تقرير «حادث الشهباء» يحمّل المسؤولية لسائقَي المركبتين
* الامارات اليوم
أفاد الرسم التخطيطي النهائي لحادث السير الذي أودى بحياة الطفلتين الشقيقتين فاطمة وشيخة في منطقة الشهباء في الشارقة، ليل الجمعة الماضي، بأن كلاً من سائقي المركبتين اللتين اشتركتا في الحادث يتحملان المسؤولية، وليس أحدهما.
ووقع الحادث أثناء عودة أسرة إماراتية في سيارة صالون تقودها خالة الطفلتين المتوفتين من منطقة بحيرة خالد، إذ اصطدمت سيارتها بمركبة أخرى ذات دفع رباعي، ما أدى أيضاً إلى إصابة طفلي السائقة نفسها والخادمة بجروح.
ووفقاً للرسم المشار إليه، فقد وقع الحادث عندما دخلت سائقة السيارة التي تقلّ الأسرة إلى الطريق من دون التأكد من خلوه، وأثناء قدوم المركبة الثانية اصطدمت بالأولى، ومن قوة الصدمة تدهورت المركبة الأولى أكثر من مرة، لتصطدم بالرصيف، ولوحة الإشارة المرورية. وأضاف التقرير أن سائق السيارة الثانية «كان يقود مركبته بسرعة زائدة على المسموح بها في منطقة سكنية». وخلص إلى أن مسؤولية الحادث تقع على سائق المركبة الأولى للدخول إلى الطريق من دون التأكد من خلوه من المركبات، وسائق المركبة الثانية لقيادته المركبة بسرعة زائدة على الحد المسموح به في المنطقة السكنية».
وخلّفت وفـاة الطـفلتين الشـقيقتين اللتين تدرسان في مدرسة مريم للتعليم الأساسي في الشارقة، حزناً عميقاً لدى أسرة آل علي الإماراتية، التي فجعت بالحادث، وكذلك لدى طالبات المدرسة. وقالت المديرة الفنية لمستشفى القاسمي، الدكتورة صفية الخاجة، إن المستشفى «استقبل المصابين في ظروف حرجة وصعبة، ما استدعى تشكيل فريق طوارئ للتعامل مع المصابين الذين كانوا بحاجة إلى عناية مركزة». وكانت المعلومات الأولية تشير إلى أن سيارة الأسرة المنكوبة، وهي سيارة صالون صغيرة، اصطدمت بسيارة دفع رباعي كانت قادمة من شارع فرعي بسرعة، من دون أن يتنبه سائقها إلى وجود مركبات في الشارع، الأمر الذي اتضح عدم صحته وفقاً للتقرير الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه من أسرة سائق المركبة الثانية.