|
|
يؤدي اليوم 32754 طالباً وطالبة امتحان الفصل الدراسي الأول للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، وسط حالة من الاعتراض لدى إدارات مدرسية على قرار الوزارة الخاص باستمرار اليوم الدراسي بعد الانتهاء من الامتحانات، معتبرين أن «القرار من الصعب تنفيذه، ومضطرون إلى مخالفته حفاظاً على مصلحة الطلاب»، وفق قولهم.
وأكدت مديرة مدرسة مارية القبطية للتعلم الثانوي بنات، انتصار عيسى، عدم استمرار الدوام المدرسي بعد الانتهاء من الامتحانات، موضحة ان تطبيق القرار مستحيل من الناحية التنظيمية، خصوصاً أن الوزارة أصدرته في وقت يعتبر حرجاً للغاية، ولا يدع الفرصة الكافية لأية مدرسة في إيجاد طريقة مناسبة لتنفيذه.
وقالت إنه ضماناً لحسن سير العملية الامتحانية، تم الانتهاء من كل المناهج قبل بداية الامتحان بوقت كافٍ، ما يعني أنه لا يوجد ما يدرسه الطلاب خلال تلك الفترة، مطالبة الوزارة بالحرص على مصلحة الطالب، خصوصاً ان كثرة القرارات أتعبت الطلاب.
وقال مدير مدرسة المعارف الحكومية، محمد الماس، إنه اضطر إلى عدم تنفيذ قرار الوزارة، مؤكداً صعوبة تنفيذه لأسباب عدة، على رأسها عدم وفرة الفصول الدراسية، خصوصاً أن مدرسته يفترض أن تضم طلاب مدارس خاصة تطبق منهاج الوزارة لأداء الامتحان بها، فضلاً عن انشغال المعلمين بعمليات المراقبة، ومن ثم تصحيح أوراق الامتحان بعد ذلك، وتابع ان «كل المعلمين أنهوا مناهجهم قبل أيام، ما ينفي وجود مبرر لاستمرار الدوام بعد الامتحان، مؤكداً أنه أرسل رسائل إلى وزارة التربية، وإلى هيئة المعرفة في دبي، تعبر عن رأي مدرسته في هذا القرار، إلا أنه لم يجد ردود مقنعة، أو مسوغات تجعله يستجيب لتنفيذ القرار، مشيراً إلى وجود تساؤلات كثيرة لدى الإدارات المدرسية في حاجة لمن يجيب عنها.
وبدوره، أكد مدير مدرسة محمد بن راشد النموذجية للتعلم الثانوي، اعتراضه على تطبيق قرار الوزارة، وأن اليوم سيكون للامتحانات فقط، من دون أي دوام مدرسي للطلاب بعده، معتبراً قرار الوزارة غير منطقي وغير قابل للتنفيذ، كونه لا يراعي مصلحة الطلاب ولا إمكانات المدارس.
وأكد حاجة الطلاب للراحة عقب كل مادة يمتحنونها، وتفريغ ما في أذهانهم، والاستعداد جيداً للمادة الجديدة، الأمر الذي تحول دونه قرارات الوزارة، وتحمّل الطلاب فوق طاقاتهم، وكذلك الإدارات المدرسية، مؤكداً أنهم لم يجدواً حلاً إلا اتخاذ قرار إلغاء الدوام المدرسي.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة التربية والتعليم تأهبها لامتحان الفصل الدراسي الأول بقسميه العلمي والأدبي، حيث يمتحن 10293 طالباً تابعين للشعبة العلمية، و22461 طالباً تابعين للشعبة الأدبية، وفق رئيس قسم الامتحانات في الوزارة أحمد الدرعي، الذي أوضح أنه تم تكليف منسقي المواد المناطق التعليمية، والمرشحين من قبل التوجيه الأول، كل حسب اختصاصه، بالوجود في إحدى المدارس المنعقد بها امتحان الصف الثاني عشر، والإيعاز إلى مدير المدرسة بكتاب رسمي بتسليم منسق المادة المكلف نسخة من الورقة الامتحانيةأ في الموعد المحدد لبدء الامتحان في حال وجوده في مدرسة منعقد بها امتحان للصف الثاني عشر، وحسب الجدول المعتمد، والإيعاز لرئيس لجنة المطبعة السرية بكتاب رسمي بتسليم منسق المادة المكلف نسخة من الورقة الامتحانيةأ في الموعد المحدد لبدء الامتحان في حال وجوده في مقر آخر تحدده المنطقة التعليمية وحسب الجدول المعتمد.
ويتولى المنسق المكلف الرد على استفسارات الطلبة الدارسين، المتعلقة بامتحانات نهاية كل من الفصول الدراسية الثلاثة، والإعادةأ للعام الدراسي الجاري، والتواصل مع الموجه الأول في الوزارة عند الضرورة.