هدف إسماعيل مطر الأبرز في النسخة 18

مباريات عدة منها حاسمة ومنها لا تزول من الذاكرة بعد أن رسخت في ذهن كل مواطن خليجي على مدى الـ 40 عاماً الفائتة والتي شهدتها دورات بطولة كأس الخليج منذ انطلاقتها في عام 1970 حتى يومنا هذا.


أول المباريات الشهيرة في تاريخ دورات كأس الخليج جمعت بين البلد المضيف ومنتخب الكويت، أقيمت هذه المباراة يوم 3 ابريل 1970 وسط حشد جماهيري كبير وسجلت أعلى إيراد آنذاك وانتهت لمصلحة الكويت 3-1.



وفي النسخة الثانية عام 1972 في الرياض كانت مباراة الافتتاح بين السعودية المستضيفة والكويت حاملة اللقب هي المباراة التي أضاعت اللقب من المنتخب السعودي عندما اكتفى بالتعادل 2/2 وكان ذلك يوم 16 مارس 1972، هذا التعادل فتح الباب على مصراعيه بين المنتخبين حتى حسم المنتخب الكويتي اللقب بفارق الأهداف ومن تلك الدورة تم إلغاء فارق الأهداف في تحديد البطل واستبدالها بمباراة فاصلة.



في النسخة الثالثة التي استضافتها الكويت التقى الأزرق والسعودية في المباراة النهائية وكان ذلك يوم 27 مارس 1974 حيث فاز البلد المضيف بأربعة أهداف نظيفة، مؤكدا سيطرته على دورات كأس الخليج ومحتفظا بالكأس الأولى.


في العاصمة القطرية الدوحة التي احتضنت منافسات الدورة الرابعة شارك العراق لأول مرة وظل التنافس بين العراق والكويت قائما منذ البداية وبعد أن تساوى المنتخبان في رصيد النقاط تم اللجوء لمباراة فاصلة أقيمت يوم 15 ابريل 1976 وانتهت لمصلحة الكويت 4-2 ليحقق الكأس للمرة الرابعة على التوالي.



في النسخة الخامسة في بغداد سيطر المنتخب العراقي على زمام الأمور وحسم أمر فوزه باللقب مبكرا بعد أن فاز في جميع مبارياته.



في الدورة السادسة في أبوظبي غيَّر المنتخب السعودي مسار المنافسة ومنح المنتخب الكويتي اللقب للمرة الخامسة بعد أن تعادل مع البحرين 2/2 يوم 2 ابريل 1982.


في الدورة السابعة تساوى المنتخبان العراقي والقطري في النقاط وأقيمت بينهما مباراة فاصلة يوم 28 مارس 1984 وفاز العراق باللقب بعد أن حسم المباراة بركلات الترجيح.


في الدورة الثامنة التي أقيمت في المنامة حسم المنتخب الكويتي فوزه باللقب إثر تعادله 1/1 مع البحرين يوم 17 ابريل 1986.


في الدورة التاسعة في الرياض حسم منتخب العراق اللقب يوم 18 مارس 1988 بعد فوزه على البحرين 1/صفر.


في النسخة العاشرة شهدت عودة قوية للمنتخب الكويتي الذي تمكن من نيل اللقب على أرضه وبين جماهيره ومنحته مباراته مع قطر يوم 7 مارس 1990 والتي انتهت لمصلحته لقب البطولة ليؤكد جدارته باللقب بعد أن سجل فوزاً كبيراً الإمارات في المباراة الأخيرة 6-0 يوم 9 مارس 1990.



في الدورة الحادية عشرة كان فوز قطر على الإمارات 2/صفر جواز سفر للقب لأول مرة للعنابي وكان ذلك يوم 6 ديسمبر 1992.


في الدورة الثانية عشرة حسمت السعودية اللقب لأول مرة إثر تغلبها في مباراتها أمام الكويت 2/صفر وكان ذلك يوم 16 نوفمبر1994.

في النسخة الثالثة عشرة حقق الكويت فوزا مثيرا على قطر 2-1 لينال لقب الدورة في 28 أكتوبر 1996.



وفي 11 نوفمبر 1998 انتهت مباراة السعودية وقطر سلبيا في الدورة الرابعة عشرة ليذهب اللقب للمنتخب الكويتي.


في النسخة الخامسة عشرة حسمت السعودية مباراتها مع قطر يوم 30 يناير 2002 بثلاثة أهداف لهدف واحد لتفوز السعودية باللقب.



في النسخة السادسة عشرة كان لقاء المنتخب السعودي واليمني هو الأبرز في بطولة كأس الخليج بعد أن حسم اللقب بفوزه على نظيره اليمني بنتيجة 2-0 حملا توقيع المهاجم ياسر القحطاني ليحرز الأخضر اللقب للمرة الثالثة في تاريخه.


وفي الدورة السابعة عشرة فازت قطر على عمان بركلات الجزاء الترجيحية 5/4 في المباراة النهائية التي جرت يوم 14 ديسمبر 2004 لتفوز قطر باللقب للمرة الثانية.



في النسخة قبل الأخيرة يوم 30 يناير 2007 فازت الإمارات على عمان بهدف للاشيء أحرزه إسماعيل مطر في المباراة النهائية لتفوز الإمارات باللقب للمرة الأولى.



في النسخة الأخيرة شهد مجمع السلطان قابوس في عمان مباراة تاريخية لعمان البلد المستضيف بعد فوزها باللقب لأول مرة في تاريخها على حساب المنتخب السعودي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي في تاريخ 17 يناير 2009.


توقعات بوصول 500 إعلامي لتغطية الدورة

أكد وكيل وزارة الإعلام اليمنية رئيس لجنة إعلام خليجي 20 أحمد ناصر الحماطي أن كل الترتيبات الخاصة بالتغطية الإعلامية في البطولة والنقل الفضائي باتت منتهية بعد وضع كل اللمسات الفنية عليها وخصوصا في ثلاثة مراكز إعلامية رئيسية.



وتوقع الحماطي أن يبلغ عدد الإعلاميين الوافدين من خارج اليمن لتغطية البطولة ما بين 300 إلى 500 صحافي ومصور من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى 60 صحافيا مرافقا للفرق الرياضية المشاركة في البطولة وفقاً للوائح البطولة.



وأضاف الحماطي أن المركز الإعلامي الرئيسي والمركزين الإعلاميين في الملعبين الرئيسيين قد جهزت بمختلف الأجهزة والمعدات التي تساعد الصحافيين على أداء مهامهم الإعلامية والصحفية على أكمل وجه.


من جانبه أوضح الزميل الصحافي خالد النواري عضو لجنة استقبال طلبات التفويض الإعلامي أن عدد الطلبات التي وصلت اللجنة بلغت 518 طلبا لصحافيين وإعلاميين ومصورين خليجيين ويمنيين، مشيرا إلى أن اللجنة تواصل عملها في ترتيب البطاقات الخاصة بهم وفقا للائحة البطولة.