استثماراً لأوقات فراغهم
المركز الثقافي يحتضن أصدقائنا في باقة من البرامج الصيفية المتنوعة لهذا العام
تحقيق "كُتب خلال فترة الصيف" / الصحفية
تصوير / مصطفى إيبي
ها قد انطلقت أجازة الصيف بعد إغلاق المدارس أبوابها معلنةً عن دعوة أصدقائنا في ضرورة استغلال أوقات فراغهم، فقد كان المركز الثقافي برأس الخيمة يقظاً لهذا الموعد فاحتضنهم من خلال باقة متنوعة ومنظمة من البرامج التدريبية المسلية ذي الفائدة الكبيرة عليهم ليُبحروا في مواهبهم بحرية واسعة ولتنمية أوقات فراغهم بما ينفعهم ومجتمعهم على حد السواء، ولأن مجلة العين الساهرة حريصة على الاندماج معهم ونقل صورة عن أنشطة المركز الذي يعمل بشكل مستمر على تنظيم العديد من الدورات على مدار العام ولكي نقيس مدى استفادة أصدقائنا منها، عملنا على زيارتهم في مواقع تدريبهم وكان هذا حصادنا.
تقول إيمان غريب (16 عاماً) بأنها تهوى الرسم كثيراً وتقضي جُل وقتها في رسم المناظر الطبيعية التي تتناغم مع اهتماماتها وتعكس ما بداخلها مشيرة أنها بدأت الرسم منذ نعومة أظافرها وهو يُمثل لها جزء كبير وهام من حياتها لا تستطيع الإستغناء عنه لذا جاء قرار اشتراكها في دورة الرسم بالمركز لكي تُحقق هذا الهدف وتنمي موهبتها التي تسعد في الإنخراط بها داعية الجميع بضرورة المشاركة واستغلال أوقات فراغهم من خلال اختيارهم لإحدى المواهب التي ستنفعهم في المستقبل، لأن الأهمية التي يعطيها المركز الصيفي تنبع من خلال تقديمهم للخدمات الإرشادية والتعليمية الهادفة للأطفال والتي من شأنها تجعلهم أكثر استقلالية وقدرة على احترام للآخرين.
وتؤكد بدورها منى محمد عثمان (14 عاماً) بأن اشتراكها في دورة تعليم اللغة الإنجليزية بالمركز الثقافي قد أتاح لها فرصة كبيرة في تقوية اللغة لديها واكتسابها مُعرفات ومعلومات جديدة لم تكن تعرفها مسبقاً، لافتة إلى أنها لأول مرة تُشارك في مثل تلك الدورات الصيفية حيث أن والداها هما من دفعاها لاستثمار وقت فراغها بعد انتهاء الدراسة بما سينفعها في المستقبل وأبدت سعادتها المُطلقة ومدى استفادتها الحقيقية إزاء تواجدها في المركز.
بينما فاطمة ثاني المنصوري (10 أعوام) والتي تُشارك لأول مرة في برامج المركز الثقافي برأس الخيمة، تشير إلى أن أهداف المركز تتجسد بتعزيز الثقة في نفوس الأبناء من خلال تحقيق الدمج فيما بينهم مما يحقق التآلف الاجتماعي الذي نطمح إلى تكريسه وقد اتخذه المركز عنواناً لجميع النشاطات التي يقوم بها، بالإضافة إلى إكساب الأبناء الطلبة مهارات جديدة وبث روح المنافسة فيما بينهم، والعمل على ترفيههم وملء أوقات فراغهم بأمور مفيدة تسعدهم وتدخل البهجة إلى قلوبهم، ودعت أصدقائها إلى اتخاذ طريقاً سليماً وصحيحاً بعيداً عن المشاكل وعن كل ما يُسبب الملل والوقوع بالأخطاء وذلك عن طريق اشتراكهم في مثل تلك الدورات المختلفة المضمون والفائدة .
ويُعرب خليفة غريب (9 أعوام) عن مدى سعادته وإعجابه لتواجده بين صفوف المشاركين بالمركز الذي يعمل على مد جسور التعاون والأخوة والتقارب بين الأطفال من خلال اشتراكهم في مجموعة كبيرة من الفعاليات التي ينظمها المركز بشكل مستمر ويحرص على المشاركة فيها بعد تشجيع أهله عليها، وناشد أصدقائه كافةً بأن يتخذوا التدريب طريقاً لأوقات فراغهم وعدم مضيعة الوقت بما لا ينفعهم بشيء.
يخبرنا باسل علي (13 عاماً) عن مدى فرحته بمشاركته بالمركز حيث أتاح له الفرصة في تنمية موهبته في الرسم واستفادته من خلال البرامج الصيفية التي يطرحها المركز كما أنه يدعو جميع الأطفال بالانضمام و التمتع و إشغال وقت الفراغ في هذا المكان الذي يجعل الصيف أكثر متعة و إفادة.
تقول شوق محمد حارب (10 أعوام) شجعني والداي بالالتحاق و المشاركة بالمركز و استفدت كثيرا من خلال مشاركتي فقد تعلمت اللغة الإنجليزية محادثة كما أنني شاركت في الفنون التشكيلية و أنا مسرورة بهذه المشاركة و الذي أسعدني أكثر هو مدى حرص المعلمين على تقديم المعاونة و حرصهم على أن تعم الفائدة للجميع و أدعو جميع الأطفال بالالتحاق بمثل هذه المراكز وتعلم كل جديد.
و تشير فاطمة سعيد العوادي (11 عاماً) عن مدى ولعها بالأشغال اليدوية و أن المركز استطاعت من خلاله أن تحقق ما تصبو إليه من صقل لهذه الموهبة كما تعلمت الإنجليزية محادثة ليساعدها في دراستها وتشكر جميع المعلمين و القائمين على رأس هذا البرنامج وتوجه دعوه لجميع الأطفال على الحرص بالالتحاق في هذه البرامج المفيدة و الممتعة .