شهيدان في غزة والسلطة محبطة وتنتظر "الترياق"
* دار الخليــج
استشهد مقاومان فلسطينيان وأصيب جندي “إسرائيلي” بجروح خطيرة، الليلة قبل الماضية، في اشتباكات على الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة مع فلسطين المحتلة عام ،48 فيما أصيب فلسطيني آخر بنيران الاحتلال أمس في شمالي القطاع .
وقال متحدث عسكري “إسرائيلي” إن قوة من جيش الاحتلال “رصدت فلسطينيين اثنين يزحفان ويحاولان التقدم والاقتراب من السياج الأمني، شرق وسط قطاع غزة، قبل أن يشرعا بإطلاق النار على الدبابات الإسرائيلية” . وأضاف أن تبادلاً لإطلاق النار اندلع في المكان أسفر عن استشهاد الفلسطينيين الاثنين وإصابة جندي “إسرائيلي” بجراح خطيرة في بطنه وجرى نقله بواسطة مروحية إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج . وأكد سكان محليون أن تبادلاً كثيفاً لإطلاق نار سُمع شرق البريج واستمر زهاء ساعة كاملة . وأضافوا إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأحياء الفلسطينية وأطلقت عدة قذائف مدفعية وقنابل مضيئة في سماء المنطقة . بدوره، قال الناطق باسم الخدمات الطبية في غزة أدهم أبو سلمية، إن الطواقم الطبية تلقت إشارة بوجود اشتباكات في المكان، وأفادت أنباء “إسرائيلية” عن وجود شهيدين، غير أنها لم تتمكن حتى الآن من انتشال جثتيهما . وقال الناطق، من جهة أخرى، إن مواطنا فلسطينيا في النصف الأول من العقد الرابع من عمره، وصل إلى مستشفى كمال عدوان مصابا بعيار ناري في فخذه الأيسر، وحالته متوسطة، وذلك خلال قيام قوات الاحتلال بإطلاق نيرانها على شمالي القطاع .
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها رسمياً عن الاشتباك، فيما قالت مصادر محلية إن الحديث يدور عن مجموعة تابعة لما يعرف ب”جلجلت” التي تتبنى فكر السلفية الجهادية وأفكار تنظيم القاعدة الدولي .
قي غضون ذلك، أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها فجر أمس عن قصف موقع ناحل عوز العسكري الواقع شرق حي الشجاعية بثلاث قذائف هاون . وكانت قذيفة صاروخية فلسطينية، سقطت مساء السبت، على تجمع استيطاني محاذي لقطاع غزة، غير انها لم تنفجر او توقع إصابات بحسب المصادر “الإسرائيلية” .