نرجع ونقول أين الاسره الممتده التي تضم الاب والجد والام والجده والاعمام ...
الاسره هي الحص الحصين في زمن الصراعات بين الاولويات
غاب الاب فهناك باقي الاسره من يربي ويوجهه ويرشد وينصح لم تقف الدنيا على الاب
لقد تنبهت حكومتنا الرشيدة لاهمية الاسرة فأنشأت ما يسمى بمؤسسات التنميه الاسريه
وهناك برامج تهتم بالكيان الاسري
هويتنا الوطنيه لم تكن سابقا تعتمد اعتماد كلي ومنقطع على الاب حتى الاخوال لهم دور
لا أدافع عن الاب لكن لا نريد أن نصطدم مع ظروف الاباء ونغفل عن الحلول
وشكرا لك





رد مع اقتباس


