الله يوفق الجميع
شكرا عالخبر
|
|
حتى يتمّ التحقّق من انعدام تأثيراته السلبية في صحّة المسافرين
تأجيل «المسح الحراري» في مطارات الدولة
المصدر: عبير عبدالحليم - أبوظبي
التاريخ: 26 أكتوبر 2010
![]()
أجهزة المسح الضوئي تثير حساسيات تتعلق بانتهاك الخصوصية. غيتي
قرّرت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة تأجيل تطبيق نظام المسح الحراري في مطارات الدولة إلى إشعار آخر، حتى يتمّ التحقّق من أن النظام ليس له أي تأثيرات سلبية في صحة الإنسان.
وأوضح المدير العام لهيئة الطيران المدني في الدولة، سيف محمد السويدي، لـ«الإمارات اليوم»، أن «الهيئة كانت تعتزم إجراء تجارب عملية على تطبيق هذا النظام قبل نهاية العام الجاري، تمهيداً لتطبيقه في مطارات الدولة الرئيسة، إلا أنها ارتأت بعد دراسة مستفيضة عدم تطبيقه حتى يتمّ التأكد تماماً من أن هذا النظام ليس له أي أضرار على صحة المسافرين على المديين القصير والطويل».
وأضاف أن «هيئة الطيران المدني تعطي أولوية للحفاظ على صحة المسافرين، وعدم التأثير فيهم سلباً بأي شكل من الأشكال»، لافتاً إلى أنه «لا يوجد أي قرار دولي ملزم من أي جهة دولية معنية بالطيران المدني بتطبيق هذا النظام في مطارات العالم خلال فترة زمنية محددة».
وأكد أن «مطارات الدولة تُعد من أفضل مطارات العالم، من حيث التجهيزات والمعدات المستخدمة، وكذلك عمليات تدريب الأفراد على أحدث المستويات، وذلك وفقاً لجهات عالمية عدة، من بينها المنظمة الدولية للطيران المدني، التي تفتش بشكل دوري على مطارات الدولة للوقوف على مستويات ونُظم الأمن والسلامة المطبقة فيها».
وأشار السويدي إلى أن «تعديلات مستمرة تجري على نظام المسح الحراري حالياً في الخارج من قبل منظمات وخبراء معنيين لتحسين أدائه، إذ أسفر آخر المستجدات عن تطوير الجهاز بحيث لا يكشف تفاصيل جسم الإنسان بشكل دقيق»، موضحاً أن «هذا النوع الجديد هو الذي بدأ تطبيقه في بعض المطارات الرئيسة الكبرى حالياً».
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة أعلنت، منذ نحو ستة أشهر، أنها تدرس تطبيق نظام التفتيش الحراري في مطارات الدولة، وذلك بهدف مواجهة التهديدات التي يشهدها قطاع الطيران وتطوّر آليات اختراق أمن المطارات حول العالم».
وقال السويدي، آنذاك، إن «الهيئة تبحث إدخال تجهيزات حديثة عدة لتحسين الأمن في مطارات الدولة، من بينها نظام التفتيش الحراري عبر جهاز له خاصية تصوير ما تحت الملابس للتحقق من أن المسافر لا يحمل أي ممنوعات، لكن بعد إدخال تعديلات عليه»، لافتاً إلى أن «من بين التعديلات المقترحة التي كانت الهيئة تعتزم إدخالها على الجهاز إخفاء وجه الإنسان تماماً، وعدم الربط بين الجسم والوجه بما يضمن عدم جرح خصوصيته».
وكانت ألمانيا بدأت في أكتوبر الجاري فترة اختبار مدتها ستة أشهر لأجهزة المسح الضوئي لجسم الإنسان بالكامل في مطار هامبورغ، وسيُطرح الخيار للمسافرين، إما المرور عبر أجهزة المسح الضوئي أو الخضوع لتفتيش بدني تقليدي. وتستخدم أجهزة المسح الضوئي لجسم الإنسان بالكامل موجات كهرومغناطيسية منخفضة التردد لعمل مسح للمسافرين، وإظهار أي أجسام يتم اكتشافها، بما في ذلك الأجسام غير المعدنية على شكل تخطيطي.
وتعرضت أجهزة المسح الضوئي لجسم الإنسان بالكامل لنقاش حاد، منذ أن حاول شخص نيجيري تفجير طائرة كانت متجهةً من مدينة أمستردام الهولندية إلى ديترويت في الولايات المتحدة باستخدام أدوات متفجرة مخبأة في ملابسه الداخلية يوم عيد الميلاد عام ،2009 وبينما تستخدم دول أوروبية أخرى أجهزة المسح الضوئي منذ فترة، إلا أن المخاوف بشأن الخصوصية حالت دون استخدامها في العديد من دول العالم حتى الآن.
×_×
أتمزق وجرآحي تكاد تتناثر من حولي لكثرتهآ .. وحاجتي لمن يلملمُهَآ يوماً عَن يومٍ تزيد =(
الله يوفق الجميع
شكرا عالخبر
الله المستعان