النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مناهج اللغة العربية قضية هوية

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    مناهج اللغة العربية قضية هوية

     

















    مراجعة المناهج الدراسية وتقييمها للوقوف عند إيجابياتها وسلبياتها خطوة لابد منها بين وقت وآخر، لا سيما إن كانت المؤسسات المعنية بالتعليم وشؤونه مهتمة بتطوير التعليم وتحسين مخرجاته.

    وهو الأمر الذي يفسر ما أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم في الإمارات منذ يومين حول اعتكافها على تطوير منهج اللغة العربية في الدولة للصف الأول، بعد مضي أكثر من خمس سنوات على تأليفه.

    وأكدت الوزارة في إعلانها أن التطوير سيركز على مهارات الاتصال الشفوي والكتابي، وتوزيع المفاهيم والمعارف اللغوية والأدبية، بالإضافة إلى التركيز على القراءة وتوظيف المقروء في تنمية مهارة الكتابة والمحادثة، بالإضافة إلى العناية بمحور البحث.

    ما أعلنت عنه وزارة التربية والتعليم مهم بدرجة عالية، وخطوة لابد وأن تكون من أولويات الوزارة في خططها الداعمة لتطوير التعليم، لا سيما في لغتنا التي أصبحنا نلمس تراجع مستويات الأبناء فيها، ليس دراسياً فحسب، بل أيضاً في ممارستها واستخدامها كلغة لم يعد الكثيرون منهم متمكنين منها، على الرغم من أن المفروض خلاف ذلك، فعلاوة على أنها لغتهم الأم، فهي اللغة التي يفترض أنهم يتحدثون بها في منازلهم وفي الأماكن العامة.

    وبالتالي هي اللغة التي يفترض أنهم اعتادوا على سماعها أكثر من أية لغة أخرى، لكن ذلك الأمر ليس حاصلاً، ويعود في أسبابه لعدة أمور، منها الثقافات المختلفة المتعايشة في البلد، وغلبة اللغة الانجليزية في المدارس الخاصة على العربية، ما جعل الآباء يستسهلون الحديث بالانجليزية عوضاً عن العربية.

    حتى مع أبنائهم، فتراجعت أهمية اللغة العربية عند الأبناء، وزاد الأمر سوءًا صعوبة المناهج المقدمة لهم، وعدم إدراكها كافة العوامل المؤثرة في المجتمع المحلي، والتي أصبحت تعيق استيعاب الطلاب للغة العربية أو استلطافهم لها.

    فالمناهج - للأسف الشديد - تفوق قدرات الطلبة في محتواها، وفي كم ما تطرحه من معارف ومهارات وأنشطة أصبحت عبئًا على الطالب ومعلمه وأسرته أيضاً، وأهدرت جهودا بذلت فيها، وأصبح الواجب يقتضي مراجعتها وإعادة النظر في محتواها.

    ولو كانت القضية تقف عند مستوى دراسي وتراجع الطلاب فيه، لكان الأمر هيناً، لكان تأثير المناهج وعدم تقبل الطلبة لها أصبح يمسان قضايا أكبر، تمس شخصية أبناء، هوياتهم، أسلوب حياتهم، قدرتهم على التعايش واستخدام اللغة كأداة للتواصل والتعبير عن الذات.

    وأصبحنا نجد أبناءنا محصورين في عدد من الصفحات التي ينبغي حفظها واستيعاب ما فيها ليقدم في الامتحان، دون إعطاء الجانب التنفيذي في الحياة أهميته. وهنا تكمن مصيبتنا.. فاللغة العربية لم تعد وسيلة تواصل وتخاطب، بل أصبح معظم الطلاب مفلسين منها. فما هو المطلوب من مراجعي المناهج لنحقق جدوى نرجوها من تلك المناهج؟ هذا ما سنناقشه في مقال آخر.



    بقلم :ميساء راشد غدير
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: مناهج اللغة العربية قضية هوية

    شكرا على الموضوع
    الله يوفق الجميع لكل خير

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الشفق الأحمر
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2008
    المشاركات
    2,835
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: مناهج اللغة العربية قضية هوية

    الله يرحم لغتنا العربية

  4. #4
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: مناهج اللغة العربية قضية هوية


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •