|
|
بدعوة كريمة من سمو الشيخة شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظهما الله ورعاهما ؟ حضرت ما يقرب من 100 سيدة من مختلف إمارات الدولة وذلك يوم الاثنين الثامن من نوفمبر 2010 بقصر صاحب السمو رئيس الدولة العامر بمدينة العين.
وذلك للاطلاع على تأسيس جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات والتي أشهرت بموجب مرسوم سام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله للنساء المبدعات في كافة المجالات وقد شمل المرسوم تعيين الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة للجائزة.
حضرت الاجتماع حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان وحرم سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان وكريمات صاحب السمو رئيس الدولة، وبدأ الاجتماع بترحيب سمو الشيخة شمسة بالحاضرات ثم أخذت الحاضرات بالتعريف بأنفسهن وقد مثلن كافة شرائح المجتمع ومختلف قطاعات الأعمال سواء الحكومية أو الخاصة، أعقبها التعريف بالجائزة.
وشرح بنود مرسوم التأسيس والاستراتيجية ونقاط الأهداف ومجالات الجائزة واللجان المكونة من التأسيسية والتنفيذية ومجلس الأمناء وكيفية الترشيح وقيمة الجائزة على أن يكون مقرها في مدينة العين ويفتتح بدايات العام القادم، وبعد ذلك فتحت سمو الشيخة شمسة مجال تقديم الأفكار والاقتراحات التي سوف تسهم في تعزيز خطوات البداية للجائزة.
تميز اللقاء بتوجيهات ونصائح سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للحاضرات في مجال رعاية الأسرة والتركيز على رب الأسرة ثم الأبناء والحث على التميز في العلم ودخول سوق العمل لكي تعزز المرأة الإماراتية ما وصلت إليه من مكانة بفضل الدعم اللا محدود من القيادة الرشيدة وتحقيق التكامل في بناء الوطن سواء على المستوى الأسري أو العلمي والعملي.
تفاعل الحضور مع التوجيهات وازداد اللقاء بثراء المناقشات التي سادت وسط الحاضرات وتم طرح العديد من الأفكار وأبرزها ما تقدمت به دكتورة موزة غباش في إصدار موسوعة من عدة أجزاء للنساء المبدعات في كافة المجالات في الإمارات على أن يبدأ مشروع الإعداد للجزء الأول من الآن ويشمل كافة حضور هذا اللقاء.
لم يخل اللقاء من الترفيه الذي اتسم بالألفة والود الذي عبرت سموه الشيخة من خلاله عن حرارة اللقاء الذي أعطى دافعاً لبعضهن أن تفيض جواً من الأدب والثقافة من خلال التعبير بقصائد جادت بها قريحتهن وأضفت البهجة والسرور ليزدان اللقاء بكلمات خرجت نابعة من القلب للقلب.
كانت فرصه سانحة لهذا التجمع الطيب للجلوس مع شخصية كسمو الشيخة شمسة بنت سهيل التي أعطت مجالا للمرأة الإماراتية بإطلاق هذه الجائزة التي بدأت كبيرة بمسماها ومعناها معا، إنها في بداية الخطوات الأولى ولكنها سوف ترتقي إلى أعلى درجات سلم التميز برعاية سموها ومشاركة بنات الإمارات في تحقيق النجاح لأعمال الجائزة، وستحقق ما تصبو إليه راعية الجائزة في احتضان النساء المبدعات للوصول بهن إلى مزيد من الإبداع لخدمة وطننا الغالي دولة الإمارات العربية المتحدة.
أتيحت لي الفرصة للتعرف على سموها عن قرب خلال ساعات معدودة، وكان شرفا لي أن تلقيت هذه الدعوة الكريمة لحضور الاجتماع كما تشرفت باقي الحاضرات، وحظينا بالجلوس إلى شخصية كريمة عاملت الجميع بأمومة وأخوة، لذا شعر الحضور بمكارم وتواضع وحسن الاستقبال، وأتاحت الوقت الكافي لكي ينجح هذا اللقاء ويحقق مراده.
وشملت الجميع بهدوئها وإنسانيتها لكي تعطي المجال للأخريات للتعبير عن كل ما يمكن أن يضع الجائزة في طريقها الصحيح، وهذا إن دل فإنما يدل على ديمقراطية سموها في الحوار وفي السعي للاستفادة من تجارب الآخرين مع وضع توجيهاتها ولمساتها الرئيسية التي ستضع الجائزة ضمن أنجح الجوائز العالمية التي ستعطي مكانة مميزة للمرأة الإماراتية وسط نساء العالم، واختتم اللقاء بتكريم سموها وتقديم درع تذكارية يعبر عن الشكر والتقدير والامتنان من عضوات الجائزة والحضور لسموها على رعايتها للجائزة.
بقلم :فاطمة ماجد السري
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
يسلمووووو ع الخبر


نشكر سمو الشيخه شمسه بنت سهيل على مبادراتها الطيبه للقاء بنات الوطن ودعمهن