|
|
تقف دولتنا اليوم، وهي تحتفل بيومها الوطني التاسع والثلاثين، أمام بوابة التاريخ بكل ما يحمله من أحداث وتفاصيل وشواهد مثيرة، وهي أكثر قدرة وتمكناً من رسم وتحديد أهدافها خلال المرحلة المقبلة، فدولتنا كما أكد صاحب السمو رئيس الدولة، تعيش اليوم في رخاء وقوة وأمن، بفضل غرس الآباء المؤسسين الذي آتى أكله خيراً.
لقد تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتواصل إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، أن تتبوأ مكانة رفيعة بين الدول والأمم الأخرى، فكل المؤشرات والقرائن والدلائل تؤكد أن الإمارات سجلت أرقاماً قياسية من التقدم على كافة الصعد، ما جعلها تتميز باقتصاد مزدهر يعتمد على تكنولوجيا المعرفة وأوضاع سياسية مستقرة وتنظيمات إدارية وإنتاجية متطورة.
ولا يركن سموهما إلى ما حققته الدولة من إنجازات حضارية مهمة، بل يؤكدان أن الإمارات ماضية في خططها واستراتيجياتها المرسومة والموضوعة نحو بناء الدولة وأطرها المؤسسية والقانونية وفق أفضل الممارسات، وتأسيس اقتصاد حر قوي متنوع وبنية تحتية متطورة وتنمية اجتماعية مستدامة.
لقد انتقلت الدولة بكاملها بفضل الرؤى والسياسات الحكيمة والمتوازنة لصاحب السمو رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى مرحلة متقدمة من الأنماط المدنية والمؤسسية الحديثة، فقد ضخ سموهما في شرايين المؤسسات الخدمية والتعليمية والصحية والاجتماعية والأمنية والثقافية وغيرها أفكاراً قادرة على التواصل مع متطلبات الزمن المعرفي الذي يعيشه العالم اليوم، فنعم المواطن في كل إمارات الدولة بتنمية وبمستوى رفيع من الخدمات في كل المجالات.
وتتضح رؤية صاحب السمو رئيس الدولة جلية، وهو يحث الخطى سريعاً طالباً من حكومته الرشيدة أن تكون التنمية الاجتماعية وتحسين نوعية الحياة والارتقاء بجودة المعيشة، أولويات قصوى وأهدافاً تنموية تعمل على تحقيقها وفق رؤية وطنية شاملة ومستدامة، ولا تقف الحكومة مكتوفة الأيدي، بل تعمل بقيادة صاحب السمو نائب رئيس الدولة على تحويل تلك الرؤية لبرنامج عمل واضح ومتكامل يرتقي بقدرات الإمارات في كافة الميادين، ويجعلها تحتل موقعاً متقدماً ومرموقاً على الساحة الدولية، فدولتنا، كما يرى صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ذات تجربة ناجحة وفريدة، جذبت الأنظار واحتلت حيزاً كبيراً في أوساط الدول والمستثمرين في القطاعات المالية والعمرانية والتقنية والسياحية وغيرها.
واستطاعت إرساء بناها التحتية وفق أعلى المواصفات العالمية وباتت مثالاً يقتدى للعديد من الدول الشقيقة والصديقة.
وختاماً لا يسعنا إلا أن نقول في هذا اليوم الوطني المجيد ونحن نستظل بأمن وأمان وحكمة صاحب السمو رئيس الدولة، وعزم ومثابرة وإرادة نائب رئيس الدولة، إلا «كلنا خليفة» رعاه الله وأدامه للإمارات وأهلها ذخراً وسنداً.
بقلم :ظاعن شاهين
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
يسلموووو عالخبر
شاكـرة لك النقل الجميل،،
وردة بيضاء للوطن،،
ووردة لنقلك الجميل ولصاحب المداد،،
مشكور ع خبرر







[align=center]
نشكركم ع الخبر وكل عام واتحادنا بخير وسلام
[/align]