|
|
روسيا تقر بمسؤولية ستالين عن مذبحة البولنديين
سي إن إن
وافق مجلس النواب في البرلمان الروسي على إعلان للاعتراف بأن نظام جوزيف ستالين كان مسؤولا عن مذبحة لأكثر من 20 ألفا من الضباط البولنديين عام 1940، وفقا لما نقلته وسائل إعلام حكومية.
وقالت وكالة أنباء نوفوستي الرسمية نقلا عن مشروع وثيقة إعلان الاعتراف إن "الوثائق التي جرى تخزينها في المحفوظات السرية لسنوات تبين أن مذبحة ارتكبت بناء على أوامر مباشرة من ستالين."
وظل مذبحة الحرب العالمية الثانية في قرية كاتين نقطة رئيسية في الخلاف الدبلوماسي بين روسيا وبولندا، وقرار "الدوما" الروسي يوم الجمعة يأتي قبل زيارة مقررة للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى بولندا في ديسمبر كانون/أول.
وعلى مدى عقود، اتهمت الحكومة السوفياتية السابقة ألمانيا النازية بارتكاب المذبحة، وفي عام 1990، اعترفت روسيا بأن الاتحاد السوفياتي قتل سرا ما يصل إلى 22 ألف جندي ومدني بولندي في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية في محاولة لقمع تمرد ضد الحكم الشيوعي البولندي.
وفي تلك السنة (1990) فتحت النيابة العامة الروسية قضية جنائية بتهمة القتل، ولكن تم إغلاق ذلك الملف في عام 2004. ومنذ ذلك الحين، سلمت موسكو التحقيق في بعض الملفات إلى مسؤولين بولنديين.
ويزعم الشيوعيين، الذين عارضوا إقرار مجلس النواب الروسي لإعلان الاعتراف، أن السلطات الألمانية هي التي أعدمت الجنود البولنديين، ووصف زعيم الحزب الشيوعي محاولات إلقاء اللوم على ستالين بـ"تزوير التاريخ السوفياتي" كجزء من "الحرب الأيديولوجية." وفقا لما أوردته وكالة نوفوستي.