[align=center]

اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ملامح الخطة الإعلامية لمؤسسة دبي للإعلام للعام ،2011 وذلك خلال حضور سموه اجتماع اللجنة الاعلامية العليا للمؤسسة الذي عقد، أمس، في فندق ميدان بمنطقة ند الشبا بدبي، برئاسة أحمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي عضو مجلس الإدارة المنتدب في مؤسسة دبي للإعلام .
محمد بن راشد يأمر بترقية عدد من منتسبي مؤسسة دبي للإعلام
وقد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بترقية عدد من المديرين في الإدارات والقنوات التلفزيونية والمؤسسات التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، مكافأة من سموه لهذه القيادات الوطنية الشابة على جهودهم ومثابرتهم على تطوير مؤسستهم وقدراتهم وخدمتهم المخلصة لوطنهم من خلال مواقع عملهم .
كما أمر سموه بفتح مؤسسة دبي للإعلام أبوابها لاستقطاب المزيد من الشباب المواطن من الجنسين، وتنظيم دورات تدريبية لهم في مجال الإعلام والصحافة، وتأهيلهم للالتحاق بشبكات التلفزة والإذاعة والصحف التابعة للمؤسسة، مركزاً سموه على خريجي كليات الإعلام والصحافة .
وشملت توجيهات سموه كذلك توفير التجهيزات اللازمة للقنوات التلفزيونية خاصة لجهة توفير عدد إضافي من عربات النقل التلفزيوني من أجل تمكين المؤسسة من تغطية الأحداث المحلية بكفاءة ومهنية عالية .
أحمد عبدالله الشيخ ثمن غالياً مكرمات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يحرص على متابعة تطوير المؤسسات الوطنية، وتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة لإدارة شؤونها وتفعيل أدائها، بحيث تؤدي رسالتها على أكمل وجه .
وأكد الشيخ أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبدى اهتماماً خاصاً لمعرفة الخطة المستقبلية لمؤسسة دبي للإعلام من خلال حضور سموه للاجتماع، وإشادته بالتقدم الحاصل في مكونات المشهد الإعلامي المحلي الذي يديره سموه، بأن يكون المرآة الحقيقية التي تعكس الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لمجتمع الإمارات بصدقية وشفافية عالية بعيدا عن المجاملات والمبالغة .
وتوجه أحمد الشيخ باسم كل العاملين في مؤسسة دبي للإعلام بالشكر والامتنان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على ما يوليه من رعاية ومتابعة لمؤسسة دبي للإعلام، وتوفير عناصر الدعم والتشجيع للمؤسسة وكادرها البشري، خاصة الكفاءات الوطنية التي باتت تشغل الجزء الأكبر من الوظائف والمواقع القيادية في المؤسسة .
من جهة أخرى، أشاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام بالقفزات النوعية التي حققتها مؤسسة دبي للإعلام على مدار العامين الماضيين، حيث تمكنت المؤسسة التي تعتبر من أكبر المؤسسات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط خلال تلك الفترة من حصد العديد من الجوائز المهمة على الصعيدين الدولي والإقليمي .
وأعرب سموه عن ارتياحه لأداء المؤسسة وما وصلت إليه من المستويات المهنية الإعلامية الرفيعة، منوهاً بجهود العاملين فيها وداعياً إياهم لمضاعفة العمل نحو آفاق جديدة من التميز عبر التمسك بمعايير النزاهة والموضوعية والمصداقية الكاملة وكذلك التشبث بروح الفريق الواحد المتكامل والمترابط .
ونقل أحمد عبدالله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب والمدير العام لمؤسسة دبي للإعلام إلى أعضاء اللجنة العليا للمؤسسة شكر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم لجميع العاملين على جهودهم وذلك خلال اجتماع اللجنة الذي عُقد اليوم وتم فيه استعراض أبرز إنجازات “دبي للإعلام” خلال العام المنقضي ومناقشة الخطة المستقبلية للمؤسسة بما يتماشى مع استراتيجية دبي التنموية ويضمن استمرار مساهمة “دبي للإعلام” بأسلوب إيجابي وفعال في بناء المجتمع وخدمة مختلف شرائحه عبر ما تقدمه من محتوى إعلامي رفيع .
وقد أصدر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي للإعلام قراراً بتعيين ظاعن شاهين مديراً تنفيذياً للشؤون الصحافية في مؤسسة دبي للإعلام وتعيين علي خليفة الرميثي مديراً لقناة دبي بتلفزيون دبي وأحمد محمد الحمادي إلى منصب المدير التنفيذي للشؤون التجارية والتسويقية بمؤسسة دبي للإعلام وسارة أحمد الجرمن إلى منصب نائب مدير قناة “دبي وان” وتعيين محمود المرزوقي نائباً لرئيس مركز الأخبار في تلفزيون دبي .
كما تم تعيين عبدالرحمن العلي مدير الدائرة الهندسية بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي مستشاراً للشؤون الهندسية في مؤسسة دبي للإعلام وتعيين على عبيد الهاملي رئيساً لمركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام .
ودعا سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم جميع العاملين في مؤسسة دبي للإعلام للحفاظ على مستويات التميز الرفيعة التي تمكنت المؤسسة من تحقيقها خلال المرحلة الماضية ومضاعفة الجهد من أجل الوصول بالمؤسسة بجميع عناصرها المقروءة والمرئية والمسموعة إلى آفاق جديدة من الامتياز النوعي عبر التمسك بقواعد العمل الإعلامي المهنية الأصيلة والسعي دائما لنقل الحقائق من دون تجميل أو تزيين وتقديم محتوى مبدع ومفيد يحترم فكر المتلقي ولا يكتفي بالارتقاء إلى مستوى تطلعاته، بل يتجاوزها إلى ما هو أكثر من ذلك تأكيدا لدور المؤسسة كرافد رئيس في المشهد الإعلامي المحلي ولاعب محوري في ساحة الإعلام الإقليمي ومنافس عالمي باقتدار في باحات التميز والإبداع .
وأشاد سموه بنجاحات المؤسسة على الصعيد الصحافي سواء المطبوع أو الإلكتروني مع تحقيق صحيفة “البيان” زيادة لافتة في حجم التوزيع خلال عام 2010 ناهزت العشرين في المئة علاوة على سبقها كأول صحيفة إماراتية يومية ملونة بالكامل كذلك أشاد سموه بالنجاح النوعي الذي حققته صحيفة “ايمرتس 24/7” الصادرة باللغة الإنجليزية عقب تحولها من النسخة الورقية إلى صحيفة إلكترونية في ضوء أعداد الزوار والمتصفحين المتزايدة يوميا على موقع الصحيفة على شبكة الإنترنت للاستفادة من المميزات التفاعلية التي تتيحها لقرائها .
وطالب سموه بالاهتمام بالشق الاقتصادي ومنحه مساحة أرحب على خريطة شاشات مؤسسة دبي للإعلام . وأشار سموه إلى ضرورة تقديم برامج متخصصة تتسم بالعمق والقدرة على التحليل الواعي وقراءة التحولات الاقتصادية قراءة احترافية دقيقة لتمكين المشاهدين سواء في الداخل أو الخارج من متابعة كل ما يجري في الساحتين الاقتصاديتين المحلية والدولية بكل ما يعتريهما من أحداث وتطورات خاصة في خضم تلك الفترة التي يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية جذرية تشكل منعطفا تاريخيا حاسماً في مسيرة الاقتصاد العالمي ما يضع مسؤولية أكبر على عاتق أجهزة الإعلام أمام جمهور المتلقين كشريك مسؤول عن نقل وتوضيح تلك التطورات ودلالاتها وتأثيراتها المحتملة في حياتهم ومستقبلهم .
وقد وجّه أحمد عبدالله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب والمدير العام لمؤسسة دبي للإعلام الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم وباسم جميع العاملين في المؤسسة لدعم سموه المستمر واهتمام سموه الدائم بمتابعة سير العمل في المؤسسة وأحوال العاملين فيها وأكد أن توجيهات سموه السديدة كان لها الفضل في حفز جميع العاملين بالمؤسسة وتشجيعهم وتعزيز مسيرة “دبي للإعلام” وصولاً إلى المكانة المرموقة التي تتمتع بها اليوم على الساحات المحلية والإقليمية والدولية .
وقال أحمد الشيخ إن التنوع الكبير في المنتج الإعلامي المقدم عبر قنوات المؤسسة المختلفة سواء المقروءة أو المرئية أو المسموعة يمنحها ميزة نوعية حيث يعزز هذا التنوع قدرة المؤسسة على الوصول برسالتها إلى أكبر شريحة من الجمهور داخلياً وخارجياً ويؤكد قدرتها على تلبية تطلعات جمهورها بتقديم مواد تلفزيونية وصحافية وإذاعية تتنوع ما بين المعلومة والفكر والترفيه في آن .
وأشار أحمد الشيخ إلى حرص المؤسسة على تطوير قدراتها لاسيما على مستوى العنصر البشري الذي يعتبر الركيزة الأولى في منظومة التطوير والتحديث حيث تواصل المؤسسة استثمارها في إعداد وتدريب الكوادر المتخصصة في مختلف دروب العمل الإعلامي وإمداد تلك الكوادر بالبيئة التي تمنحها مساحة رحبة للإبداع وإطلاق طاقاتها الكامنة في الوقت الذي تولي فيه المؤسسة اهتماماً مماثلا بتطوير قدراتها التقنية والفنية بالاستفادة بأحدث تقنيات البث التلفزيوني والإذاعي وكذلك أحدث تقنيات الطباعة لتواكب في ذلك أكبر المؤسسات الإعلامية العالمية .
[/align]