراتية سلمى علي سعيد الكعبي الحاصلة على شهادة جامعية رغم إعاقتها البصرية إن فرحتها عظيمة لا تقدر بثمن، وان قرار الترقية قد اسعدها جدا وجعلها اكثر اصرارا على العمل بحماس من اجل خدمة هذا الوطن وبذل المزيد من الجهد والطاقة لاتمام مسؤولياتها على اكمل وجه، متمنية ان تكون دائما عند حسن الظن وعلى مستوى عال من المسؤولية، شاكرة سموه على هذه الثقة الكبيرة التي منحها إياها، وعليه تعاهده على مواصلة البذل والعطاء وان تعمل بجد واجتهاد من اجل تطوير العمل والسعي الى الارتقاء به الى افضل المستويات.
واشارت سلمى الى ان هذا الامر ليس بغريب عن سموه فهو قائد عظيم له دور وتأثير كبيرين على المستويين العربي والإسلامي، وعلى الساحة العالمية عرف بمفاجآته الكبيرة والعظيمة، فقد عودنا سموه على العطاء المتواصل، وعلمنا عدم الاستسلام والصمود والمثابرة وتخطي الصعاب والسعي دوما الى تحقيق احلامنا والوصول بها الى درب النجاح.
وثمّنت سلمى رعاية سموه الكريمة ودعمه اللامحدود لجميع فئات المجتمع، الى جانب الجهود التي يبذلها والهادفة إلى تعزيز حقوق الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، وسعيه الدؤوب لتمكين هذه الفئة من النجاح بكفاءة في المجتمع.
فسموه حريص دوما على تقديم الدعم الكامل لذوي الاحتياجات الخاصة وإلى توفير كل ما من شأنه الارتقاء بنمط حياتهم والأخذ بيدهم، وإلى كل ما من شأنه تعزيز ثقتهم بأنفسهم والاعتماد على قدراتهم ليكونوا اداة فاعلة في المجتمع.
وقالت ان انجازات سموه الانسانية لاتحصى ولا تعد، وهي فخر لكل مواطن وعربي، فهو قدوة لي ولجميع الناس الذين يترقبون اعماله الخيرة.. ومبادراته الكثيرة.. التي شدت إليه أنظار العالم وجعلت دولة الامارات سباقة دائما في كل شيء.
وتعبر سلمى لسموه عن خالص الشكر والامتنان وعظيم التقدير له، وستسعى بإذن الله الى الارتقاء بهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى آفاق واسعة من التميز والرقي، بما يرتقي الى حدود تطلعات القيادة الرشيدة في الدولة التي نستمد منها الاصرار والعزيمة.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي و«وام
**********************************************
لم يكن قدر المواطنة الكفيفة «سلمى الكعبي» من إمارة الفجيرة أن ترى وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لكن لا شك أنها أبصرت بما هو أكثر من مدى النظر ما هو أكثر من لقاء مسؤول حرص بنفسه أن يذهب لا ليبدي إعجاباً بإبداع مواطنة وتميزها .
ولا فقط ليشد على يديها ويسمعها كلمات ستبقى حاضرة في ذاكرتها ما حيت تكون زادها الذي يدفعها إلى الأمام والقوة السحرية التي تمكنها من تحقيق إنجازات أكبر، بل أطلق سموه من عندها الرسالة الوطنية المهمة داعياً أبناء وبنات الوطن للاقتداء ب«سلمى»، ومعرباً سموه في ذلك اللقاء الودي الجميل عن فخره بما حققته، مؤكداً متابعته للنجاح الطيب الذي أنجزته فجاء بنفسه مهنئاً إياها.
زيارة رئيس الحكومة إلى الفجيرة، حفلت بالكثير وخلفت في النفوس أيضاً الكثير، أكثرها تأثيراً كانت وقفة سموه في مركز الفجيرة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ولقاء سموه بأبنائه وبناته من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن يقومون بتدريسهم وتدريبهم وتأهيلهم لدمجهم في المجتمع، فعلًا كان مشهد المعلمات المواطنات وهن يؤدين رسالتهن ببراعة مؤثراً للغاية، ذات التأثير الذي خلفه خبر ترقية المواطنة سلمى الكعبي إلى درجة خبيرة في وزارة الشؤون الاجتماعية.
رسالة تعبر عن اعتزاز القيادة بأبنائها النابغين المتميزين بغض النظر كونهم من الأسوياء أو ذوي الاحتياجات الخاصة، فكما أن مجال التعليم والإبداع فسيح أمام الجميع فإن الفرص متاحة أيضاً بالتساوي أمام كل من يجد ويجتهد ويحقق طموح وآمال الوطن ويبذل كل ما لديه خدمة له.
ولعل الزيارة وما دار فيها أيضاً مدعاة فخر للمرأة في دولتنا على وجه الخصوص التي لا تفرق الحكومة فيها بين جنس مواطنيها، ومناسبة أيضاً لتذكير من يضع العراقيل أمام ذوي الاحتياجات الخاصة أو لا يكون مؤمنا بقدراتهم وعطائهم أن يتخذ من أمثال سلمى وغيرها مبرراً لإعادة النظر في فتح مجالات العمل أمامهم ومنحهم الفرص لإثبات الكفاءة والجدارة ولا يكون الحكم عليها لمجرد نقص في عضو من أعضاء الجسد.
بقلم :فضيلة المعيني
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
شكرااا على الخبرر
ما شاء الله عليهـا
الله يعافيها و يشفيها
و يشفي كل مرضانا المسلمين
تســـــلم اخــوي ع الـخبــر
ربي يعطيـك الصحة و العافية
تستاهل كل خير
الف الف مبروك
لا حياة من دون صديقولا صداقه من دون حبيبولا حب من دون اخلاص(( هكذ تكون الحياه))
تستاهل كل خير
واتمنالها التوفيق يارب
مشكوور أخوي ع الخبر
مبروووووك وتستاهل الترقية
تستاهل الترقيــة ،،
شكرا للنقل،،
ما شاء الله عليهـا
تســـــلم اخــوي ع الـخبــر
يعطيـك العافية
[align=center][/align]