لم يستطع أي من فريقي دبي أو الوحدة التقدم على سلم الترتيب، بعدما اكتفيا بالتعادل بهدف لكل طرف في المباراة التي جمعتهما أمس الأول على ملعب نادي دبي في العوير في الجولة السادسة من كأس اتصالات للمحترفين.

وقال مدرب الوحدة النمساوي هيكسبرغر في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: أنا لست سعيدا لما قدمه فريقي في الشوط الأول، لأننا لم نستطع الاحتفاظ بالكرة لفترة طويلة، كما أننا عجزنا عن أن نمرر ثلاث تمريرات متواصلة، ولكن الأمور تغيرت في النصف الثاني من المباراة، وخصوصا عندما أشركنا عبد الرحيم جمعة الذي أعطى الروح للفريق، وبدأنا نهاجم، وصنعنا الكثير من الفرص، وبالتالي أعتقد أننا كنا نستحق الفوز بنتيجة اللقاء.

وحول ضربة الجزاء التي أحرز دبي منها هدف التعادل، ومدى صحتها، قال: كانت هي الفرصة الوحيدة لهم، ولا أستطيع أن أحكم بمدى صحتها، وهي مسألة يقررها الحكم. وهنا أريد أن أنوّه إلى أننا بدأنا نلحظ في الآونة الأخيرة بعض اللاعبين وهم يمثلون في الملعب، وهذا أمر غير صحي.

وفي الوقت الذي أثنى فيه مدرب الوحدة على فريق دبي، معتبرا إياه من الأندية المتميزة التي لها اعتبار، وجه بعض الانتقاد للاعبي فريقه، قائلا: لعب عناصرنا بثقة زائدة، وأضاف: بعض لاعبي فريقي مجهدون من المعسكر الخارجي مثل اسماعيل مطر وهوجو، ولذلك اضطررت إلى إراحتهم.

ثم عاد ليقول: أنا أرى تطورا في فريقي، ولست قلقا على مشاركتنا في المونديال، وسنعمل بشكل جيد في البطولة العالمية. وختم: باتت نسبة جهوزية معظم لاعبي فريقي ما بين 80 إلى 90%، ولم يتبق لنا إلا القليل من العمل قبيل انطلاق البطولة.

وفي الجهة المقابلة، قال السويسري جوزيه سانتوس مدرب دبي إن فريقه لعب أمام أندية كبيرة وقوية، لافتا إلى أنه مازال في مرحلة بناء فريق من الأساس، خصوصا وأن لاعبيه هم الأصغر عمرا بين باقي أقرانهم من الأندية الأخرى.

وزاد: باستثناء مباراة الوحدة في أبوظبي، حققنا نتائج جيدة في كل المباريات التي خضناها. وتطرق سانتوس إلى اللاعبين الأجانب بالقول: قدم الفرنسي ميشيل والمغربي قيسي أداء جيدا، وقاما بما هو مطلوب منهما، وليس لدي ملاحظات عليهما، ولا يوجد لدينا نية في الوقت الحالي لتغيير الأجانب. واعتبر أن مباريات كأس اتصالات وفرت لفريقه فرص احتكاك جيدة، وساهمت في وصوله إلى مستوى مطمئن يستطيع أن يقارع به الأندية الأخرى في الدولة.

جهاد عدلة