النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

     

    حصل عليها وزير الخارجية السابق ومدير مستشفى الوصل ومؤسس مركز الثلاسيميا

    جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة



    الامارات اليوم

    منحت جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية جائزتها السنوية في المجال الطبي في الإمارات لأربعة شخصيات، إذ مُنحت الى وزير الخارجية السابق راشد عبدالله النعيمي، ومدير مستشفى الوصل في دبي، أول طبيب إماراتي لطب الأطفال الدكتور عبد الله إبراهيم الخياط.

    وفاز بالجائزة أول ممرضة إماراتية سلمي سالم الشرهان، والطبيب الراحل صلاح القلا، مؤسس قسم الأطفال في هيئة الصحة في دبي، مؤسس مركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل.

    الفائزون بالجائزة

    راشد عبدالله النعيمي

    شغل منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية ،1977 وتقلد في ما بعد منصب وزير خارجية الدولة في 1990 وحتى عام .2006 يعد أحد المحللين السياسيين والثقافيين البارعين في الإمارات، وله عديد من الإسهامات الصحافية المهمة في المؤسسات الصحافية المحلية والعربية. تبرع النعيمي بإنشاء مركز راشد لعلاج السكري والأبحاث، مركزاً تخصصياً في إمارة عجمان لخدمة مواطني الدولة والمنطقة

    الدكتور عبدالله الخياط

    أول طبيب إماراتي لطب الأطفال، وهو مدير مستشفى الوصل، وله عديد من المؤلفات والبحوث العلمية، مثل كتاب «الطفل والحياة». عمل على وضع سياسات مكافحة العدوى والمبادئ التوجيهية لاستخدامها في المستشفيات، وله عديد من الإسهامات التطوعية في مجال الأطفال ذوي الإعاقة، خلال رئاسته مركز دبي لذوي الإعاقة، وكان رئيساً لجمعية الإمارات الطبية، بالإضافة إلى العديد من المناصب الأخرى.

    الدكتور صلاح القلا

    أول طبيب أخصائي لطب الأطفال باشر عمله في مستشفى آل مكتوم عام ،1969 وأسس قسم الأطفال التابع لهيئة الصحة في دبي، ووفر خدمات طب الأطفال وأقسامه في مستشفى راشد ومستشفى دبي ومستشفى الوصل، وشغل منصب عميد كلية دبي الطبية للبنات، ويعتبر المؤسس لمركز الثلاسيميا في مستشفى الوصل، الذي يُعد اليوم من أفضل المراكز التي تقدم خدمات لمرضى الثلاسيميا.

    سلمى سالم الشرهان

    أول ممرضة إماراتية بدأت عملها عام ،1955 ولقبت في الوطن العربي باسم «فلورنس الإمارات»، تيمناً بالممرضة «فلورنس نايتيجل»، التي أرست قواعد التمريض في العصر الحديث.

    وهبت نفسها لخدمة الناس وتخفيف معاناة المرضى، فكانت بمثابة الممرضة والقابلة التي يعتمد عليها أهالي إمارة رأس الخيمة، وكانت تسهر على رعاية المرضى ومساعدتهم.

    وجرى مساء أمس تسليم الجوائز لـ20 فائزاً بجوائز الدورة السادسة، في فئاتها الثلاث وهي فئات «الجوائز العالمية وجوائز العالم العربي وجوائز دولة الإمارات».

    وقال وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور حنيف حسن «كان لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الجائزة، أثر بالغ في وضع أسس البحث العلمي الطبي على مستوى الدولة، وإثراء النهضة العلمية، ومواكبة التطور العلمي في مجالاته كافة، ومختلف ميادينه».

    وأضاف «هذا ما مهّد لفكرة إنشاء هذه الجائزة الرائدة، تقديراً من سموه للعلماء والباحثين، وعرفاناً بالدور الذي يبذلونه، والوقت الذي يكرّسونه من حياتهم وجهدهم، في سبيل خدمة العلم».

    وتابع «دور الجائزة لم يقتصر، على تكريم العلماء فقط، إنما تعدّى ذلك إلى أنشطة عدة، شملت وضع نظام مميز، لدعم المؤتمرات الطبية، التي تقام على أرض الدولة، بهدف تشجيعها، والارتقاء بمستوياتها، وكل ما يتعلق بها من برامج علمية وتنظيمية وتسويقية، بالإضافة إلى التعاون الوثيق، مع مؤسسات علمية وأكاديمية محلية وعالمية، وتبنى تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للعاملين في مجالات الخدمات الطبية كافة، على مستوى الدولة».

    وأشار الوزير الى ان الجائزة اقامت المركز العربي للدراسات الجينية، الذي استطاع خلال فترة وجيزة دراسة وحصر عدد كبير من الأمراض الوراثية على مستوى الوطن العربي لم تكن معروفة من قبل.

    من جانبه، قال الأمين العام للجائزة الدكتور نجيب الخاجة، إن اللجنة العلمية للجائزة بذلت جهداً كبيراً لاختيار من يستحق التكريم بأمانة وإخلاص وحيادية.

    وأضاف أن الجائزة دأبت في دوراتها السابقة على اختيار موضعات تهم الساحة الطبية وتتميز بكونها مرتبطة بانتشار مرض معين او بإنجازات طبية متميزة، وفي دورة العام الجاري كانت أمراض السكر والسمنة والغدد هي محور جوائزنا لأسباب عدة، منها أن مرضي السكري والسمنة أصبحا من أكثر الأمراض انتشاراً على مستوى العالم.

    وتابع «كل الإحصاءات تشير الى أن العقود المقبلة ستشهد زيادة ملحوظة في أعداد المصابين بالسكري في كل دول العالم وفي منطقتنا بشكل خاص، وتعد دولة الامارات ثاني أكثر دولة ينتشر فيها، حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، وما يسببه من معاناة ومضاعفات شديدة للمصابين»، إضافة إلى «التكاليف العلاجية الباهظة التي تتحملها الدولة والمرضى».

    وأضاف أن الجائزة اختارت تكريم مبادرة زايد العطاء لدورها في خدمة الإنسانية.

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية ميثاء عيسي
    تاريخ التسجيل
    20 - 7 - 2010
    المشاركات
    926
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

    تستاهل وألف مبرووووك

  3. #3
    عضو مميز الصورة الرمزية عيناوي121
    تاريخ التسجيل
    16 - 11 - 2010
    المشاركات
    717
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

    مشكور ع خبرر

  4. #4
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

    تستحق التكريم فهي من رواد مهنة التمريض في الامارة،،
    ألف مبرووووووووووووك لساعدها المميز،،
    شاكرة نقلك الاخباري،،
    دمت بخير،

  5. #5
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: جائزة «حمدان الطبية» لأول ممرضة مواطنة ( صورة )

    تســــتآهـــل التــكريـــم

    الـــــــف مبـــــــروووووك


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •