مشكووور أخوي ع الخبر
|
|
العلاج بالألوان رسومات تداوي الآلام
تحيط عالمنا ألوان عديدة، سواء من الطبيعة أو من الطيور والحيوانات أو من البشر، ولغة الألوان لغة سهلة وعالمية، يفهمها الجميع بالفطرة. وعشاق الألوان لهم وقفات مع أنفسهم في اختيار الملابس والماكياج ولون الجدران والأثاث والأرضيات، لأن كل منا يفضل لونـا على لون، ومع تطور الأبحاث العلمية اكتشف الباحثون والقائمون على علم النفس والصحة النفسية أن الألوان لها أثرها النفسي ومقدرتها على بعث الهدوء والإحساس بالقوة أو الضعف، فهي ذات إمكانية عظيمة يمكن استثمارها في سبيل ارتقاء حياتنا الثقافية والجمالية، بل باتت تؤثر على حالتنا الجسمية والعقلية والنفسية.
وفي يومنا هذا وعلى الرغم من مرور أكثر من 051 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان، لاسيما تأثيره العلاجي، بصورة علمية، لا يزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء على الصعيد الدولي، ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي، اللهم إلا باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل، وهم قلة يعدون على الأصابع. (الحواس الخمس) استطلع موضوع العلاج بالألوان مع مجموعة من الأشخاص، إلى جانب مدى تأثير الألوان على حياتهم، وسر تفضيلهم لونا على آخر.
دور مهم في الحيـاة
بداية يقول طلال محسن الحميري، مُدير مشروع تَم التطوعي: يمكننا القول إن للألوان دوراً مهماً وتأثيراً على حياتنا اليومية وعلى سلوكنا، ولكل منا في حياته لون معين يفضله وينحاز إليه إلا أن هذا الحب والتفضيل يتغيران مع مراحل عمر الإنسان، كما هي طبيعة البشر. مضيفــا: أتمنى فعلا أن توجد مراكز تُعالج بالألوان لأن هذا بلا شك يعد خطوة إيجابية ستدر بالمفيد، ومن جانب آخر يوضح الحميري ارتياحه للون الأبيض خاصة في ناحية الديكور والأثاث، وهو مقتنع بـأن الألوان لها معان خاصة وواسعة.
تأثيرات صحية ونفسية
أمـا حمدة عبيد الملا فتعلق على الموضوع قائلة: قرأتُ حول هذا الموضوع كثيرا وأحببته في الوقت نفسه، حيث تم دراسة تأثير الألوان على حالتنا النفسية والصحية، وطريقة تفكيرنا من قبل العلماء لسنين طويلة، فالشخص الذي يفضل لونا معينا على لون آخر يكون له علاقة بتأثير ذلك اللون على إحساس ذلك الشخص؛ فاللون عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذي طول موجي معين، حيث تقوم المستقبلات الضوئية المسمية بالمخروطات في الشبكية بترجمة هذه الطاقة إلى ألوان، وتحتوي الشبكية على 3 أنواع من المخروطات، وهي اللون الأزرق واللون الأخضر واللون الأحمر، وأما بقية الألوان فتشعر بها بخلط هذه الألوان الثلاثة. ومن المعروف أن الألوان تخفف التوتر، وأنها تملأ المرء بالطاقة بل إنها تخفف الألم والمشاكل الجسمانية الأخرى، ومن الجدير بالملاحظة أن هذه الفكرة ليست جديدة، ففي الواقع هذا العلاج هو في الأصل من العلوم التراثية الصينية القديمة ويسمى بالـ«فينج شوي».
تغيير الحياة
ويشير الإعلامـي عبدالله النجار إلى أن الألوان تؤثر حتما على النفسية، ولها القدرة على تغيير حياة أشخاص، موضحا أنه يحب اللون البنفسجي كثيرا، وعلى حسب قوله بأنه لون مُحيرٌ جدا، لدرجة أن أغلب قمصانه ذات لون بنفسجي.
ارتياح نفسي
محيي الدين علي مشاعل، مدير مركز الإبداع الخليجي للاستشارات والتدريب بدبي يقول: قرأتُ معلومات حول هذا الموضوع، فمن سر ارتياح الشخص للون مُعين تتبين شخصيته وتتضح جوانب من حياتهم، مضيفا: وبالنسبة لي أحرص أن تكون جدران منزلي وحتى الأثاث بالألوان التي تُحقق الارتيـاح.
تأثير علاجــي
وبصراحة تامة يقول الموظف بدر محمد علي: لم أسمع أبدا أن تطبيق لون معين يمكن أن يكون له تأثير علاجي على الإنسان، لكن ما أعرفه أن هناك علاجا بالضوء الطبيعي لأمراض مختلفة مثل الاكتئاب، وحتى بعض الأمراض العضوية مثل داء الصدف، وأمراض جلدية أخرى، كما هناك أمر شبيه ربما هو استخدام الرسم كعلاج نفسي. مضيفا: وبالنسبة فأنا أعشق اللون الأحمر الذي يبرز كثيرا سياراتي، وساعاتي، وبعض مقتنياتــي.
كيفية تطبيق العلاج بالألوان
الطريقة التقليدية التي تستعمل بها الألوان للعلاج تتمثل في «استحمام» المريض بضوء يشع عبر مرشح (فلتر) ذي لون معين لفترة محددة، حيث تكون حجر العلاج مطفأة النور باستثناء الضوء اللوني العلاجي. بعض المعالجين قد يحملون شيئا ملونا مثل بطاقة فوق منطقة معينة من الجسم أو يوصون المريض بارتداء ثياب من لون معين .
في إحدى الطرق التي تعرف باسم «تنفس اللون» يطلب من المريض تخيل لون ما وأن يقوم بـ«استنشاق» هواء ذلك اللون. وقد يوصي المعالجون أيضا المرضى بتناول أطعمة من لون معين و شرب ماء تشرّب ضوء الشمس عبر مرشّح أو لوحة أو شاشة ملونة، أو شرب عصير من لون معين.
ما هو العلاج بالألوان؟
نشأت في الآونة الأخيرة العديد من المؤسسات ومراكز البحث والتدريب والعلاج المتخصصة في دول غربية على الخصوص، على الرغم من أن العلاج بالألوان كان معروفا لدى الحضارات القديمة لاسيما في الشرق الأقصى (الهند والصين) والشرق الأوسط (العراق و مصر). ومن أهم تلك المؤسسات غير الحكومية المختصة في العلاج باللون في بريطانيا «مؤسسة التدريب على العلاج بالألوان»، ورابطة العلاج بالألوان و«الألوان الدولية» وهي جميعا هيئات أسستها «جون ماك ليود» إحدى أبرز الخبراء في العلاج في بريطانيا والعالم.
وتتمثل النظرية وراء هذا العلاج في أن كل لون في الطيف له تردد تذبذبي أو اهتزازي مختلف. ويعتقد العلماء أن جميع الخلايا في الجسم تملك أيضا ترددا ينبعث بقوة وإيجابية عندما يكون الإنسان موفور الصحة ولكن عندما يصاب بالمرض فإن هذا التردد يصبح غير متوازن. بينما تقول النظرية الأخرى إن الأجزاء المختلفة من الجسم والحالات المرضية المتعددة والأوضاع العاطفية المختلفة تستجيب بصورة أفضل للألوان المختلفة، وعندما يكون الجسم عديم التوازن فإنه يبحث بشكل طبيعي عن الألوان التي يحتاجها.
وأشار الباحثون إلى أن الألوان الرئيسية التي تؤثر في الإنسان هي التدرجات اللونية لقوس قزح من ألوان الطيف. ويُعتقد أن أول أربعة منها هي أكثر الألوان المنشطة بينما تكون الأربعة الأخيرة الأكثر هدوءا وراحة. ويستخدم المعالجون مدى واسعا من الأساليب المتنوعة لمعالجة مرضاهم تشمل تغطيتهم بأوشحة ملونة أو تسليط أضواء ملونة على أجزاء مختلفة من أجسامهم أو عرض ألوان معينة عليهم أو تدليكهم بزيوت ملونة أو إضافة ملابس مختلفة الألوان لخزانة الثياب.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
مشكووور أخوي ع الخبر






تسلم للموضوووعـُ
صح هذا العلاج وايد مفيد وخاصة اللون الأخضر وهو لون الطبيعة