الإمارات الثانية في نسبة الإصابة عالمياً بالسكري
افتتحت صباح أمس جمعية الإمارات للسكري أول مركز تثقيفي للسكري في الدولة بمدينة دبي الطبية بالتعاون مع مؤسسة “جونسون أند جونسون كوربوريت سيتيزينشيب تراست” بحضور الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة وعدد من ممثلي القيادات الصحية بالدولة.
وقال الدكتور عبدالرزاق المدني رئيس مجلس إدارة جمعية السكري إن الهدف من إنشاء المركز هو مساعدة الأطفال المرضى والشباب وعائلاتهم على التعامل اليومي مع المرض سواء في المنزل أو المدرسة ليتسنى لهم ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
وقال الدكتور ويم بوغيرتس رئيس مجلس إدارة “جونسون أند جونسون” أن عامل الوراثة يمثل عاملا رئيسيا لمرض السكري من فئة 1 وفق أحدث بيانات جمعية مرض السكري الدولية.. ويعتبر الأكثر شيوعا بين الأطفال والمراهقين بنسبة 5-10% فيما يصيب المرض واحداً من خمسة أشخاص في دولة الإمارات وتعتبر ثاني أعلى نسبة عالميا بينما يتوفى شخص كل 10 ثوان على المستوى العالمي جراء أمراض متصلة بمرض السكري، لدرجة دعت منظمة الصحة العالمية من التحذير أن 70 في المائة من سكان الإمارات يمكن أن يصابوا بمرض السكري، فيما أكدت دراسة وطنية أنه تم إنفاق ما يقرب من ستة مليارات درهم على علاجات متصلة بمرض السكري في البلاد.
يذكر أن الآونة الأخيرة شهدت افتتاح عدد من المراكز الصحية المهتمة بعلاج السكري في إطار التصدي له والحد من انتشاره خاصة بين أوساط الشباب بعد أن احتلت الدولة المرتبة الثانية بين دول العالم الأكثر إصابة.
الخليج