الاحتلال يفرج عن الشيخ رائد صلاح
* دار الخليــج
أطلقت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” أمس سراح رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح بعد قضائه 5 شهور في السجن .
وكان في استقباله عند خروجه من سجن ايالون في الرملة شرق “تل ابيب” مجموعة من مناصريه الذين حملوا الاعلام الفلسطينية والتركية واعلام الحركة الإسلامية .
وأعلن صلاح فور خروجه من السجن أن فترة الخمسة أشهر التي قضاها في السجن “كانت عبارة عن جنة عشتها خلوة مع الله” . وأضاف انه تمكن من إصدار ثلاثة كتب من زنزانته وطالب باعتبار “أسرى الحرية داخل السجون “الإسرائيلية” أسرى حرب، وبناء على ذلك يجب إطلاق سراحهم فوراً ووفق الأنظمة الدولية” . وأكد انه ضحية “اضطهاد سياسي” بسبب الدفاع عن المسجد الأقصى . وحول المحاكمات “الإسرائيلية” والملفات التي تنتظره قال صلاح إن “طريقنا لن يتغير وعزتنا وكرامتنا المسلوبة ستتحقق يوم تعود القدس والمسجد الأقصى المبارك” . وعن منعه من دخول الحرم القدسي والمسجد الأقصى قال “لم اعترف ولن اعترف بالمنع “الإسرائيلي” الذي حكم علي بأمر عسكري، واحتفظ لنفسي بحق دخول المسجد الأقصى في الوقت الذي يتطلب الأمر ذلك من دون أي اعتبار للقرارات “الإسرائيلية”” . ووصف الأحكام ضده بأنها “أحكام جاهلة وغبية وقصيرة النظر، دخلت السجن قوياً وخرجت منه أقوى وإيماني بالقدس والأقصى ازداد واستعدادي للتضحية قائم وسأبقى أردد بالروح بالدم نفديك يا أقصى” . وكان قد حكم عليه بالسجن 15 شهرا بينها ستة اشهر مع وقف التنفيذ لأنه شتم وبصق في وجه شرطي “إسرائيلي” خلال تظاهرات قرب باحة الأقصى في العام 2007 .
واعتبرت حركة المقاومة الشعبية، قرار الكيان بالإفراج عن شيخ الأقصى، تتويجا للفشل الصهيوني في إنجاح مخططاته بحق المسجد الأقصى، وقالت: “نهنىء أنفسنا وشعبنا بالإفراج عن الشيخ المجاهد، الذي يأتي انتصاراً للأقصى والمرابطين فيه، ليبقى صوت الشيخ صلاح يصدح بالحق يدافع عن المدينة المقدسة، وأكنافها، وليحمل هم شعبنا وأمتنا تجاهها” .