عش حياتك ـ عش يومك
وتفكر وأعمل لدنياك وآخرتك وتذكر لكى لاتندم وأبنى أهدافك على أساس قوي وقيم نفسك قبل أن يقيمك الناس لتعيش وتحس بطعم الحياة , أشعر بما يدور حولك ولا تدير ظهرك متورايا أصبحنا بحاجة للتماسك فى زمن التفرق والشتات نبحث عن الألفة في القلوب والود والرحمة والأنسانيات التي فقدت قي هذا الوقت والزمان....
الحياة فيها الكثير وفيها مختلف الألوان منها مايسر النظر ومنها ما يزغلل العين ,فيها البريق ولكن ما كل ما يلمع يكون ذهب لأن الذهب لا يتغير مهما طال عليه الزمن وغطاه الغبار يبقي محافظاعلي بريقه لا يصدأ أبدا , حافظ على بريقك وأشعاعك وتواجدك بالقلب السليم والنوايا الحسنة .
تربينا علي قيم ومبادئ سامية ومن تربي علي شئ لا يحيد عنه ولن يتنازل عنه مهما تغيرت الظروف والأسباب لانها متأصلة بداخلة كالجذور التى تماسكت بالتربة والأرض وتشعبت وأمتدت إلي مساحات بعيدة ولو بغيت بالأرض , قطرات من الماء تعيدها إلى الحياه من جديد لتعطى ,
نحاول ما نستطيع وما نقدر عليه من الأصلاح ماهدم بالكلمة الطيبة بالرفق بالحنان بالتعاون على طريق الخير والبناء. نشاهد ما يحدث من تغيرات في عالمنا ووقتنا نبحث فيها وندقق نأخذ منها الصالح ونطرح منها الطالح نأخذ ما يفيد ونترك ما يضر للأمد البعيد كل شئ أصبح متوفر ومتواجد إلا القلوب النظيفة الصافية أنعدمت وندر وجودها أصبحت قليلة ونادرة ومن الصعب ان نكتشفها بسهولة . الزمن لا يتغير بل من هم على الأرض هم من تغيرو الدنيا كما خلقها الله نحن البشر من يغير فيها نستطيع أن نكسب من حولنا بحسن المعاملة والمعشر ونستطيع ان ننفر ونبعد من حولنا بسوءالأخلاق وعلاة النفوس وكثرة التذمر وكثرةالتملل الحياة جميلة فأنت من يجمله اوتحليها أزرع خير حتى إذا ماكان في أهله فلا بد ليوم أن يطرح ثماره ونتاجه ولا تقول هذا لا يستحق . بلا كل شئ يستحق منك كواجب كمسؤول نحن خلقنا لرسالة ورسالة عظيمة لهدف لنكمل المسييرة ونحاول أصلاح المائل بقدر ما يستطاع كن كالورود التى تنثر عبيرها في الأجواء ,ويسر العيان ,ولا تكن كنافخ الكير يرمي بالشرر في كل مكان .........
أملأ حياتك بالقناعة, فهي كنز ثمين من يحملها في قلبه لا يضيق له صدر, مهما تقلبت به الضروف. وساءت الأحوال . من كان غناه فى قلبه فهو يملك الدنيا وما فيها و من أفتقر قلبه فكنوز الدنيا لو وضعت وصبت بين يديه لن تكفيه
صافح الأيام وأجعل صفحات حياتك بيضاء نقية , ترفع يرفع الله من قدرك لا تهين لكى لاتهان , تمسك بقناعاتك الصائبة في حياتك وأجعل الطريق مستقيم,أحمل شعلة تنير بها طريق الخير لمن حولك لمن لا يحمل الضياء , لكى يمضى على الطريق وتبقى ذكراك خالدة في القلوب أكسب حتي ولو أساؤا ,أمنح حتى ولو حرموا هذه هى الراحة الحقيقية , أنت الكاسب قبل أن يكسبها غيرك . وكل جواد له كبوة
أجعلوا من الكبوة نهوض , وتخطى ومواصلة تصيب الأنسان حالات مختلفة فى حياته منها ما يرفع إلي أعلي هامات السحب ومنها ما ينزل بك إلي الثرى , فالطبائع البشرية تكون بين الأقبال والأدبار ولكن يجب أن تطبق السياسة الصائبة فى الأمر, لما يعود بالنفع والفائدة ,وشموعا تضئ الطريق باللطف ما أعظم جسور الود ما بين البشر, ولا تجعل نفسك ما بين جدران فاصلة تمنع الخير .
الحياة كالورد يحمل الشوك يسر العيان, وينثر العطر الزاكي ولكن يحمل الشوك, وفى نفس الوقت يستطيع أن يحمل بتهذيبه من الشوك الذى يدمي وما أجمله حين يقدم أكليل ويهدى يجلب السعادة لمن أهديته . الكلمة الطيبة إما تريح القلب وإما أن تتعبه وتحطمه وتقصمه . نصوغها بعناية لتصل إلى ما نصبوا إليه بالأصلاح بالهداية بالموعظة باللين لأننا بحاجة لهم لا نستطيع الأستغناء عن تواجدهم لا نستطيع أن نعيش لأنفسنا نكسبهم بذوق الكلمة ورقتها أصبحنا نعيش فى زمن هات وخذ فمن يملك القناعة ليس بحاجة ليدخل نفسه فى دوامه هو في غني عنها لا يستطيع الخروج منها أسس نفسك على الأستقامة والصواب والحكمة لا نقول مالا يطبق ....كما نمي فينا ننمي بأجيال اليوم والغد ونزرع فيهم ما زرعوا فينا من ماضي الأصالة والقيم والعادات ونفحات الخير تنثر عبيرها ونجعلها سراج مضئ على مر السنين لتبقى متواصلة لا تنقطع ولا تنطفئ وكل يكمل المسيرة
بقلم
( غصن الورد )