الله يرحمه ويغمد روحه الجنة وكل حكامنا وشيوخنا اللي توفاهم الاجل ويبارك لنا في كل مشايخنا واولياء عهودهم الاوفياء ...
|
|
يصادف غدا الثلاثاء وفق التقويم الميلادي الذكرى السادسة لرحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ؟ طيب الله ثراه وغفر له ؟
وعلى الرغم من مرور تلك السنوات لا يزال زايد يسكن قلوبنا ولا نظنه يبرحها يوما لأنه ليس هناك من مكان يستحق أن يضم شخصا بقامة الراحل الكبير سوى قلوب غرس فيها ؟ رحمة الله عليه - حب عميق يرفض أن ينضب ولا يقدر غيابه الجسدي عن أعيننا أن يغيبه عن قلوب عاشت على حب زايد.
قلوب ليست في حاجة لأن تمر عليها مناسبة بعينها حتى تتذكره وترثي رجلا أجمع الكل بلا استثناء على حبه واتفقت مشارق الأرض ومغاربها على أن يبقى خالدا، بعد أن ترك بصمات شديدة الوضوح في كل بقعة وطأت فيها قدماه.
وكان الملاذ لكل من وجد نفسه في مواجهة مع ظروف الحياة وقسوة الطبيعة، يحنو بقلبه الكبير على الإنسان أينما كان، مؤمن بأنه لا فائدة من المال إن لم يسخر لخدمة الإنسان وإسعاده.
«زايد» وحبه في القلب زايد لن نوفيه مهما قلنا حقه وليس أقل من أن ندعو له ومن كان معه بالرحمة والمغفرة على صنيع عظيم تطلب الكثير من الجهد، في وقت لا نكف عن ترديد أنه كان صعبا للغاية، صعوبة الحياة وقسوة الظروف التي أنتجت غراسا طيبا نقطف ثماره اليوم.
إنجازات كانت ستبقى حلما لو لم ينعم الخالق على هذه الأرض برجال مخلصين مثل «زايد» ولو لم يلهمهم ما فيه مصلحة شعوبهم فكبروا على ما عداها من صغائر تبقي أصحابها في الدائرة نفسها من غير إحراز أي تقدم.
وهكذا يراه الآخرون، من أبناء العروبة وغيرهم الذين يرفضون أن نستأثر بحب الراحل وحدنا، وكثيرا ما يرددون «زايد حبيب الملايين» ولهم في حبه كما لنا لأنه أيضا أحبهم كما أحب شعبه وسخر ما لديه من أجلهم كذلك.
فلا غرو إذن أن يكون للجميع نصيب في حب رجل استحق أن يكون عظيما وزعيما فذا أبصر بما لم يبصر به غيره، كريما، جاد على البشرية بسخاء نفسه قبل جود يديه، وخلف على هذه الأرض رجالا نهلوا من معينه وتعلموا على يديه، كراما اختاروا السير على نهج سيرة رجل عظيم أنعم الله به على أرضنا. وغدا نكمل في حب زايد.
بقلم :فضيلة المعيني
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))






نفتقد تلك الابتسامة وذلك الصوت الحكيم،،
رحيلك موجع في خاصرة الوطن،،
فقدانك مصاب جلل ويتم بلا رعايــة،،
رحمك الله وأدخلك فسيح جنانه،،
شكرا لنقل المقال،،
دمت بخير،،
الله يرحمه ويغمد روحه الجنة وكل حكامنا وشيوخنا اللي توفاهم الاجل
ويبارك لنا في كل مشايخنا واولياء عهودهم الاوفياء ...
الله يرحمه