لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
شاكرة لك النقل،
كــن بخير،
|
|
شرطة الغربية تضبط عصابة تسرق 6 كابلات كهربائية من منشأة في غياثي
شرطة ابوظبي/الرمس.نت:
ضبطت شرطة المنطقة الغربية، عصابة إجرامية، بعضهم من المتسللين والمخالفين لقانون الإقامة، يشتبه بسرقتهم، 6 بكرات كابلات كهربائية ذات حجم كبير من مستودع إحدى المنشآت في مدينة غياثي بأبوظبي. كما تورّط حارس المستودع في الجريمة.
كشف عن القضية، العقيد حمد سعيد الظاهري، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مرجعاً التفاصيل إلى وقت سابق حيث تقدّم أحد الشركاء في الشركة المتضررة ببلاغ يفيد بتعرّض المنشأة للسرقة من قبل عصابة مجهولي الهوية، تمكّنوا من التسلّـل إلى مستودع الشركة، ومغافلة الحارس وتقييده من يديهِ ورجليه بواسطة حبل، والاستيلاء على مفاتيح المخزن وسرقة بكرات كوابل كهربائية من المستودع.
وأضاف: استطاع أحد زملاء الحارس، الوصول إليه بعد محاولات عديدة للاتصال عليه هاتفياً دون رد، إذ تفاجأ بالجريمة، وقام بفك قيوده، وإعلام المبلّغ الذي بدوره أخبر الأجهزة الشرطة، حيث باشرت الفرق المختصة بمثل هذه الجرائم تحقيقاتها فوراً.
وتابع: تبيّن بعد جمْع المعلومات، وحصر المسروقات، البالغ عددها 6 بكرات كوابل كهربائية ذات حجم كبير، أن العصابة نفّذت العملية بعيداً عن "أعين الفضوليين"، حيث استخدمت مركبة بها رافعة لنقل المسروقات وبيعها في إمارة أخرى، موضحاً أن الشرطة استطاعت حصر المشتبه بهم، إذ تبيّن أن بعضهم من المتسللين والمخالفين لقانون الإقامة. كما اتّضح تورّط حارس المستودع في الجريمة، وتم إلقاء القبض عليه مع العصابة الإجرامية.
وناشد مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية، أصحاب المنشآت العاملة في "المنطقة" بضرورة أخذ الحيطة و الحذر، وتأمين الحماية اللازمة للمواد الخاصة بها داخل المستودعات والمخازن، وضرورة وجود نظام حراسة أمين لحماية ممتلكاتهم، لا يسهل اختراقه من طرف اللصوص بسهولة على حد تعبيره.
وأكد أن الأجهزة الشرطية والأمنية لن تتتهاون في توفير أقصى وسائل الأمان والسلامة للقاطنين بالمنطقة الغربية ولممتلكاتهم، مناشداً الجميع توخي الحيطة والحذر، وأهمية التأكّد من ولاء العاملين بالمؤسسة لها واختيار الكفاءة الأخلاقية والبدنية القادرة على تأمين ممتلكاتهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
شاكرة لك النقل،
كــن بخير،
لاحول ولا قوة الا بالله
لاحول ولا قوة الا بالله