النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: استياء من المغالاه في طلبات المدارس

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    10 - 9 - 2010
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    59

    استياء من المغالاه في طلبات المدارس

     

    هيئة المعرفة: لدينا إجراءات لحفظ حقوق أولياء الأمور
    استياء من المغالاة في طلبات المدارس آخر تحديث:السبت ,23/10/2010
    تحقيق: ميرفت عبدالحميد


    1/1




    أطلت، مع بداية العام الدراسي الجديد، مشكلة الطلبات المدرسية التي تلجأ بعض المدارس إلى المبالغة فيها، بشكل يرهق كاهل أولياء الأمور ويلقي على عاتقهم أعباء جديدة لا تنتهي، فيما يؤكد بعضهم ان أغلب هذه الطلبات لا تخدم العملية التعليمية، أو الميدان التربوي، في الوقت الذي لا يستطيع فيه جميع الأهالي تلبية المطالب التي يتفاجأون بها كل عام .

    ويؤكد عدد من أولياء الأمور، عملية التسوق والتجول في المكتبات ومحال القرطاسية بحثا عن نوعية اللوازم المطلوبة ذات المواصفات المحددة التي تشترطها بعض المدارس وتتنوع بين آلات حاسبة ذات ماركات بعينها، ودفاتر بألوان محددة، إضافة إلى الملفات وأوراق التجليد وغيرها من اللوازم الخاصة بالنشاط المدرسي .

    يقول المواطن أبو سلطان (ولي أمر): طلب معلم الرياضيات في المدرسة الحكومية الملتحق بها من ابني شراء نوع معين من الآلات الحاسبة، وجلت كافة المكتبات بحثا عنها، غير أنها لم تتوفر في أي منها، إلى أن وجدتها أخيرا في أحد محلات بيع الإلكترونيات بعد جهد جهيد من البحث المضني .

    وطالبت أم محمد (ولية أمر) إدارات المدارس بضرورة تحري البساطة في الطلبات، وعدم المغالاة فيها مما يرهق ميزانية الأسرة من دون مردود تعليمي مميز، مؤكدة ضرورة التعاون بين الإدارات المدرسية وأولياء الأمور .

    وأعرب محمد الزرعوني عن استيائه لارتباط مادة النشاط بهذه الطلبات، واعتمادها على كم المبالغ التي يصرفها أولياء الأمور في شراء هذه المستلزمات، من دون مراعاة الفروقات في دخول الأسر، وغير مكترثين بعدم قدرة جميع الأهالي من تلبية مطالب المدارس، مما ينقص من درجة النشاط لديهم وبالتالي يؤثر بدوره على درجة الطالب الكاملة .

    والتقط حسن حبيب منصور أطراف الحديث قائلاً: ماكدت أنال قسطاً من الراحة وأتنفس الصعداء، بعد أن استطعت تدبير نفقات القسط الأول لمدرسة أبنائي ونفقات الزي المدرسي لهما والكتب وأجر الحافلة التي كلفتني الكثير وأرهقتني، حتى أتفاجأ بالمزيد من الطلبات، ولا أملك في النهاية سوى الرضوخ والانصياع لتلبيتها رغبة في عدم إظهار أبنائه بمظهر غير لائق أمام زملائهم .

    في ما تقول بدرية عمران: لا أكاد ألبي طلباً حتى يأتيني أبنائي في اليوم التالي بطلبات جديدة، فضلاً عن المبالغ المالية التي تطلبها المدرسة بدعوى تصوير أوراق، أو تجميل الصف، أو شراء هدية لمعلمة أنجبت، أو تزوجت، علاوة على نفقات الرحلات المبالغ فيها، الأمر الذي يحتاج إلى ميزانية أخرى .

    وتؤكد الطالبة (نورة عبد الله)، أنها تعلم جيدا أن طلبات المعلمات مغالٍ فيها، ورغم ذلك تجد نفسها مرغمة على شرائها على الرغم من تأفف ذويها في أغلب الأحيان، حتى لا ينتقص من قدرها أمام زميلاتها، بالإضافة إلى حرصها على نيل درجة النشاط كاملة .

    أما (موزة المزروعي)، فتشير إلى أنها ألحقت أبناءها بإحدى المدارس الخاصة المعروفة في دبي بدافع الارتقاء بمستواهم التعليمي، الأمر الذي يرهقها وزوجها مادياً، حيث أن لديها 6 أولاد، ولا تستطيع أن تميز أياً منهم على الآخر في التعليم، غير أن المدرسة لا تراعي ذلك فتضيف إلى أعبائهم أعباء إضافية

    حول هذا الموضوع، يقول محمد درويش، رئيس النظم والتشريعات في هيئة المعرفة: لا يجوز إجبار ولي الأمر على شراء نوع معين من المستلزمات، أو أي علامة تجارية بعينها إذا ما كانت متوفرة في الأسواق والمكتبات ببدائل أقل تكلفة، علما بأن إدارة النظم والضبطئ في الهيئة تحرص على عدم مغالاة المدارس الخاصة في مثل هذه الطلبات، وفي حال تلقت الإدارة أي شكاوى في هذا الشأن فإننا سوف نتخذ الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق أولياء الأمور حسب اللوائح التنفيذية المتبعة، متدرجة من الإنذار مرورا بالغرامات ووصولاً إلى الإغلاق، بحسب نوع المخالفة، حيث يعتبر إجبار الطلاب على شراء مستلزمات مغالى فيها لا يخدم الميدان التعليمي بشكل مباشر مخالفة . وشدد، على عدم مطالبتهم بنوعيات معينة أو مواصفات متكلفة والاكتفاء بما يفي بالغرض، ويحقق الهدف، ولا يكلف أولياء أمورهم، سواء كانت وسائل أو مستلزمات تعليمية أو طلبات أخرى مثل: مواد تزيين الفصول أو المدرسة والصحف واللوحات الحائطية، والأقمشة، أو تصوير وتكبير الكتب، أو طلب تبرعات وغيرها .

    فيما أكدت المعلمة انتصار أحمد حسن بدر أن إدارة مدرستها تحرص كل الحرص على عدم إرهاق ميزانية الأسرة وزيادة الأعباء عليهم، لافتة إلى أنه تقوم بتسليم جميع الطلاب مع بداية العام الدراسي القرطاسية المطلوبة ما يكفي طيلة العام، إلى جانب أنها تقوم ببيع الفانلة الرياضية التي عليها شعار المدرسة بقيمة لا تتجاوز العشرة دراهم تيسيرا على الأهالي .

    وأضافت أن المدرسة تشترط على الطالب أو الطالبة تنفيذ المشاريع المطلوبة يدوياً وبأبسط المواد وأقل التكاليف .

    المصدر الخليج

  2. #2
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: استياء من المغالاه في طلبات المدارس


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •