الله المستعان اسال الله ان يحفظ مجتمعنا من الفساد
تسلم وبارك الله فيك على الطرح
|
|
اعتدنا في الإمارات حالنا حال الغير أن نجد عند أبواب منازلنا أوراق معلقة على الأبواب لإعلانات شركات غاز أو خدمات تنظيف وصيانة وزراعة منزلية.
وقد يتسع الأمر ليشمل إعلانات لمطاعم وبقالات تقوم بتوصيل خدماتها إلى المنازل، لكن أحدا منا لم يتخيل أن تصله إلى منزله بطاقات تحمل صوراً مبتذلة لسيدات آسيويات يعرضن خدمات مساج مميزة وفردية على مدار الساعة.
نعم خدمات تقدم داخل غرف خاصة يقترحها الزبون في منزله الخاص أو في أي فندق يستأجر فيه غرفة، وما عليه بعد الحصول على بطاقة الأعمال سوى الاتصال على الخط الساخن والمباشر والذي هو رقم الهاتف النقال للسيدة لتقوم بدورها بتأدية المطلوب وبعيدا عن أعين الرقباء ودون أن يكلفها ذلك رخصة تجارية أو إيجارا أو أي شيء آخر سوى تواجدها!!
قد يعتقد بعضهم أننا نبالغ في الابتذال الذي نصفه أو أننا نسيء النية فيمن يقدمن خدمات مساج لا أكثر أو أقل لكن من يشاهد تلك الصور العارية الموضوعة على البطاقات تتأكد لديه حقيقة أن المسألة ليست قاصرة على المساج فحسب بل تتعدى ذلك إلى مسائل أكثر وقضايا أكبر وأشد خطورة ليست على الراشدين القادرين على تحمل تبعات ما يقدمون عليه من خطوات في هذه المسألة بل على المراهقين في منازلنا الذين أصبحت تلك البطاقات تصل إلى عتبات منازلهم والذين لا نعلم كيف ستكون ردود الأفعال لديهم.
فبعضهم قد يدفعه الفضول للاتصال وخوض التجربة التي قد تجره إلى هاوية يهلك فيها بجهل وقلة وعي، نتيجة حفنة من البشر تتاجر بأجسادها لتحقق أرباح مالية على حساب صحة وسلامة وأمن المجتمع. فالمراهق قد يعتقد أن المسألة لا تعدو كونها مساج وقد يفاجأ بالأكثر وقد يعتاد على ذلك وهنا تكمن الكارثة.
لاشك أن الجهات الأمنية في الإمارات تبذل جهودا كبيرا في ملاحقة هؤلاء العابثين بأمن الأفراد والعاملين بصورة غير قانونية لكن جهودا أكبر لابد أن تبذل لملاحقة هذه الفئة ليس لوضع حد للمساج الذي قد يورث الأفراد أمراضا وعللا فحسب بل لدرء مخاطر وقضايا أكبر يمكن وقوعها تحت غطاء المساج.
فمن يدخل منزلا أو غرفة تحت مبرر المساج لا نضمن تخطيطه لمآرب أخرى تتمثل في الجريمة طالما انه لم يخجل من الترويج لجسده.
فمن هانت عليه روحه تهون عليه أرواح الناس من أجل المادة، ومن تجرأ ووصل إلى المنازل قادر على ولوجها واختراقها بجرأة أكبر، ولولا الثقة بوجود مستجيبين لهذه النوعية من الدعوات لما بذلوا مالا وجهدا للترويج لخدماتهم.
يا ترى كم عدد البطاقات التي تم توزيعها على المنازل والشقق وكم بلغ عدد ضحايا المساج حتى الساعة؟ نتمنى أن تكون الدائرة ضيقة ولم تتسع بدرجة تخلف كوارث ومصائب مريعة!
بقلم :ميساء راشد غدير
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))



الله المستعان اسال الله ان يحفظ مجتمعنا من الفساد
تسلم وبارك الله فيك على الطرح

البطاقات تتوزع فسوق التنين اكثر شي والله يستر عالجميع