النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا تاخرنا نحن العرب عن اللحاق بركب الحضاره ؟

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية &أحلى pŕĭňČěšŝღ
    تاريخ التسجيل
    11 - 5 - 2008
    المشاركات
    1,983
    معدل تقييم المستوى
    88

    Post لماذا تاخرنا نحن العرب عن اللحاق بركب الحضاره ؟

     






    مسـاآآآآؤكــم /صبـاآآآآحـكم جـــــوووووري


    شحـاآآآلكــم أعــضــاآآآآء منتــدآآآآنا الغالــي

    عـســاآآآآكــــــــــــــــــــم بخـــيـــــــــــــــر

    لماذا تاخرنا نحن العرب عن اللحاق بركب الحضاره ؟

    في الوقت الذي يتجه فيه العالم الي الأخذ بأسباب التقدم منـذ عــدة قـرون فــإنـنا نحن العـرب نشغل أنفسنا بأشياء تسحبنا إلـى القاع ..مثلا لقد ميزنا الله تعـالى بالموقـع الجغرافي الرائع الذي يحسدنا عليه العالم فلدينا البحار والأنهـار والثـروات الطبيعيه
    الهائله التي تتيح لنا أن نكون سادة العالم ..نحن نهـدر ثـرواتنا سأضـرب مثلا بالذهب الأسـود أو البتـرول الذي لو استغلناه بطريقه صحيحه لكان لنا كلمه مسموعه وهيبه تحسدنا عليها الأمـم ..
    قـدر احتياطـي البترول والغاز الطبيعي في الصحيـفة العربية عام 1991م بأكثر من 663مليار برميل من الزيت، وحوالي 1325 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. ويمثل الرشح البترولي أو آثاره على سطح الأرض أول مؤشرات وجود زيت البترول في باطنها، وقد اشتهرت منطقة حوض الترسيب العربي الكبير منذ زمن بعيد بانتشار دلائل وجود البترول على سطح الأرض. حوض الترسيب العربي الكبير أغنى منطقة بترول حالياً ، حيث تختزن أكثر من نصف احتياطيات العالم من الزيت والغاز الطبيعي، كما أن خمس دول من الدول الست الأولى عالميا في غناها باحتياطيات البترول المؤكدة هي من دول الحوض وهي المملكة العربية السعودية، والعراق والإمارات العربية المتحدة، والكويت وإيران، والدولة السادسة هي روسيا الاتحادية.
    ويشمل حوض الترسيب العربي الكبير ذلك التجمع البترولي الهائل في طية النعلة المحدبة العملاقة، التي يمتد طولها نحو 240 كيلو متر، ويبلغ عرضها 20 - 24 كم، والتي تشكل حقل الغوار، وهو أكبر حقل بترول في العالم وتبلغ مساحته زهاء 5300 كيلو متر مربع. ويأتي بعده حقل البرقان، ثاني أكبر حقل بترول عالميا، على الشاطئ الغربي للخليج العربي.

    ويعد حقل السفانية في الخليج أكبر حقل بترول مغمور في العالم، كما يزخر الخليج بحقول مغمورة أخرى مثل المرجان والظلوف في المملكة العربية السعودية، وحقل زاكم العلوي في الإمارات العربية المتحدة. ويتميز حقل قبة قطر الشمالي بأنه أكبر حقل غاز طبيعي في العالم، كما اكتشف السعوديون البترول والغاز الطبيعي في حقلي شيبة وكدن في الربع الخالي، وفي حقول الحوطة والدلم والرغيب والجلوة والنعيم والهزمية والغينة في قلب شبه الجزيرة العربية وغربها، ثم حقلي بركان ومدين قرب مدخل خليج العقبة.
    وفي حقل كركوك العراقي، الذي يمتد في رقعة طولها 60 ميل، وعرضها أكثر من ميلين يستخرج البترول من طبقة الحجر الجيري المسامية ذات الشقوق التي ترسبت في الحقبة الجيولوجية الممتدة من الإيوسين الأوسط إلى الميوسين الأسفل Lower Miocene، ويلاحظ هنا أن البترول ينتج في كركوك، وفي حقل سدر على خليج السويس في مصر من الطبقات الرسوية لنفس الحقبة الجيولوجية، مع اختلاف نوع المصائد البترولية في الحقلين.
    ويعد الخزان البترولي في حقل البرقان الكويتي أحد أكبر الحقول المنتجة في العالم، ويستخرج البترول من رسوبيات الحجر الرملي في فترة العصر الطباشيري الأوسط والأسفل، وتمتد رقعة هذا الحقل فوق مساحة 135 ميل مربع، ويتخذ التركيب الجيولوجي له شكل قبة يمتد محورها الأطول من الشمال للجنوب بطول 12-15 ميل، والمحور الأقصر لمسافة 8-10 ميل من الشرق للغرب، وفي مصر يستخرج البترول من طبقة الحجر الرملي النوبي في نفس الفترة من العصر الطباشيري.
    أما حقول البترول على الشاطئين الشرقي والغربي، وفي مياه خليج السويس فتعد من أهم حقول الحوض العربي، ولا يزال هذا الخليج المصدر الرئيسي لأكبر احتياطيات مصر البترولية حتى الآن، مع أنه أصغر إقليم فرعي لتجمع وتكوين الهيدروكربونات في الشرق الأوسط، ويحده صدعان جيولوجيان من الشرق والغرب أديا إلى تكوين الخليج. تعالوا كده نشوف المنتجات التي تستخرج من البترول
    أصبحت البتروكيماويات المشتقة من البترول مصدر كثير من المنتجات الكيميائية، كالمذيبات والطلاء والبلاستيك، والمطاط الصناعي، والألياف الصناعية، والصابون والمنظفات والشمع، والمتفجرات والأسمدة.
    لماذا لانستغل هذا المنتج الخام ونصدره كمنتجات بعد ان نصنعه لدينا في العالم العربي
    هنا لابد من وقفه هامه ..التكامل الاقتصادي بين الدول العربيه ..السوق العربيه المشتركه ..هنا لابد ان نتكلم عن الامان الذي يجب ان توفره الدول العربيه بين بعضها البعض ..لذلك لابد من اعاده الثقه العربيه العربيه ..بعد ان زرع صدام حسين الخوف في نفوس دول الخليج والاحساس بان كل دوله تطمع في الاخري ..
    بدايه لابد ان نحل مشاكلنا مع انفسنا ومع العالم الخارجي ..اول مشاكلنا واخطرها والتي تؤرق كل العرب هي مشكله فلسطين ..ثم تاتي مشكله العراق ثم مشكله الحوفيين بين اليمن والسعوديه ومجموعه من ذوي العقول الناقصه التي لايهمها تقدم الدول العربيه
    بل تتكالب علي الزعامه وحب الامتلاك .والظهور امام المحطات الفضائيه .هذه المشاكل تزيد من همومنا وتاخرنا وتسحبنا الي القاع دوما واهدار ثرواتنا لشراء وتكديس الاسلحه ..حيث تستفيد من ذلك الدول التي تمص دماءنا وتبيع لنا سلاح ليس متقدما بل استهلك باسعار خياليه ..
    وللحديث بقيه لنري كيف نعالج مشاكلنا العربيه العربيه ..ولن يتاتي ذلك الا بتغيير بعض مفاهيمنا...


    لكم خـالـص تقـديـري


    @&أحلى pŕĭňČěšŝღ @الاختصار:العنوان: (بدون اختصار) خبر حصري صور حصرية تحقيق خاص عاجل منقول تصويري صورة نادرة خبر حصري موضوع خاص صور خاصة

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    1 - 3 - 2009
    المشاركات
    256
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: لماذا تاخرنا نحن العرب عن اللحاق بركب الحضاره ؟

    أختي الكريمة((أحلى برنسس))



    كم هو جميل موضوعك الهادف عندما قراته



    فاسمحي لي أن أضيف اليه بعض الكلمات التواضعة








    مفهوم التكامل الاقتصادي كما ورد في وحدة أبحاث الشرق الأوسط، وهو: "إنّه عملية اعتماد متبادل بين


    اقتصاديات مجموعة من الدول بينها عامل جغرافي أو سياسي أو اجتماعي مشترك، بدرجات مختلفة وعلى


    أسس معيّنة، تهدف من خلاله هذه الدول إلى زيادة ودعم قدراتها الاقتصادية والاجتماعية، وتسهيل عملية


    التنمية والاستفادة من الميزة النسبية التي تتمتّع بها الدول الأخرى. وتتعدّد أشكال هذا التكامل ما بين نظام


    تفضيلي إلى مشروعات مشتركة واتحاد جمركي ومنطقة تجارة حرّة إلى سوق موحدة








    وتمتلك الدولة العربية موارد بشرية مالية وطبيعية وبيئية وثقافية


    ضخمة. وسعت -منذ أكثر من نصف قرن- نحو التكامل


    الاقتصادي في صور متعددة مثل: السوق العربية المشتركة،


    والاتحاد الجمركي، ومنطقة التجارة الحرة، والمشروعات


    المشتركة، وتنسيق الخطط الاقتصادية. كما أقامت تكتلات إقليمية


    فرعية بعضها مازال قائما مثل مجلس التعاون الخليجي (السعودية،


    والكويت، وقطر، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة وعُمان)


    وبعضها الآخر قد انفرط عقدة وتلاشى، مثل مجلس التعاون


    العربي (مصر والعراق والأردن واليمن). كما أن حجم التجارة


    البينية العربية ضئيل للغاية، ويقصر عن الطموحات التي يتطلع لها


    المواطن العربي ومكانته بين دول العالم.







    ".وأخيراً: فإنّ المشكلة في عدم تحقيق التكامل الاقتصادي أو السوق


    العربية المشتركة لم يكن في يوم من الأيام في صحّة الفكرة ذاتها،


    فالسودان يمكن أن يكون السلّة الغذائية للعالم العربي، ومنطقة الخليج


    العربي وليبيا هي مستودع النفط والطاقة للبلدان العربية والعالم، ومصر


    مركز الثقل في العمالة العربية، وسوريا أحد أهم مراكزها النباتية، ودول


    المغرب العربي سوق تجارية كبيرة. هذا الوطن الذي تبلغ مساحته الكلية


    14،2 مليون كلم2 أي 10،2% من مساحة العالم، ويسكنه 327 مليون


    نسمة أي 4،9% من عدد سكان العالم.


    هذه كلّها حقائق معروفة، ولكن ما يُفتقد هو وجود الخطة والتصميم


    والإرادة وطريقة التنفيذ. كذلك ما هو مفقود: الثقة المتبادلة، والالتزام


    وروح التعاون.



    إنّ زيادة التجارة والاستثمار بين الدول العربية سيؤدّي إلى انحسار عدم


    الثقة التي طالما باعدت بين الحكومات (ولا أقول الشعوب) ومنعت القطاع


    الخاص من العمل سوياً في سبيل تحقيق المصالح المشتركة


    لمجتمعاتهم




    .لذا يجب علينا التنبيه بأن نجاح التعاون الإقليمي يعتمد على قوة


    التزام الأطراف الداخلة فيه بفوائد هذا التعاون، الذي يميز هويتها،


    وعلى قوة الترتيبات المؤسسية التي تتم في إطار هذا التعاون. كما


    أن تنمية التجارة البينية والصيغ الأخرى من التكامل الاقتصادي


    يتطلب تنمية الثقة المتبادلة بين القيادات السياسية والتعلم من


    تجارب الآخرين







    يمر العالم العربي اليوم بأزمة ثقة حادة على مستوى مجمل العلاقات الاجتماعية


    والسياسية والاقتصادية والثقافية، ومما يعمق من حدة هذه الأزمة، أنها تشتمل على كافة


    العلاقات والمؤسسات المختلفة في المجتمعات العربية، كما أنها تشمل الأفراد من ناحية،


    والحكومات العربية من ناحية أخرى. وبدون عودة هذه الثقة لتشمل كافة أرجاء حياتنا،


    وبشكلٍ خاص ثقتنا المتبادلة في بعضنا البعض، يصبح أي حديث عن التطور أو التنمية


    أو الديمقراطية أو حتى الشعارات الوطنية الصاخبة مجرد كلام فارغ يعمق من ضعف


    الثقة فيما بيننا، ويؤدي إلى المزيد من التخلف على كافة المستويات المجتمعية.








    بالنهاية اشكركي على موضوعك وفعلا نحن العرب لم نعش الواقع ودائما


    لا نبحت عن بيت الداء الذي ينهشنا ومأساتناا اننا نعرف كيف نحل مشاكلنا


    ولكننا نغض الطرف عنها الى ان نقع فى الهاويه ومع هدا لا نعترف


    باخطائنا









    تقبلي فائق الاحترام


    حرية رأي

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •