بمناسبة الذكرى السادسة لرحيل القائد المؤسس
الفعاليات المجتمعية: زايد باق في ذاكرة شعبه وأمته
* دار الخليج
واصلت الفعاليات المجتمعية في الدولة كلماتها في الذكرى السادسة لرحيل القائد المؤسس فقيد الوطن والأمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وعبرت الكلمات عن مشاعر الحزن في ذكرى رحيل الفقيد . وأكدوا أن المسيرة تواصلت بنفس النهج الذي اختطه الفقيد الكبير، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
صقر بن محمد القاسمي:
بدعم زايد المساجد نماذج تحتذى
أكد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية أمين عام الأمانة العامة للأوقاف في إمارة الشارقة، أن الدولة الاتحادية التي بناها القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الراحلون من الآباء المؤسسين، ستظل شاهدة على مدى التضحيات التي قدموها في كافة المجالات حتى غدت الإمارات العربية المتحدة اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شامة بين الأمم، ومضرب المثل على دولة الرفاهية بما تتخذه من قرارات تكفل رفاه المواطنين وتعزز ازدهار واستقرار الوطن كثمرة للاستراتيجية الشاملة التي تبنتها الحكومة الاتحادية، في ظل التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة للارتقاء بكافة جوانب العمل الوطني .
إن الراحل الكبير كان له بعد الله الدور الكبير في الطفرة التي شهدتها بيوت الله، والتي نالت دعماً لا محدوداً سواء على الصعيد المحلي أم الاتحادي، حيث الاهتمام الكبير ببناء المساجد والسهر على رعايتها وصيانتها وتأثيثها، حتى غدت منارات شاهقة تدل على النهضة العمرانية والحضارية التي حققتها دولة الامارات، وغني عن البيان الإشارة إلى النهضة التي يشهدها العمل الوقفي، الذي وجد من زايد الخير والعطاء كل دعم وتأييد حتى وصل إلى مستوى متميز من الاداء والإنجاز .
د . عارف الشيخ: زايد هو الحدود الجغرافية التي لا تنتهي
قال د . عارف الشيخ مستشار الأمور الأسرية: الشيخ زايد رحمه الله تعالى، هو الزعيم الغائب الحاضر، أتعجب من الناس أنهم في كل عام مرة يعبرون عن مشاعرهم تجاهه عبر كلمات في مثل هذا الوقت، في حين أنه لم يغب عني ولا لحظة، ولم أشعر بأنه رحل عن الوجود، الشيخ زايد هو المدارس وهو الجامعات التي تعلمنا فيها، وصرنا نعلم فيها أبناءنا اليوم، والشيخ زايد هو الحدود الجغرافية التي لا تنتهي عند حد، وهو الحب الذي انتشر في شرايين البشر عبر القارة الأرضية من غير أن يفرق بين القريب والبعيد .
يتذكره القاصي كيف كان يقربه من قلبه، ويتذكره المعاني كيف كان يتحسس آلامه، الشيخ زايد هو السياسة الخارجية التي رسمت لنا كيف نتعامل مع الأحداث عندما تتلاطم أمواج الاختلافات، وهو المبدأ الأخلاقي الذي ينبغي أن نربي عليه أولادنا لمواجهة المستقبل، أتذكر الشيخ زايد عندما أرسى قاعدة الاتحاد، وعندما كان يجمع أخوانه في حين أنه كان يشتت شمل نفسه، ويتحمل الشدائد وكأنه بالشاعر العربي الذي يقول:
ان أخاك الصدق من يسعى معك
لكي يضر نفسه وينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك
شتت شمل نفسه ليجمعك
هكذا كان الشيخ زايد يفكر دائماً في أن يجمعنا، واليوم ما أحوجنا إلى هذا الرجل، بل ما أحوج الدنيا بأقطارها إلى سياسة زايد الجامعة المانعة، ومازلت أتذكر رده على الصحافي الذي أراد أن يحرجه عندما وجه إليه سؤالاً يقول له: ياطويل العمر أنت أقمت اتحاداً، وتملك اليوم ثروة بترولية هائلة، لكن شعبك 85% من غير أبنائك . فقال الشيخ زايد وهو يحب العالم كله: اسمع يا أخي الأرض أرض الله، والخلق خلق الله، والرزق رزق الله، واللي يجي حياه الله . هذا الرجل نفقده اليوم، ونفقد مثل هذا الحب الكبير لكن نأمل أن يتجسد ذلك في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وأبناء زايد الكرام، دامت الدولة، ودام الأمن والأمان على شعبها .
محمد خلف المزروعي:
حقق حلم البناء الكبير لاتحاد الإمارات
أكد محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أنّ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، قد تمكّن في أقل من ثلاثة عقود من تحقيق حلم البناء الكبير لاتحاد الإمارات، وبناء دولة التقدم والأحلام الطموحة التي خطّها بأفكاره الفريدة، ووضع الأسس المتينة ووفر الإمكانات اللازمة لبدء مرحلة الانطلاق نحو العالمية في مختلف المجالات، والتي نشهدها ويشهدها العالم أجمع اليوم بكل وضوح .
وتحدّث المزروعي في تصريح له في ذكرى رحيل الشيخ زايد، رحمه الله، عن الاهتمام الكبير واللامحدود الذي كان يوليه، طيّب الله ثراه، للارتقاء بالمواطن من كافة النواحي، بل إن أعماله الإنسانية عمّت جميع شعوب العالم . وحتى أيامنا هذه، فقد حباه الله بحبّ وتقدير شعبه وجميع شعوب العالم لعظم إنجازاته من خلال بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، ولما قدّمه للعالم أجمع من أعمال إنسانية ودور مرموق في حوار الحضارات والثقافات، وسنبقى جميعاً متمسكين بالحب والوفاء له .
د . محمد عبدالله
آمن بقضية وطن ومشروع دولة
قال الدكتور محمد عبدالله بن سعيد، مدير منطقة الفجيرة الطبية: تتجدد ذكرى الفقد والغياب المفجع لقائدنا، مؤسس دولتنا وباني نهضتنا المغفور له الشيخ زايد، لنسترجع والألم يعتصرنا على فقده، الإرث العظيم الذي خلفه كقائد آمن بقضية وطن ومشروع دولة، نجح بقدراته وحكمته في تجسيدها على الواقع بشكل يشبه معجزة، بعدما انتقلت نقلة نوعية إلى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة، خاصة إذا رصدنا بشكل محايد واقع الدولة عند تأسيسها، وما آلت إليه الآن من منجز على كافة الصعد .
ويضيف: الشاهد أن المغفور له كان يتمتع بخصائص نادرة، فهو القائد المحنك ورجل الدولة الحكيم الملهم والأب الحنون، والإنسان المفعم بحب الخير، والفارس النبيل المعطاء الكريم، وغيره من خصال حميدة أهلته ليصبح من أعظم القادة على مستوى العالم بعد أن نجح في تحقيق حق شعبه في التعليم والعلاج والعيش الرغيد والعمل، وغيرها من حقوق إنسان ظلت محل اعتزاز لشعبه الذي يفاخر بها الشعوب الأخرى، ولا غرابة في ذلك لأن المغفور له جعل من بناء الإنسان والاستثمار في قدراته وتسخير ثروات البلد لتحقيق تطلعاته وآماله، منهج عمله ومشروع حلمه الذي تحقق بإرادته وعزيمته وشكيمته التي لا تلين .
حبيبة المرعشي:
استشرف ملامح الغد البعيد
قالت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة وعضو الميثاق العالمي للأمم المتحدة: “في الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” تفيض المشاعر، وتجيش الخواطر، تحية إجلال وإكبار لزايد الخير، الرجل الأمة، الذي كان له بالغ الدور في ما تعيشه البلاد اليوم من رغد واستقرار .
وتضيف “لم تقتصر جهود زايد الخير على الاستثمار في بناء الأجيال الحالية فقط، ولا على استكمال مطالب التنمية الراهنة وحدها، بل استشرف برؤيته الثاقبة ملامح الغد الآتي البعيد، بما قد يطرحه من تحديات تنموية أو تدافُعات اقتصادية أو مخاطر بيئية، فركز في جميع مشاريع التنمية والتحديث على طابع الاستدامة، ووضع بحنكةٍ استراتيجيةٍ ونفاذ بصيرة قيادية لبِنات اقتصاد قادر على احتواء أية تحديات قد يطرحها الآتي من الأيام .
كما تنبه “رحمه الله” إلى أهمية الحفاظ على البيئة، فعمل ما يمكن أن يسمى بالمعجزة، ولقب فارس الصحراء، حيث اكتست باللون الأخضر، ورجل العصر، ورجل البيئة، وكان سبّاقاً إلى العمل الفعال والمجدي للحفاظ على البيئة، ويكفي أن نتحدث عما نراه اليوم في العين أو أبوظبي أو دبي أو بقية الإمارات من مساحات خضراء .
هشام البيرق:
بذل الغالي والنفيس لأجل الوطن
قال هشام البيرق، رئيس مجلس أولياء أمور طلبة مدينة كلباء: كان المغفور له بإذن اله تعالى الشيخ زايد إنساناً حكيماً، وقائداً فذاً، وصاحب بصيرة نافذة، استشرف المستقبل، وأسس كياناً رائعاً لدولة قوية، وبذل الغالي والنفيس لينمو هذا الكيان حتى أصبح منارة من المنارات المدهشة في العالم .
إننا أبناء هذا الوطن العزيز، نفتخر كل الفخر بما وصلت إليه الإمارات من تقدم ورقي، ونتذكر بكل مشاعر العرفان والتقدير والإجلال مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد، وندعو أن يديم الله على الإمارات عزها وقوتها، وأن تبقى كما أرادها المغفور له الشيخ زايد، إمارات التقدم والوحدة، وكما يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بخطى ثابتة وبحكمة وإصرار على مواصلة درب التميز والقوة .
د . إبراهيم علي:
يجسد منطقة ناصعة في الذاكرة الإنسانية
قال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس الإدارة لجمعية أصدقاء البيئة في أبوظبي: الفقيد “رحمه الله” يجسد منطقة ناصعة في الذاكرة الإنسانية، يزدهر فيها ما زرعه من حب للناس، وما غرسه من فضائل وإنجازات تغرد في ساحات الوطن وفضاء عالمه العربي والإسلامي .
وأضاف: نتذكر في هذه الأيام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد نموذجاً فريداً في حب الوطن والإخلاص لشعبه وأمته ودينه وعالمه، وفي الوقت نفسه نرى بأعيننا وقلوبنا خطوات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - “حفظه الله” على نفس طريق الوالد والقائد والمعلم لتستمر المسيرة التنموية العملاقة بثقة واطمئنان ومحبة، فهو بحق خير خلف لخير سلف، حيث تتوالى الإنجازات وتتراص في بنيان شامخ يزداد قوة وصلابة يوماً بعد يوم .
سالم مغير العميمي:
معجزات تشهد على إنجازاته
قال سالم مغير العميمي رئيس مركز خدمة المجتمع بقطاع وسط مدينة العين: زايد هو الأب والمعلم والقائد والمؤسس والحكيم، وعندما نقول زايد تتجسد أمامنا الكثير من معاني الرجولة والحكمة والخير والعطاء والإنجازات، والكثير الكثير من الصفات والأفعال التي يصعب حصرها، حيث إن زايد شخصية تاريخية صنعت العديد من المعجزات التي بقيت بعد رحيله شاهدة على إنجازاته داخل الدولة وخارجها .
ويضيف: إن المواطنين والمقيمين الذين عاصروا الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تعلموا على يديه الكثير من الصفات، تعلمنا منه أن نحترم أنفسنا حتى يحترمنا الغير، وأن نعطي من دون أن ننتظر مقابلاً وازددنا حباً للوطن حتى بتنا نتدافع لخدمته، ورغب أبناء شعبه في التعليم حتى ارتقوا أعلى الدرجات العلمية، كما علمنا أيضاً المساواة بين جميع أفراد المجتمع من خلال القوانين العادلة .
وبالرغم من رحيل زايد فإنه سيبقى راسخاً في قلوبنا .
علي حسن العاصي:
اهتمام بالبرامج الإنسانية والخيرية
قال علي حسن العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة، “إن المفغور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ البداية وجه إلى الاهتمام بالبرامج الإنسانية والخيرية، وضرورة إيصال المساعدات إلى مستحقيها المحتاجين في شتى أنحاء العالم بأسرع وأسهل الطرق .
الشيخ زايد كان ولايزال وسيبقى في قلوبنا ووجداننا، فهو الماضي الجميل الذي رسم حاضر الوطن والسعادة لأبناء شعبه، وهو المستقبل الذي راهن على سواعد وتقدم وازدهار وطنه الغالي الإمارات، وإن القيادة الوطنية الرشيدة أولت العطاء الإنساني بكافة أشكاله جل اهتمامها، لإيمانها المطلق بضرورة وأهمية تقديم يد العون والمساعدة للأشقاء والشعوب المحتاجة، واقتناعها الراسخ بأن العطاء واجب والتزام، وليس صدقات وهبات .
وكالة أنباء الإمارات:
مزج التاريخ بحقائقه والجغرافيا بتضاريسها
يوافق اليوم الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني، الذكرى السادسة لرحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وستظل إنجازاته نهجاً واضح المعالم على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والدولي، سطره بحكمته وبصيرته الثاقبة وإخلاصه المتفاني ومبادراته، مازجاً التاريخ بحقائقه والجغرافيا بتضاريسها .
وسيذكر التاريخ، ولن تنسى الأجيال أنه أسس صرح الدولة، وأصبح القائد الرمز والأب الحنون للجميع، والصديق الصدوق لكل محتاج .
وتحل علينا اليوم ذكرى رحيله، فتتجلى على الأمة والعالم معالم أعماله وإنجازاته المحفورة في قلوب أبناء شعبه ووطنه وأمته والعالم أجمع، ناهيك عن لبنات ما بنى وشيد على تراب الأرض قاطبة، كلها مفخرة للأجيال التي رباها وعلمها وسقاها من نبع كرمه وحنانه وحكمته، وكلها وعي بكل ما شيد من مؤسسات وأطلق من مبادرات ستبقى خالدة على مر العصور، ذاكرة فضله، ساعية بكل الفخر والجهد أن توفيه حقه وفاء لما أنجز وحقق على أرض الواقع .
كان رحمه الله السياسي المحنك الذي لا يبارى، رأب صدع الأمة العربية وعضد أشقاءه، فكان نصر أكتوبر المجيد وساند أهله في فلسطين بحنكة الأب الوفي، فصار حكيم العرب والرجل الاستثنائي لكل المواقف .
قضى رحمه الله جل عمره في بناء صرح الاتحاد، فأرسى دعائم مشروع حضاري تنموي، لا يخطئ معالمه فكر أو عين، يتحدث عنها القاصي والداني، فبقي خالداً في الوجدان والقلوب والضمير مدرسة لا تعرف المستحيل، ومسيرة لا ينضب لها معين، وعطاء يعز نظيره، وصار حاضراً بين الأجيال تستلهم منه الفكرة والحكمة والصدق والولاء والتكاتف والتراحم و الإخاء والصدق والأخلاق والعدل والحق والسمو والكرم والعز متجاوزاً حدود الزمان والمكان .
وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مستلهماً ذكراه طيب الله ثراه في تحقيق الرخاء لأبناء وطنه وأمته . (وام)
جميلة حارب:
الوالد الحنون لبنات الإمارات
قالت جميلة حارب، مديرة إدارة الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية: المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان أول داعم للمرأة الإماراتية، شجعها على تولي مناصب قيادية وأقر قانون الضمان الاجتماعي، ولحظ فئات النساء اللاتي يحتجن للمساعدات الاجتماعية كمصدر للدخل، من مطلقات وأرامل ومتزوجات بغير المواطنين، إضافة للمعاقات واليتيمات والفتيات غير المتزوجات، حيث نظر للمرأة إلى كونها نصف المجتمع، ومن المفترض أن يكون لها مصدر دخل خاص بها، عدا عن تشجيعه الدائم لعمل المرأة .
كان، رحمه الله، الوالد الحنون لبنات الإمارات، حيث أولى النساء أهمية بالغة، وكان حريصاً أن تنال المرأة حقوقها، وشجعها على التعليم، وافتتح جامعة الإمارات، موفراً التحصيل العلمي، ووسائل النقل لتوصيل الفتيات من أنحاء الإمارات إلى مقر الجامعة، للوصول بالمرأة إلى أعلى المراتب .
وأضافت: إننا كجيل ثانٍ حصلنا على دعم كبير من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وكانت الجامعة المكان الطبيعي للفتاة الإماراتية الراغبة في إكمال التعليم، موفراً لها فرصة التعليم في بلدها، وعدم السفر للدراسة في الخارج، وقدم كل التسهيلات لنا كبنات الإمارات، لنزيد تحصيلنا العلمي، من خلال المكافآت المالية التي كانت الجامعة تقدمها، وخدمات السكن والإطعام، حيث كنت في رأس الخيمة وانتقل إلى العين للدراسة بالحافلات التي خصصها لنقل الطالبات وتحصيلهن العلم، لتقدم المجتمع من خلال العمل على تثقيف الفتيات، ولتكون المرأة الإماراتية نصف المجتمع بحق، الأمر الذي استمر فيما بعد، حيث حرصت القيادة الرشيدة على النهل من نبع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستمر دعم المرأة بمواصلة السيرة على نهجه، ومن ثم زادت القيادة النسائية في الدولة .