وزارة الصحة/ الرمس نيوز:
أطلق معالي حميد القطامي وزير الصحة حملة صحة القلب أمس في فندق المروج روتانا بدبي ضمن مبادرات استراتيجية وزارة الصحة التوعوية التي تهدف إلى بث الوعي والتثقيف الصحيين للتعرف على عوامل الخطورة لدي أفراد المجتمع.
حضر إطلاق الحملة الدكتور علي أحمد بن شكر مدير عام الوزارة والدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية، والدكتور على النميري رئيس جمعية الإمارات الطبية، وعدد من المسؤولين في الوزارة والهيئات الصحية الحكومية والخاصة.
وأعلن معاليه أن الحملة تمتد في الفترة من نوفمبر الحالي وحتى نوفمبر من العام المقبل، موضحا أن ذلك لتكريس أهمية التوعية الصحية والتشجيع على تبني أنماط الحياة الصحية والتي هي جزء من استراتيجية الوزارة.
وقال: إن هذه الحملة تأتي من منطلق التزام وزارة الصحة بمواصلة تطبيق استراتيجيتها الصحية الطموحة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في الدولة و تحقيقا للتوجيهات الرشيدة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وأوضح الوزير أن حملة صحة القلب تحت شعار " تعرف على عوامل الخطورة لديك" تنطلق من خلال حرص الوزارة على حث الجماهير للوقوف على مسببات أمراض القلب وتفاديها، مشيرا لتقارير منظمة اتحاد القلب العالمي التي تعتبر أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبب الأول للوفيات في العالم، وموضحا أن أخر الإحصائيات تشير إلى أن هناك 17.5 مليون حالة وفاة سنويا في العالم وأن 80% منها تحدث في الدول المتدنية والمتوسطة الدخل.
وأشار إلى أن عوامل الإختطار لأمراض القلب والشرايين ترتبط بالسلوكيات الخاصة بالتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة والتدخين إلى جانب الضغوط النفسية والعوامل البيولوجية كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة وداء السكري.
وأكد الوزير في كلمته أمام الحضور على أهمية إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري بحيث يتم التعرف على عوامل الخطورة المتسببة في الإصابة بالأزمات والأمراض القلبية، مثل ضغط الدم ونسبة السكر والكولسترول ومؤشر كتلة الجسم.
وقال: إن أمراض القلب والأوعية الدموية في دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل نسبة حوالي 22 % من مجموع الوفيات مما يستدعي أهمية تكاتف الجهود لتطوير برامج مكافحة هذه الأمراض ورفع الوعي الصحي للحد من مخاطرها.
وأشاد معاليه بمبادرة الفحوصات الطبية المجانية التي صاحبت إطلاق الحملة حيث نظمت إدارة التثقيف الصحي بالوزارة بالتعاون مع مجموعة صيدليات ابن سينا ومركز دكتور نيوترشن مجموعة عمل من المتخصصين للقيام بقياس ضغط الدم ونسبة السكر والكولسترول في الدم، بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم، التي تكشف عن عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية.
ووجه بتطوير مثل هذه المبادرة وإجراء الفحوصات الطبية في هذا الخصوص لموظفي دواوين الوزارات والدوائر الحكومية وتعميم التجربة على كافة التجمعات بغرض تسهيل وتشجيع إجراء الفحوصات والكشف المبكر عن عوامل الخطورة.
ومنجانبهثمنالدكتورعلىالنميريرئيسجمعيةالإماراتالطبيةمؤسساتالدولةالمعنيةبالإنسانوالصحةوعلىرأسهاوزارةالصحةلاعتمادهاأياماًفيالسنةتكونبدايةحملةوطنيةمخصصةللتذكيربمرضمعينومنثمتُسلطالأضواءعلىذلكالمرضسعياوراءالوقايةمنهوأثارهوتدعيمعلاجهوعلاجمايمكنأنينتجعنه.
وقال: "تتسبب أمراض القلب في الإمارات في حدوث 25% من حالات الوفاة مؤكدا أنها تفوق بذلك الحوادث بصورة عامة والتي تسبب 20% من الوفيات في الدولة وتمثل فيها حوادث السيارات 70%، ثم تليها الأمراض الخبيثة بنسبة 15% الوفيات، ويلي ذلك الأمراض المعدية والالتهابات بنحو 10% ثم التشوهات الخلقية·
وأضاف أن الإحصائيات المحلية تشير إلى أن نسبة انتشار أمراض القلب في الإمارات في حدود 6% ستتضاعف خلال السنوات المقبلة و أن أكثر من أربعين في المئة منهم يعانون من السكري أيضا·
وقال: إن انتشار أمراض القلب بهذا النمط في المجتمع الإماراتي يمثل ظاهرة تستوجب التوقف عندها أضف إلى ذلك عادة التدخين السيئة المتسارعة النمو في مجتمعنا موضحا أنه وفقا للتقارير الحديثة لمنظمة الصحة العالمية فقد وصلت نسبة المدخنين إلى 42% من الذكور الذين تزيد عمارهم عن 17 سنة في الإمارات، وان النسبة العامة للمدخنين من مجموع السكان في الإمارات 20% بين الذكور و9,2 % بين الإناث.