سلمت اناملكِ
وفالنهايه اهم شي الاحتشام


|
|
![]()
هناك الكثير من المذيعات يعتبرن الشكل مثل الهوية، فهو جواز مرور الى قلوب المشاهدين ، بل وبعهض يعتبرن إطلالتّهن الإعلامية تعبيرا عن قدراتهن الفكرية والذهنية والتلفزيونية أيضاً.
وهذا من منطلق إيمانهن بأن الشكل هو اللسان الناطق قبل تحريك الشفاه، وليس هذا فحسب بل إن حرص المذيعة على الظهور الإعلامي على الشاشة بأناقتها يجعلها تدخل البيوت من دون استئذان، فإما أن تنجح فتستمر أو تفشل فتبقى خلف الأضواء. ولعل ذلك متعارف عليه إعلاميا. ولكن الأجمل من ذلك هو ظهور المذيعة بأناقتها البسيطة والمحتشمة، فهذا من شأنه أن يضفي عليها لمسة جمال ربما لا تلمسها بنفسها ولكن يلمسها جمهورها المشاهد.تمنح بعض الفضائيات المحلية والخليجية والعربية مذيعاتها الحرية في اختيار ما يروق لهن من ملابس من دون تدخل من أحد، لتأتي في المقابل فضائيات أخرى بشروط أو نقاط بتخصيص شخصيات متخصصة ومسؤولة في اختيار ما يناسب المذيعات من أزياء، لنكتشف أن موضوع الأزياء في التلفزيون ليس عشوائيا أو اعتباطيا بل إن كل شيء مدروس بدقة. »الحواس الخمس« استعرض الموضوع مع مجموعة من المذيعات، وجاءت المحصلة على النحو التالي®.
إطلالة جذابة
تقول الفنانة الإماراتية غزلان, والمذيعة في مؤسسة دبي للإعلام : إن اختيار زي المذيعة يخضع لمقاييس عديدة من بينها مضمون البرنامج وهل هو سياسي أم اجتماعي أم ترفيهي؟ ثم ديكور البرنامج وتوقيت بثه وشكل المذيعة، أي لون بشرتها وشعرها وطبيعة الماكياج الذي تضعه، مضيفة:
وكثيرا ما أسمع من هنا وهناك سيل انتقادات يوجه إلى بعض المذيعات على فضائيات عربية شتى فيما يتعلق بالشكل الخارجي الذي يظهرن به في مختلف البرامج وحتى نشرات الأخبار، بحيث تكفي عقد مقارنة بسيطة بينهن وبين مذيعات بعض الفضائيات العربية، وليس كلها، لتكشف أن المذيعة على القناة أو الفضائية (الفُلانية) مَثلا لا تعتني كثيرا بإطلالتها، ويظهر ذلك جليا من خلال تسريحة الشعر والماكياج والملابس، لدرجة يتصور معها المشاهد أنه لا وجود لقسم خاص بالماكياج والأزياء بهذه القنوات، وكل واحدة تفعل في نفسها ما يحلو لها من لبس وماكياج !
ومن جانب آخر توضح غزلان بأن إطلالتها التلفزيونية هي التي تُحددها بنفسها، ولا تُفضل تدخل أي شخص في اختيار ما ستلبسه على الشاشة. مشيرة إلى أنها تفضل التميز دائما في إطلالتها من خلال ارتدائها للعبايات التي تأخذ طابع الفساتين البسيطة ذات اللمسة الساحرة والتي تلفت الأنظار، خاصة من أشهر دور الأزياء في إمارتي دبي والشارقة. مؤكدة في الوقت نفسه بأن ما تلبسه ينال إعجاب الجمهور كثيرا في شتى دول الخليج.
وتردف غزلان: استطاعت المذيعات المحليات والخليجيات والعربيات أن يُحقِّقن النجاح الإعلامي عبر حبهن للمهنة، فسعي المذيعة أيضا لتقديم مواضيع مفيدة للمجتمع يسهم في إطالة عمرها الإعلامي، وليس لمجرد الظهور تعبيراً عن جمالها وأناقتها الجذابة، بل من خلال المحافظة على المهنيَّة وعلى أدائها الإعلامي في الوقت نفسه.
أناقة تكلف آلاف الدراهم
وتُعلق منال أحمد محررة ومراسلة في نشرة أخبار (علوم الدار) على قناة أبوظبي قائلة: إن إطلالة أي مذيعة على شاشة الفضائية التي تعمل بها بشكل مقبول هو عنصر ضروري جدا، وتكتمل هذه الضرورة في نفس الوقت في جميع مجالات الإعلام وخصوصا الإعلام المرئي إلى جانب عنصر الكفاءة المهنية بطبيعة الحال®. مضيفة: إن اعتناء المذيعة بمظهرها عنصر أساسي جدا، فما ستقدمه تستهدف به المشاهد حتما، والذي يأتي من حقه أيضا أن يتلقى المعلومة بشكل مقبول وجميل.
وتشير منال إلى أن لبس المذيعات يأتي في بعض القنوات إحدى مسؤولياتهن، وفي قنوات أخرى يدخل موضوع لباسهن ضمن اهتمام القناة أو الشركة المنتجة والراعية للبرنامج الذي تقدمه المذيعة.
وتوضح أنها تقوم شخصيا بمهمة اختيار لباسها الذي تظهر به على الشاشة، ولا تُفضل أن تتدخل مثلا متخصصة في مهمة لبس المذيعات كما يحدث في بعض الفضائيات، حيث تُفضل منال ارتداء (سكارفات) ذات ماركات عالمية، ولا تعتبر أن هذا فيه نوع من الغرور في إطلالتها الإعلامية، قدر حرصها على الظهور بمظهر أنيق وجذاب.
وهنا تقول: ال(سكارف) الواحد يُكلفني شراؤه مبلغ 2000 إلى 2500 درهم، ولا أستخسر مثل هذا المبلغ أبدا على مظهري، خاصة وأن المقربين مني يحرصون على إبداء رأيهم فيما أرتديه، ويقولون لي: ( ما شاء الله في كل مرة تكونين أحلى)! مضيفة: على الرغم أني في محاولة أو سعي للرجوع لارتداء الشيلة السوداء.
وتضيف: إن الأناقة والجاذبية نقطتان لا ترتبطتان بالملابس فقط وإنما لهما علاقة أيضا بطريقة التقديم والكلام، موضحة بأنه لاشك أن الإعلام اليوم هو بمثابة الصناعة، وإذا لم تكن الشخصية الإعلامية ذات ثقافة وموهبة واحتشام أيضا فهي لن تنجح ولن تنافس، حيث »لا يصح إلا الصحيح« في نهاية المطاف
سلمت اناملكِ
وفالنهايه اهم شي الاحتشام
لقد قتلتني هذه العباره عندما سمعتها و الآن أقرئهااالشكل مثل الهوية،
ماهذه العقليه الساقطه التي يفكرون بها
ألا يعلمون انهن سافرات غير محتشمات يتبرجن ويتميعن .. الخ !
ألم يسمعوا قول الله تعالى .
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) (النور:30-31)،
( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ،
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ)(الأحزاب: من الآية 32 إلى الآية33..
أي هويه يتكلمون عنهاا ؟؟ هويتنا في دينناا وأسلاامنا وعادتنا وتقاليدنا ليس بمظاهر تعايشناها من فسوق وعصيان ؟.
استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب من عظيم
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا








الوان واشكال غريبه كل يوم انشوفها ^^
الوان واشكال غريبه كل يوم انشوفها ^^
اقتباس:
الشكل مثل الهوية،
لقد قتلتني هذه العباره عندما سمعتها و الآن أقرئهاا
ماهذه العقليه الساقطه التي يفكرون بها
ألا يعلمون انهن سافرات غير محتشمات يتبرجن ويتميعن .. الخ !
ألم يسمعوا قول الله تعالى .
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) (النور:30-31)،
( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ،
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ)(الأحزاب: من الآية 32 إلى الآية33..
أي هويه يتكلمون عنهاا ؟؟ هويتنا في دينناا وأسلاامنا وعادتنا وتقاليدنا ليس بمظاهر تعايشناها من فسوق وعصيان ؟.
استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب من عظيم
ربنا لا تؤخذنا أن نسينا أو أخطأنا
هاالكلام لازم يوصلهنن
تراها خقه