الله يستر من الضباب الفترة القادمه
واتمنى للجميع السلامه
|
|
أمس كانت أرقام التاريخ مميزة، دعت البعض لتحويلها إلى أبيات شعرية وكلام نثري وشاعري وجميل.. وبعضهم حولها إلى نكتة، وآخر سجلها كرقم مميز تمنى لو أنه كان رقما لجوال أو سيارة (10/10 /2010).
هذا الرقم أيضا يذكرنا بأمر مهم للغاية، هو أننا مقبلون على أيام فيها تقلبات طقسية خطيرة.. فقد أقبل موسم الضباب، وكثيرا ما آلمتنا هذه المواسم بحوادث مفجعة راح ضحيتها كثيرون، منهم من دفع ثمن طيشه وعدم تحسبه، ومنهم من راح ضحية عدم انتباه الآخرين.
قبل عامين كان هناك حادث مريع على طريق أبوظبي ـ دبي، وكلنا يتذكر تلك المجزرة القاسية على القلوب، التي راح ضحيتها من راح وتأثر بها من تأثر.
في طقس الضباب لا تمتلك المركبة سيطرة على نفسها، ولا حتى السائق إن لم يكن حذرا، فالجو المشبع بذرات الماء التي تلتصق بالإسفلت، تتحول معها الشوارع إلى أسطح ملساء تسهل عملية الانزلاق، حيث لا تنفع الكوابح ولا حتى مهارات السائق، وفي مثل هذا الطقس تصبح الرؤية شبه معدومة. وأغلبنا يعرف ما يعني أن تسير في طريق معتم.
اليوم ننضم إلى الحملة المرورية التي تطالب مستخدمي الطريق بتوخي الحيطة والحذر، وقد ناشد اللواء محمد الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في دبي، من خلال تصريح وجهه أمس، جميع مستخدمي الطريق للانتباه من تقلبات الجو، وأشار إلى أن الدولة قد تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، نتيجة لعدم التزام بعض السائقين بالنصائح والإرشادات التي تقدمها الجهات المعنية في الدولة.
نتمى فعلا على إخوتنا من السائقين الحذر، ونتمنى من جهات العمل أن تراعي الذين يتسبب الضباب في تأخيرهم عن الالتزام بمواعيد حضورهم لمقار أعمالهم، ونتمنى أن يتم تكثيف الدوريات من قبل إدارات المرور، وأن تنشط الإذاعة لبث التحذيرات، خصوصا عند الساعات الأولى من الصباح وخلال الليل، فهذه الحملة لن تؤتي ثمارها ما لم تتضافر لها الجهود.
نقول هذا ونبالغ فيه ونهول أيضا، ليس من باب المجانية، ولكن بالفعل الأمر حينما يقع يكون مؤسفا، وقلوبنا ساعتها تتقطر دما على الذين يذهبون نتيجة أخطاء يمكن تداركها.. صحيح أنه لا راد لقضاء الله وقدره، ولكن الله سبحانه وتعالى أيضا أوصانا بالتعقل.
سنويا يوقع الضباب حوادث مأساوية، ليس في الإمارات فقط، بل في دول المنطقة، وسنويا توافينا الأخبار ووكالات الأنباء بأخبار تلك الفواجع التي تحدث نتيجة عدم الالتزام بقواعد السير في ظرف طقسي صعب.
مع حملة المرور التوعوية للحذر من موسم الضباب، نضم أصواتنا إليها وندعمها حتى يمر هذا الموسم بسلام ودون حوادث تدمي العين والقلب. وللشباب الذين تقودهم «العنتريات» إلى مجازفات خطرة، نقول «العقل زينة وخزينة»!
بقلم :مرعي الحليان
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
الله يستر من الضباب الفترة القادمه
واتمنى للجميع السلامه
الله يجزيك الخير على التنبيه ويجعله في ميزان حسناتك
اللهم آمين
اللــــــــه يعينهم اهل بوظبـــــــي
ويــزاك اللهـ خيــــر اخويه ع الخبــــر
ربـــــي يعطيـك الصــحه و العافيـــه
نتـــــريا يديدك


يزاك الله خير عالموضوع والتنبيه
الله الحافظ
مشكور اخوي
الله الحافظ
دمت بخير وعافيـة
لِسَانَكَ لا تَذْكُرْ بِهِ عَـورَةَ امـرئ ** فَكلُّكَ عَـوْرَاتٌ وَلِلنَّـاسِ أَلْسُــنُ
وَعَـينكَ إنْ أَبْـدَتْ إَلَيكَ مَعَـايِباً ** فَصُنْهَا وَقُلْ يَاعَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْينُ
شكراً لكل من قيم موآضيعي